comment December 5th 2013

أنا أه بقالى كتير مبكتبش عن حاجة سياسية أو الوضع العام لأنى حاسس إنه أصبح موضوع مبيخلصش ولا فائدة منه وأنا مش مهم أوى ولا شخصية عامة والحمد لله مش شايل مسئولية حد.

لكن أى حد فى الوقت الحالى مش مقتنع إن #السيسى والنظام الحالى أكثر ديكتاتورية وفاشية من أى نظام سابق عنده مشكلة فى مواجهة الحقائق ولازم يراجع نفسه. وأى حد لسه مش واضح عنده إن الجيش والمخابرات الحربية خططت بمهارة ومكر شديد للسيطرة على الدولة مرة أخرى مستغلين غضب المصريين الشديد على فشل #الاخوان فى 30 يونية يبقى برضه عنده مشكلة.

نحن أمام أقذر دولة نظام ممكن نشوفه منذ 25 يناير ويمكن لسه في الله أعلم. على رأى المخرج “عمرو سلامة” قبل أن يموت الوحش فى أى فيلم رعب أو حتى لعبة فيديو جيم حتى يجب أن يصل لأقصى درجات قوته ويباغتك بما لم تتوقع أبداً حتى يموت مرة واحدة وللأبد.

أتمنى تكون لسه #الثورة_مستمرة

التصنيفات :مصر, سياسة

مترجم – كل الميديا الخاصة بمقابلة باسم مع سى ان ان وحلقة جون ستيوارت

مقابلة باسم يوسف مع كريستيان أمانبور على سى إن إن

حلقة جون ستيوارت التى خصص نصفها للهجوم على مرسى بسبب استجواب باسم يوسف

الجزء الأول

الجزء الثانى

Ten comments about #Elerian meeting in #NYC by Sherif Ahmed

ديسمبر 14, 2012 أضف تعليقاً

My dear friend Sherif Ahmed posted a very respectful point of view about #Elerian visit and meeting in NYC, I took his permission to publish it here on the blog.

Ten comments on the meeting after watching videos uploaded by both sides

1) It clearly shows how new and inexperienced the Islamic agenda supporters are to this whole idea of democracy judging by how uncomfortable they are with those who disagree with them and by how excited they get dealing with these disagreements.

2) It exposes the lack of vision demonstrated by the secular/popular agenda supporters who frequently resort to the comfort zone of blaming the other at the expense of logically entertaining an argument

3) Essam Alarian should have been given a clear scope and specific points to address by the organizers in addition to his useful introduction about the history behind the constitution committee in order to effectively manage people’s expectations

4) It’s of the greatest benefit to have a system in place communicated to people in the beginning of the session but to start by threatening people with calling the police on them is not the most efficient direction to take since it surely alienates those who may have otherwise enriched the discussion

5) The tendency by the Islamic agenda supporters to close the session at the beginning and not allow those who are of different views to attend after extending a general invitation to the public displays a clear lack of understanding of the very purpose of the meeting in addition to fact that it undermines the objectivity of the discussion

6) If people disrupt the meeting, there should be one person in charge and that is the MC who must provide direction while other members of the organizing committee should follow. That person may choose to allow those who want to chant time to finish and then insightfully invite them to debate their point of contention with the visiting guest which would have surely added value to the discussion or he may respectfully ask them to leave depending on his or her assessment of the situation.

7) It is admirable that Islamic agenda supporters like to open the session with the remembrance of God’s name and of mentions of peace and blessing on his prophet but to push this approach and impose a religious discussion on the meeting about the status of Egypt in the Quraan and the different prophets who lived there is off topic; this is after all a discussion about the constitution not a class in a religious institution

8) Agree or disagree with the guest speaker about his political views, the fact of the matter is the Islamic agenda supporters short changed him when they didn’t give him a proper introduction at least in terms of his academic achievements and by denying him the opportunity to refute claims of his opposing party of the secular/popular agenda supporters. And the Secular/popular agenda supporters, on the other hand, also short changed him when they resorted to name calling instead of a logical debate

9) It is regrettable for both our Egyptian and Arab community here in the land of democracy to miss yet another opportunity to learn how to accept the other and how to co-exist in a manner that reflects integration and cooperation rather than divisions and assimilation

10) Islamists need to learn that being a majority doesn’t mean that they forget the very principles they stand for and secularists/popularists need to better understand the cumulative experiences of the Islamists and the history of the islamic movement in particular in order to navigate out of this current state of polarization

تفاصيل وفيديو مشادة محاضرة عصام العريان في نيويورك

 قامت حملة دعم الدكتور مرسى بأمريكا الشمالية بنشر دعوة لمحاضرة عن مسودة الدستور بحضور الدكتور عصام العريان في تمام السابعة مساءاً  بمدرسة النور الاسلامية الخاصة للحديث عن مسودة الدستور فى دعوتة علي صفحتها على الفيس بوك وذيلتها ب : “يشرفنا حضور الجميع و نرجو ان يكون الحوار مثمرا في إطار من الاحترام المتبادل ” وهو ما أعتقد إشارة واضحة إلى أننا نرحب بالمؤيد والمعارض ولكننا لن نقبل بالخروج عن النظام الذي سنحدده تحت أى ثمن. يذكر أن عدد من أسماء المنظمين للحدث المعروف عن بعضهم تأييد مواقف الاخوان المسلمين مثل دكتور خالد لماضة و الدكتور محمد على و الدكتور حسين أحمد والدكتور محمود شراقي والشيخ محمد البني والشيخ عبد الله علام والشيخ محمد البر وآخرين.


530460_381093771974860_2100949525_nصورة دعوة الايفنت على صفحة حملة د. مرسى علي فيس بوك

في المحاضرة التى تم توجيه الاسئلة فيها من خلال ورقة تُمرر إلى المنصة فقط ، كان من الحضور الدكتورة سلمى أبو المجد ناشطة مستقلة وهي من أشد الناقدين المستمرين للاخوان المسلمين ونشاطاتهم وهى تنال إحترام مجموعة من الناشطين في نيويورك ونيوجيرسي حتى وإن اختلفوا معها في الرأي نتيجة لمشاركتها المستمرة في الأحداث والوقائع التى تجرى هنا في الخارج وبالتحديد في نيويورك ، الدكتورة سلمى مشهورة أيضاً بأساليب المقاطعة والتعليق فى المحاضرات التى قد يعتبرها البعض وأنا منهم غير لائقة عن طريق المقاطعة والصياح بوجهة نظرها في بعض الأحيان والتى كان أخرها مقاطعة ومشادة بينها وبين حضور مؤتمر الدستور في نيوجيرسى (إسراء عبد الفتاح – جميلة إسماعيل – أحمد حرارة) منذ عدة أسابيع والتى انتهت بالاعتذار من الطرفين وتفهمهم للقلق على الاوضاع في مصر.

المنظمون الذي من الواضح انهم استعدوا للحدث بتبليغ شرطة نيويورك احتياطياً باحتمال حدوث مشادات وربما – حسب شهادة الدكتورة سلمى – بأنه ربما يقوم أحد بأذية الدكتور عصام العريان. أحد أفراد الشرطة بزي مدنى خارج مقر إقامة الحدث نبه علي بعض الافراد  – ومنهم الدكتورة سلمى – قبل المحاضرة بأنهم سيكونون حاسمين حالة حدوث أية تجاوزات وأنه لا مانع أن يحضروا ويستمعوا.

فيديو مجمع (مصادر مختلفة)

ما حدث في المحاضرة – حسب رواية أحد الأصدقاء الذين حضروا وشهادة الدكتور سلمى نفسها بعد الافراج عنها- هو أنها قاطعت د. عصام العريان وهو يتحدث عن الدستور وقامت بتوجيه سباب مباشر له بأنه “كذاب وقاتل للمصريين” وبدأت بالهتاف ” يسقط يسقط حكم المرشد” فبدأت اشتباكات بالأيدي بين زوجها وبعض المنظمين – حسب روايتها – وعندما حاولت التدخل قام شخص بضربها ضربة شديدة علي رأسها وفي هذه الاثناء بدأ بعض المنظمين بدفعهم خارج القاعة وقام أحد الحضور بغلق القاعة. كان متواجداً بالمحاضرة أيضاً الناشط زيد صالح (أحد منسقي حزب الدستور في شرق أمريكا) الذى حاول تفرقة المشتبكين في البداية ولكنه وجد نفسه خارج القاعة وقد قامت زوجته برفع فيديو من هاتفها وهى تطلب ممن حولها بالتوقف عن لمسها وتدعوا أحدهم بأن يطلب من الموجودين “التحكم في أنفسهم والتوقف عن لمسها فوراً” الفيديو صورته غير واضحة ويمكن فقط سماع الحوار الجاري بوضوح. كيرستى ذكرت أن “أحمد أبو جميل” أحد القياديين المعروفين بالجالية أمسكها من يديها وهى تصور المشهد وهزها بعنف وهو يصرخ في وجهها وأن الطريقة التى أمسك بها يديها سببت لها كدمة واضحة.

أمام المدرسة مقر المحاضرة قامت الدكتورة باستكمال الهتاف وعندما طلب منها فرد الشرطة المغادرة فوراً أجابت عليه ” بأن هذا حقها الدستورى والقانوني” بالتظاهر والهتاف ورفضت المغادرة ، فثار ظابط الشرطة وألقي القبض عليها فوراً وقضت فترة حوالي الأربع ساعات في قسم الشرطة.أنه الو المذكور أن الدكتور سلمى ستضطر للدفاع عن نفسها أمام القضاء الشهر القادم في المخالفات التى ارتكبتها بشأن هذه الواقعة.

محدث باستمرار: تجميع تفاصيل وصور زيارة #مرسي للأمم المتحدة والمظاهرات المؤيدة والمناهضة ولقاءه بالجالية في نفس اليوم #مرسي_نيويورك‬

سبتمبر 27, 2012 أضف تعليقاً

في يوم قوي مشهود في تاريخ الجالية المصرية في نيويورك والولايات المتحدة ألقي الرئيس الدكتور محمد مرسي كلمة مصر أمام الامم المتحدة ظهر اليوم الأربعاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٢ في الوقت الذي اجتمع فيه مصريون مقيمون في الولايات المتحدة الامريكية مؤيدين ومناهضين لزيارته ولسياساته ولسياسات جماعة الاخوان.

التظاهرات أمام مبني الامم المتحدة انقسمت مجموعتين مؤيدة لمرسي يتصدرها شخصيات معروفة من الجالية بدعمها للتيار الاسلامي ولمرسي بعد توليه منصبه هذا العام بالإضافة إلي مناصرين للثورة السورية اندمجوا في نفس الجانب لدعم الثورة السورية في هتاف واحد دام لعدة ساعات ، كذلك انضم إليهم بعض من يمكن أن يسموا مراقبون لا هم مؤيدون بالضرورة أو معارضون بقوة ربما يعطون الوقت فرصة كي يحددوا ما يقررون علي أساسه ولكن فضلوا التواجد علي الجانب المؤيد … الجانب المعارض تزعمه ما يطلق عليهم الاسم المطاطي الذي لا اعرف معناه حتي الآن “أقباط المهجر” بقيادة شخصيات مثل الانبا فلوباتير وأفواج تم حشدها منذ ايام في اتوبيسات لتحتشد أمام الامم المتحدة ففي مداخلة هاتفية مع وائل الابراشي العاشرة مساءا اكد الاب فلوباتير علي انه هناك حشد يتم ترتيبه للتظاهر ضد مرسي وهو ما حدث فعلا

المختلف في الامر ليس أن هناك جانبين متضادين في التأييد ولكن في الدرجة المتباينة بينهم فقد رأيت كل الاطياف المصرية قد اتت للتظاهر … المؤيد لمرسي كل التأييد … الذي ما زال لا يعرف موقفه بالتحديد … المناهض للاخوان لكرهه الشديد لهم مهما اتوا بأي شئ في الحياة السياسية او الاجتماعية … الكاره فقط لسياسات مرسي بسبب كره مسبق للاخوان … بعض الاقباط الذين لديهم تعليقات علي الدستور ولا يعتبرون ان هناك تظاهرة ضد الرئيس. تعددت الاسباب والمظاهرة واحدة ! المصريون قلقون علي مستقبل بلادهم كل كما يري بلاده من زاويته الخاصة

قد أكون كالعادة افرط في نظرتي التوحيدية كي اضع المصريين في صف واحد ولكنه الواقع الذي سيصتدم بك إن تمعنت في المشهد هو فعلا كما وصفت ، فالجانبين يرون مصلحة البلاد فيما يؤيدون وهو ما دفعهم للمجئ والسفر في بعض الحالات للوقوف هنا وللتعبير عن الرأي إنها مصر الجديدة التي يجب أن نصر علي استمرار الحوار فيها لأن الشارع هو المستفيد في النهاية

الاعداد كانت في صعود ونزول علي الجانبين لم تتجاوز الاعداد في رأيي متوسط ال ٢٠٠ علي كل جانب وهو عدد ليس بالهين طبعا هنا في الخارج وفي نيويورك إلا في الاحداث الضخمة التي يتحد فيها أكبر عدد ممكن من الجمعيات مثل وقت الثورة.

بعد خطاب دام حوالي الاربعين دقيقة في الامم المتحدة  ، التقي الرئيس في الخامسة والنصف في قاعة فندق هيلتون بلازا بمانهاتن مع عدد كبير جدا من رموز الجالية المصرية وصل إلي حوالي الالف فرد ، اللقاء الذي لم يسعفني الحظ فيه أن أحضره !! نعم الحظ !! فبعد أن تأخرت في طلب الحضور والدعوات أجد أصدقاء يخبرونني بأن تم عمل استثناءات لعدد كبير من أمثالي الذين لم يتلقوا رد من القنصلية وقد سمح لهم بدخول اللقاء بدون دعوات. لم يقصر رغم ذلك أبناء الجالية في نشر تقارير اللقاء عبر تويتر وهاش تاج مرسي_نيويورك الذي غمرته تصريحات مرسي التي دامت علي مدار أكثر من ساعة ونصف أو الساعتين ليتجاوز الرئيس أكثر ١٣٠ دقيقة بضم خطاب الامم المتحدة وخطاب الجالية في يوم واحد

تعمدت حساب عدد الدقائق لانه يذهلني وقد يذهل البعض ايضا كم التواصل والتحرك الذي يقوم به الرئيس هنا وهناك كما لو كان شابا في الثامنة عشر من عمره  ،بعد ترحيب حاد وهتافات التقطته د. فاطمة بياض بجودة متوسطة هتف الحضور مرحبين بمرسي بهتافات منها “الشعب خلاص أسقط النظام” أجاب الرئيس علي الكثير من الاسئلة منها متعلقة بالمرأة أكد فيها أنها لا مساس بحقوقها وأنها تعتلي أعلي المناصب . وقال في إجابة أخري عن نريد أقوال لا أفعال يا ريس أنه إن لم تجدوا مني أفعالا إن شاء الله فلا تنتخبوني مرة أخري هنا ، أكد الرئيس أيضا علي أنه ليس من اختصاصاته التدخل في تشكيل تأسيسية الدستور ولكنه يرفضها مثل المواطنين فيما اعتبره البعض كلاما منطقيا ولم يعتبره البعض من المنطق أيضا … وفي سؤال عن تغيير النائب العام قال الرئيس للسائل ” اصبر احنا غيرنا ٣ رؤوساء لجهات سيادية ومخابرتية” كما شكر الرئيس القوات المسلحة وعلق أنهم لا يملكون الخبرة في مجال السياسة وقال الرئيس عن ضباط ٨ أبريل أنه المتبقي منه فقط ٤ والافراج عنه قريبا جدا ليس شهور كما أضاف أنه لن يقبل بمظلوم في سجن  ، وقال عن حادث القديسين أنه كان مدبرا ولن يتكرر مرة أخري  ، وقال أن لم يتوقع أحد سقوط النظام السابق فلو “الرئيس زعلكم ربنا حيتولي أمره” وفي رد علي قضية د عمر عبد الرحمن قال مرسي أننا نحترم قضاء البلاد التي نعيش فيها في الخارج كما نطلب من الاخرين ان يحترموا قضاء نا

مش حقدر أختم التجميعة دي غير أنا فخور بالمصريين اللي في الخارج وبرئيس المصريين علي الاداء العالمي اللي احنا عاملينه هنا احنا جالية ممتازة لو قدرنا نحط ايدينا علي الهدف الكبير ونتفادي المشاكل الفردية والقيادية اللي مفرقانا … نصب أعيني علي اننا نبقي جالية أكبر من أي جالية أمريكية بتروح تقعد مع أوباما علشان ينفذ مطالبهم علشان يدولوا اصواتهم … ده مش حلم لأنه مش موضوع كبير محتاج تركيز وشوية وقت والله المستعان

سيتم تجديد المواد في الموضوع باستمرار وسأقوم بنشر تقريري المصور لاحقا ان شاء الله

صور رصد

بصة علي البلورة … حزب الدستور

قد تلاحظ عزيزي القارئ ان كنت تقرأ هذه الكلمات علي مدونتي أنني لست من يكتب كثيرا في كل كبيرة وصغيرة تحدث ، فمنذ فترة طويلة أصبحت أكتب فقط عندما أجد خاطرة قوية أود أن أضعها للقراءة علها تفيد أحدا أو تجد من القبول ما ينشط بها فكرة في الاذهان تنفع بلادنا أو حياتنا اليومية خاصة فيما يهم شئون حياتنا السياسية التي تشغلني كثيرا

الاصل في الممارسات السياسية التنوع وهو ما يحقق مصلحة الوطن ، فمصير أمة الرأي الواحد إلي الهلاك والفناء لا محالة وما صلح حال أمة إلا ما تعدد الرأي فيها واختار أهلها الاصلح والافضل لهم في شكل الاغلبية الديمقراطية خاصة عندما تأتي من أشخاص مشهود لهم بالمواقف السياسية المحترمة ، لذلك فإعلان التقدم بأوراق حزب الدستور وحتي قبل ذلك عندما أعلن د. البرادعي نيته إنشاء حزب سياسي هو بالتأكيد خطوة ستثري الحياة السياسية المصرية بشكل أو بأخر .

يجب أن أذكر احتكاكي بحملة د. البرادعي لأنها تجربة فريدة علي الاقل بالنسبة لي فعندما بدأت الحملة عملها في مصر بعد وصول الدكتور البرادعي كنت في بداية ممارستي السياسية وهي البداية الحقيقية فعلا للتعرف علي التيارات الاخري غير الاخوان المسلمين بداية نشأتي واحتكاكي بالسياسية أصلا. أتي البرادعي الي مصر بدعوي التغيير حملها علي أكتافهم شباب من خيرة هذا الوطن فكانت الضربة المناسبة في الوقت المناسب من الشخص المناسب بعد أن كاد أن يفقد الناس الأمل في أي تغيير في هذه البلاد وعقب أن ساءت الاحوال ووصل التزوير والفجر السياسي من النظام السابق إلي أن وصول نسب مجلس الشعب الي ما لا يتخيله عقل.

الانضمام للحملة كانت نتيجة تفكير بسيط فماذا يريد هذا الرجل ببساطة ؟ مواجهة هذا النظام. وما هي مبادئ هذا الرجل ودوافعه ؟ الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية كشاب في الاخوان المسلمين لم أحتاج أكثر من ذلك لأن أكون فردا في هذه الحملة وأبدأ في جمع التوقيعات فيما بعد بعد ظهور بيان التغيير لأجد النظرات العجيبة من شباب الحملة وقادتها في ذلك الحين كفرد اخواني يعمل بكل جد من أجل نجاح الشخص والحملة ككل وردي كان ببساطة الهدف واحد ولا أجد أي اختلاف في الوجهة ( في ذلك الوقت طبعاً) وهي نفس النظرات التي وجدتها من قياداتي في الاخوان في هذا الوقت التي اظهرت اسباب غير منطقية لعدم اندماجهم مع التحرك السياسي الذي يقوم به البرادعي والذي تغير بعد عدة أشهر عندما انضم الاخوان إلي حملة جمع التوقيعات

تدور الايام وتبدأ عيوب شخصية البرادعي من قلة احتكاكه مع الشارع وقلة رده علي بعض الاتهامات الحقيقية التي تحتاج إلي الحديث والتوضيح إلي الشارع المصري وغيرها من العيوب التي أهلكتني كمؤيد له حقيقة تزداد حتي جاءت الثورة وظهر في الشارع المصري هو والعديد من الشخصيات المدنية في ٢٨ يناير وناله من ناله من قوات الامن ما ناله وكأنه لم يحصد نوبل ولم يبلغ من الكبر عتيا .

توقعت بعد التنحي ببضعة اشهر أن يبدأ هذا الرجل في اعداد حزبه أو التقدم بترشحه أو البدء بأي وسيلة قد تضعه في داخل الحياة السياسية الحقيقية ليشارك شخصيات الوطن الحرب السياسية التي هي أصلا الهدف – في رأيي الشخصي – من الثورة ، فدائما ما أري أنه إن لم تنجح الثورة في تغيير الواقع السياسي بمناصبه وطريقة تعامل مسئوليه فكأن لم نفعل شيئا، تأخر الرجل واكتفي بتعليقاته التويترية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ولكن وجد ورائه متعصبون لا يختلفون عن متعصبي الاخوان أو متعصبي حمدين صباحي أو غيرهم ممن يلهثون علي كلمات معجبيهم كي يضعوها محتوا لصفحاتهم الشخصية وكأنها الكلمات التي لا تخطئ ولا تخيب .وإن كان هذا طريق كل سياسي هذا الوطن ما كنا سنري نهاية أولية لدولة العسكر في مصر بل ولرأينا النظام السابق يعتلي قمة هذا النظام مرة ثانية وكأن الثورة لم تكن ، فيجب أن أقول في هذه النقطة بالتحديد أن الاخوان المسلمين والشارع المصري داعماً لهم كانوا سببا أساسيا بلا شك في تحقيق نصر سياسي وإن سبقه تخاذل مقيت في مواقف سياسية كثيرة تجاه تيارات سياسية قاومت العسكر بشكل مباشر في الشارع وهذه المواقف جزء كبير منها هو ما خصم من رصيدهم عند الشارع المصري الذي أثبت أنه لا يرحم ويستجيب يوميا لما تقوم به القوي السياسية وعلي رأسها الاخوان. أعلن البرادعي مرات ومرات لمحبيه ومؤيديه أنه سيترشح عندما يفتح الباب لذلك كان أكثرها مباشرة ووضوح أمام يسري فودة علي الهواء مباشرة ، إلا أنه فاجئ محبيه ومؤيديه وغيرهم ممن كانوا ينتظروه أن يشارك في العراك السياسي بخيبة أمل شديدة عندما قرر الانسحاب من السباق قبل أن يبدأ ولكن سرعان ما بدأ فريق المتعصبين مرة ثانية بتبرير ذلك بأن الملعب ليس نظيفا وأن القواعد ليست عادلة . لم أقتنع بذلك ووجدت أنه ارتكب خطأ جسيما لأن التأييد السياسي للكيانات الجديدة لا يحدث بمعركة سياسية واحدة وانما هو تراكم من الممارسات السياسية التي تتراكم في ذاكرة الشارع المصري ليثق بك في مرحلة ما عندما يشعر بعدم قوة خصومك وتفوقك عليهم

بعد ذلك أعلنت جماعة الاخوان المسلمين وحزبها قرارها بأن المشهد السياسي تغير أنها ستتقدم بمرشح من الجماعة مخالفين اعلانا سابقا أن الجماعة لن ترشح أحدا للسباق الرئاسي من صفوفها ، والذي بسببه تم فصل الدكتورعبد المنعم أبو الفتوح بعد مخالفته هذا القرار ، ولكن قرار ترشيح الجماعة لأحد أفرادها لم يلقي نفس التبرير من بعض المتعصبين للبرادعي وهو مشهد من مشاهد الشذوذ السياسي التي ستجدها في مصر بين الحين والاخير كذلك أحد تصريحات الدكتور أبو الفتوح الذي قال علي صفحته قبل ترشح أي رمز اسلامي أنني سأنسحب وأدعم أي مرشح اسلامي بمجرد ترشحه. التصريحات التي خالفها بعد ترشح الدكتور سليم العوا وخيرت الشاطر من الجماعة (قبل أن تستبعد أوراقه) لم تلقي نفس الاستنكار والشجب من المتعصبين للدكتور أيضا. فكان مشهدا عجيبا بحق أن تري نفس المبدأ السياسي مطبق من عدة تيارات فتشجب تيارا وتثني علي اخر لأسباب عنصرية ليس أكثر أو أقل.

وان تأخر الدستور في الانشاء فهي خطوة محمودة لا شك فتأخر حدوثها أفضل من أن لا تحدث أبدا وأن كانت ضرورة لا مفر منها في انتخابات مجلس الشعب السابقة لبداية بناء التأييد الشعبي كما فعل حزب مثل العدل أوالتيار المصري وغيرها من الاحزاب التي أتمني لها التوفيق في الانتخابات القادمة.

الملفت في النظر بالنسبة للدستور هو الترف الهائل في استخدام الوسائل التي في رأيي قد لا تكون قلب الموضوع مثل صفحة خاصة للعمل فقط علي الشعار – تطبيق لأي فون (الذي لا اعلم ان كان هذا الجهاز بهذا الرواج الأن بين أفراد الشعب المصري) بينما قد يغفل الحزب أن سبب فشل كل كيان سياسي جديد هو عدم وصوله للشارع المصري في الاقاليم  والذي بالمناسبة من خبرة سابقة مع الحملة يحمل عن الدكتور البرادعي كم هائل من الافكار المغلوطة والفاسدة التي ستحتاج الي تصحيح . كل ما أود توضيحه في هذا القسم هو استخدموا ادواتكم المترفة في الوصول إلي الشعب الحقيقي الذي لا يصل إليه أحد إلا الاخوان او السلفيين . تواصلوا معهم بشكل مختلف فهذا ما سيصل بكم إلي تكوين قاعدة صلبة. استخدموا هذه الادوات في تقسيم مصر الي شوارع وأحياء وحتي بيوت حينها ستفيدكم هذه الادوات في تحقيق تأييد للشارع المصري

 وإذا نظرنا في البلورة السحرية السياسية ! فعلي الرغم من كل هذا التأييد الذي قد يظهر لك في الاعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي الا انه كالعادة لا أتوقع أن يحصد الحزب أي نوع من انواع الاغلبية انما سيحصل علي تمثيل برلماني يجعل له صوتا وان لم يكن بنفس حجم الاحزاب الاخري التي لها بعد تاريخيا في الشارع.

سخط الجميع علي الدكتور العريان عندما ارسي قواعد التنافس الاساسية في سطرين علي تويتر بتمني التوفيق للحزب وتأكيد أن حزبه سيظل في الريادة ، في رأيي لم يخطئ العريان في تأكيد ريادة حزبه كما ذكرت الاصل التنافس الشريف الحقيقي الذي سيفيد المواطن والشارع المصري في النهاية وهو الهدف والمبتغي.

علي الرغم من ما قد يبدوا أنه مزيج من النصائح المتواضعة مع السخط من تأخر دخول البرادعي للحياة السياسية إلا أنني لا اشعر ان مبادئ هذا الرجل ما زالت تمثلني وان كان الوقت مبكرا لذكر ذلك ، انما اكتب من اكتب من قبيل تمني الخير للبلاد من خلال هذا الكيان الذي شاركت رموزه العمل السياسي في وقت من الاوقات واتمني لهم فعلا كل التوفيق وسأضع عينا علي نشاطاته بدون شك علني أجد في خير حزب لي في المستقبل.

وجهة نظر … انتخابات مصر رئاسة ٢٠١٢

مرسي: مرشح لأول مرة يظهر في مساحة قوية كهذه لكيان معروف قوي يستطيع أن يحقق نجاح للبلاد … هذه الجماعة لديها مشروع لا علاقة له بالرئيس القادم فلو كان مرشحهم كان بها إن لم يكن سيتعاملوا مع الرئيس القادم ايا كان. الاخوان لا يذكروا في اي مشروع مشترك مع قوي اخري لان هناك مشكلة في التعامل معهم علي الرغم انهم الاقوي ولديهم قدرة علي الانجاز علي الارض أكثر من أي قوة وطنية اخري
       
ابو الفتوح: مرشح معروف له تاريخ وتواجد ونضال تاريخي معروف قوي بحجم المتطوعين اللي حواليه والقوي السياسية المتنوعة بشكل قوي اللي بتسانده ومن هنا بيكتسب قوته انه بيجمع أطياف مشروع وطني حقيقي مش بس مجرد مشروع …. اي حوار وطني او كلام تلاقي اسمه حاضر كخيار الناس بتفكر تنتخبه فعلاأو يبقي جزء من حل وطني
باختصار لو لدي خيار يملك مشروع النهضة وعلي رأسه ابو الفتوح هو ده اللي انا حختاره لكني افضل فوز ابو الفتوح باجماع قوي وطنية كتيرة عليه من مرسي بمعاداة أو عدم موافقة بعض القوي الوطنية بعد كده
لان مشروع النهضة من أقوي المشاريع اللي ليها موضوعية من حيث التنفيذ علي الارض من خلال كلام العاملين علي المشروع قالوا أنه سيتعامل مع اي رئيس قادم وابو الفتوح لن يمانع الاستعانة بكل القوي والمشاريع للانتقال بمصر إلي بر الامان وأنا عايز حاجة المصريين كلهم بجد يشتغلوا فيها من خلال أحزابهم وحركاتهم مش بس كلام.
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 2٬196 متابعون آخرين