Archive

Archive for 26 مارس, 2010

لقاء د.محمد البرادعى على قناة العربية

مارس 26, 2010 أضف تعليق

لقاء د. محمد البرادعى

على قناة العربية

مشاهدة مباشرة على موقع العربية

http://www.alarabiya.net/programs/2010/03/25/104052.html

للتحميل

إضغط هنا بالزر الأيمن واختر Save Target As

أو على ثلاث أجزاء على موقع فيس بوك

يجب أن يكون لديك حساب حتى تستطيع المشاهدة

الجزء الأول

الجزء الثانى

الجزء الثالث

اطلع الآن على البيان وشارك فى التغيير

http://www.taghyeer.net

اسمى خان … ولست إرهابياً

مارس 15, 2010 أضف تعليق

صلاح الدين – sadel_anwar@yahoo.com

أن تجد عنوان لمقال ستكتبه عن هذا الفيلم يمكن أن يكون من أصعب المهمات التى تعترضك ولكن استقر ذهنى على هذا العنوان فى النهاية لأنه واحدة من أهم رسائل الفيلم وربما الأولى من نوعها فى صناعة الأفلام منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر.

فيلم “My name is Khan” أو “اسمى خان” يحكى عن قصة “روزفان خان” المصاب بالتوحد والذى يجسد دوره الممثل الهندى (شروخان) يسافر أمريكا ليعمل مع أخيه بعد وفاة أمه ليتزوج من فتاة هندوسية التى تجسد دورها (كاجول) لتبدأ قصة حبه ومتاعبه فى نفس الوقت خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر التى أتت بآثارها على حياته كلها .

قبل أن تطرح سلبيات مثل هذا الفيلم يجذبك جداً أجواء الفيلم ، شخصياً لا أشاهد فيلم أكثر من مرة واحدة مهما كانت قوته لكن هذا الفيلم شاهدته مرتين وعلى استعداد لأن أشاهده مرات عديدة لأنه حقيقة فيلم يحمل مذاق خاص جداً ، فقد نجح الفيلم فى جذبك إلى شخصيته الرئيسية من خلال مرض التوحد المصاب به “روزفان” إضافة إلى التصرفات الشفافة جداً التى تكاد تكون غير موجودة فى عصرنا هذا وهو ما ظهر بشدة لدرجة التعاطف مع الشخصية وأحياناً لدرجة الضحك من ردة فعله على المواقف التى تصادفه ، المواقف الانسانية أيضاً من الأشياء التى تميز بها الفيلم بشكل غير طبيعى فتجد نفسك فى النهاية مضطراً إلى الفرح لفرح الشخصية وتحزن لحزن الشخصية ، جذب الفيلم للمُشاهد أحد أهم الاسباب لنجاحهذا الفيلم.

إعلان الفيلم

يسرد الفيلم من خلال مشاهده أكثر من مبدأ فمنذ الدقائق الأولى للفيلم يرسى الفيلم قاعدة “الأخيار أخيار … والأشرار أشرار بغض النظر عن انتمائهم ” وهو مبدأ صحيح فى ظاهره يشوبه أن بعض الانتماءات قد تكون انتماءات فاسدة كلياً إلا أنه فعلاً الشخصيات السيئة هى سيئة لأنها سيئة وليس بالضرورة لانتمائها لمذهب معين أو فكر معين ، إضافة إلى الحظر الشرعى إسلامياً فى المقام الأول فكرة الزواج من شخص مغاير لعقيدتك يخلُق بالطبيعة إصتداماً فى الحياة خاصة عند بلوغ الأولاد فهو يخلق بالتأكيد أشخاص علمانيين لأن الدين بالنسبة لهم شئ لا يحتاجونه لأنهم عاشوا بدونه عدة سنين ، واحدة من أفضل رسائل الفيلم هو أحد مشاهد الفيلم الذى أعتبره حقيقة مشهد غاية فى الروعة عندما كان أقارب ضحايا الحادى عشر من سبتمبر يغنون لتأبين الضحايا فقام هو بقراءة سورة الفاتحة ترحماً عليهم ، يعكس هذا المشهد اختلاف الثقافات ولكن اجتماعها فى النهاية فكل منهم يعبر عن تضامنه بطريقته الخاصة ، وقد يحدث عند سوء قراءة هذه التعبيرات فينتج عنه عدم الاستيعاب كما حدث فى بعض أجزاء الفيلم.

ركز الفيلم بشكل أساسى على متاعب المسلمين فى أمريكا خاصة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر وربما أبرز عبارة وردت فى الفيلم “التقويم فى العالم مقسم إلى قسمين قبل الميلاد وبعد الميلاد… الآن تم وضع تقسيم ثالث 11/9” وهو بالفعل غير كل شئ فى شخصية الفيلم وللأسف فى الحقيقة أيضاً فإن لم يكن 11/9 غير صورة المسلمين فى الغرب كلياً فقد ساهم فى تشويهها بشكل كبير جداً ، يظهر هذا الفيلم ليُرى العالم صورة عن المسلمين أنهم موجودون ويقفون مع من يواجه الأزمات بغض النظر عن ملته فهو إنسان فى النهاية ولا أحد عدو للمسلمين طالما لم يمسهم بسوء ، ليغير هذا الفيلم ولو جزء من المفاهيم الخاطئة عن الاسلام والمسلمين .

جزء لا يمكن إغفاله عن هذا الفيلم هو كم الحواجز التى تبنى وتهدم طوال فترة العرض فيبدأ الفيلم بحاجز بين الشخصية وبين الهندوس تكسره الأم بفطنتها الفطرية ، ثم حاجز بين الشخصية وبين المجتمع نتيجة لأحداث 11/9 وحاجز بين ابن الشخصية وصديقه وهكذا ليعبر بصدق على أن المواقف والأقوال من السهل أن تبنى آراء كاملة بل ثقافات شعوب والعكس صحيح .

واحدة من الأشياء التى لم أدرك مدى روعتها إلا عندما إستمعت إليها منفصلة هى موسيقى الفيلم وأغانيه يحمل الفيلم موسيقى تصويرية جذابة جداً والأغانى ذات الطابع الهندى بالتأكيد واحدة من الأشياء التى أثْرت الفيلم وجعلته مادة جذابة لمن يشاهده .

واحدة من الأشياء الهامة والمميزة حول هذا الفيلم هو القفز داخل القضايا ومناقشتها وليس التعتيم عليها أو حتى عرضها بشكل غير منطقى ، وهو صراحة ما نفتقده فى السينما العالمية فى كثير من الأحيان.

الفيلم حمل أداء تمثيلى مبهر للممثل “شروخان” وقصة رائعة وفيلم سينمائى جيد وموسيقى تصويرية ممتازة ، فهل ينال ترشيح أو استحسان الأوسكار أم تتأكد الآراء التى تقول بأن الاوسكار جوائز ذات طبيعة سياسية فى النهاية ، “My name is Khan” هو تجربة تسعد بأنك كنت جزءاً منها على الرغم من السلبيات التى شابت لكن سيظل تجربة سينمائية انسانية مميزة وخطوة نحو التغيير السينمائى الاسلامى.

التصنيفات :هوليوود, أفلام