تفاصيل ما حدث في نيويورك البارحة وفرز الصناديق

مايو 18, 2012 أضف تعليق

كثر منذ البارحة اللغط والاشاعات التي وصلت للصحافة عن اشتباكات في قنصلية نيويورك واعتصامات وأحسست أنه دفعا للريبة ولتشويه الحقيقة يجب أن أضع تفاصيل ما حدث حتي لا يتمادي الاعلام ويتجاوز فيما قد بدأ بالتجاوز فيه بالفعل وأخص بالذكر صحف ‘الشروق’ و ‘اليوم السابع’ والوكالة الاخبارية التي لم أسمع بها من قبل ‘أونا’

إنه اليوم الأخير للتصويت ومندوبي الحملات مستعدين لحضور غلق الصناديق وحضور عملية الفرز كونهم رسميا لديهم الوضع القانوني الذي يسمح بذلك.
في محيط القنصلية الضيق الصحفي/ السيد موسي صحفي جريدة الوفد الاليكترونية يغطي الحدث عن طريق سؤال المصريين الناخبين أسئلة صحفية عادية جدا وقد مر علي تغطيته للحدث فترة.

إذا بنائب القنصل (حسب شهادة الصحفي) يأمره بالتوقف عن التصوير لأنه غير مسموح به. بتلقائية شديدة قال له موسي : أنا بصور بقالي فترة ومحدش منعني. حدثت مشادات تطورت إلي ‘احتكاك جسدي’ مما نتج عنه كسر في حامل الكاميرا وأختطاف الكاميرا الخاصة به والصحفي يحكي شهادته الكاملة في الفيديو الموجود بالأسفل. حاول الموجودون احتواء الموقف ومصالحة الاثنان ووفقا لشهادات أخري قاموا بالمصالحة وصفق الحاضرون إلا أن اتصالات مع جريدة الوفد أكدت أنها لن تتنازل عن حقها كجريدة في الاعتداء علي أحد الصحفيين الذين يعملون لديها. تم الاتصال بالشرطة التي لم تستطع دخول القنصلية لكونها أرض مصرية واكتفت بالتحقيق خارج القنصلية ثم الرحيل ، بعد الحادثة مباشرة أغلق أفراد القنصلية المكان ثم بعد فترة تم فتح المكان وسط حضور مندوبي الحملات لبدء عملية الفرز التي استمرت حتي اليوم التالي ، يرجع البعض أسباب احتكاك النائب بالصحفي لما تنشره الوفد الالكترونية عن قنصلية نيويورك من انتقاد.

كان عدد من المصريين النشطين المقيمين في نيويورك قد تجمعوا قبل الحادث انتظارا لاعلان النتائج لظنهم أنها ربما تظهر متأخرا ولا يوجد أي تواجد لاعتصام أو اشتباكات أكثر من المشادة التي حدثت والتي رأي الجميع أنها غير مقبولة ووضعت في الاعتبار علي أنها نقطة سوداء ما كانت يجب أن تحدث خصوصا أن الجميع كان سعيدا بهذا العرس الديمقراطي . وقد تم فرز الاصوات تحت مرأي ومسمع من الجميع مما لا يدع مجال لأي نوع من أنواع التزوير.
الجدير بالذكر بأن نتيجة نيويورك (حسب تقارير مراقبي الحملات) التي تغطي ١١ ولاية في أمريكا جاءت لصالح رئيس وزراء المخلوع شفيق ب ١٢١٠ صوت متقدما علي وزير خارجية النظام السابق ب ١١٣٥ تلاه أبو الفتوح ب ٩٥٢ وتلاه صباحي بنفس عدد الاصوات ٩٥٢

وقد فاز أبو الفتوح بمجموع الاربع قنصليات والسفارة حتي مع خسارته في نيويورك ليتربع الاول علي الولايات المتحدة

هذا كل شئ أردت أن أوضحه قبل أن تتطور الشائعات التي لا تنفع ولا تفيد إلا في الفساد والافساد وأدعوا أي صحفي أن يتحري عن ما يكتب فلكل كلمة تكتبها رد فعل قد يتطور لطاقة سلبية تهدم مجتمعاتنا التي ما لبثت تستنشق عبير الحرية. قد يكون هذا بديهيا ولكن ذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين.

Advertisements

“فيديو : لقاء أفراد من الجالية المصرية بنيويورك ب”ممثل حملة دكتور عبد المنعم أبو الفتوح

فبراير 24, 2012 أضف تعليق

التقي عدد من أفراد الجالية المصرية في نيويورك بعدد من القيادين بحملة دكتور عبد المنعم الفتوح

الذين يقومون بجولة في الولايات المتحدة للقاء أفراد الجالية المصرية

الجزء الاول من زيارة حملة ابو الفتوح لنيويورك

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

الجزء الخامس

الجزء السادس 

الفيديو بواسطة رأفت رحيم

@Raafatology

في ثمان درجات تحت الصفر … نيويورك تنتفض دعما ل ٢٥ يناير ٢٠١٢

يناير 22, 2012 أضف تعليق

قام عدد من النشطاء بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة بتنظيم تظاهرة لدم تظاهرات مصر التي ستقام في الذكري الاولي لقيام ثورة ٢٥ يناير ، الدعوة التي تحولت ليوم عالمي لمساندة ٢٥ يناير في ١٢ مدينة حول العالم ، لم يكن الطقس محالفا لمصريي نيويورك حيث وصلت درجات الحرارة إلي ثمان درجات تحت الصفر مع أول هطول للثلوج في هذا الفصل … إلا أن المفاجأة هو الحضور الذي حرص علي التواجد رغم البرد القارص .

في ميدان تايمز سكوير بوسط مدينة نيويورك تظاهر المصريين مظهرين سخطهم علي المجلس العكسري وادائه ومؤكدين علي ضرورة تسليم السلطة بالكامل للمدنيين، من خلال الهتافات والشعارات وحتي الاغنيات التي رددها الكبار والصغار ولمدة اربع ساعات كانت مدة المظاهرة اعلن مصريو نيويورك تأييدهم ل ٢٥يناير القادم .


قامت الناشطتان “ميشا بالون” و” ندا منسي” بتحضير لافتة بطول حوالي ٦ أمتار تحتوي علي اكثر من ٩٠٠ اسم لشهداء الثورة تم رفعها في التظاهرة ، اللافتة استغرق العمل عليها يومان من أجل ان تخرج في هذه الصورة.

لا استطيع ان اخفي فخري وتفاجئ في الوقت نفسي بهذا العدد من المصريين الذي جاء في هذه الظروف الصعبة لكل يتضامن مع ذويهم من المصريين ليأكدوا أن المصري في الخارج لا يغفل قلبه عن انشغاله بهموم وطنه مهما طالت به المسافات ومهما صعبت الظروف.

تصوير ايهاب ايهاب

أول عرض لـ “كاذبون” نيويورك وتفاصيل محاولة عرقلة العرض

يناير 9, 2012 تعليق واحد

أقيمت بالأمس أول عروض حملة “كاذبون” بنيويورك. الحملة التي اجتمع أعضائها منذ عدة أيام علي الرغبة في إقامتها بعد نجاح الحملة بمصر. قمنا بالتنسيق وتوزيع الادوار لاقامة الحملة في أماكن تجمع المصريين في أستوريا وباي ريدج وجيرسي وغيرها من المناطق التي ينشط فيها تواجد الجالية المصرية ، اقامة العرض في الشارع كان شيئا صعبا نظرا للظروف  الجوية في الدرجة الاولي علي الرغم من شعور أعضاء الحملة بعد نهاية العرض بأهمية أن يتم محاولة اقامة العروض القادمة في الشارع ومحاولة توفير حلول لتجاوز هذه العقبة.

العرض الذي تفاجأ الحاضرون بتغيير مكانه إلي الكافيتريا علي الناحية المقابلة ، تفاصيل التغيير هو مكالمة أحد أعضاء الحملة  زيد صالح لي قبل ٣ أيام من العرض ليخبرني بإعتذار صاحب كافيتريا “ليالي دبي” عن استضافة العرض نظرا لأنه تم حجز القاعة قبل العرض لإقامة حفل زفاف . حفلات الزفاف التي يتم الاعداد لها  في مصر ثلاثة شهور مسبقا فما بالكم بأمريكا ؟ بالطبع كان من الواضح أنه قد تم الضغط عليه من قبل إما القنصلية أو أشخاص آخرين لعدم استضافة العرض نظريا لحساسيته . ولكن قام زيد وقد كان متولي مهمة تنسيق مكان العرض بالاتفاق مع مكان علي مقربة من الأول واتفقنا علي عدم الاعلان عنه حتي موعد العرض حتي لا نربك الحضور وفي نفس الوقت لتلافي محاولة افساد العرض مرة أخري.

العرض الذي استمر قرابة الثلاث ساعات تناول مجموعة من الفيديوهات التي تصور اعتداءات قوات الشرطة العسكرية والامن المركزي علي المتظاهرين في ال ١٢ شهر الماضية وخاصة في شهري نوفمبر وديسمبر وشهادة سميرة ابراهيم ضحية أحد عمليات كشوف العذرية الفيديو الذي استحوذ علي اهتمام الفتيات العاملين في الكافيتيريا التي شهدت العرض فقد لوحظوا في وقفة اندهاش من هذا المحتوي الصادم كذلك بعض الحضور الذين لم يتواجدوا بالمكان للعرض. كذلك تناولت الفيديوهات شهادات من تعرضوا لتعذيب أو اصابات علي أيدي قوات الجيش أو الشرطة. بعد نهاية العرض قام الجميع بالنقاش لبضعة دقائق وتم الاعلان علي تظاهرة ٢١ يناير التي يتعاون فيها ناشطون مصريون وأمريكان وجمعيات لدعم ٢٥ يناير القادم

مهما كان هناك عقبات ومهما حاول العسكر ومن عاونهم افساد الحقيقة وقتل الابرياء واغتيال أحلام المصريين سنفضحهم وسيسقط حكم العسكر مهما طال الزمن.

تقرير الوفد عن العرض

فيديوهات قصيرة من العرض

تصوير : أمجد عبد الحافظ

صور

العد التنازلي قبل بدء العرض ب ١٠ دقائق

الحضور انهمكوا في متابعة العرض كذلك جزء من زبائن الكافيتيريا

لقطة من العرض – شهادة سميرة إبراهيم

لقطة من فيديو أحدات مجلس الوزراء وشهادة الشاب عبودي الذي أشعل شرارة الاحداث بإصابته البالغة


جانب من العرض

#Alaaisfree video [English subtitles] Aljazeera live Egypt

ديسمبر 27, 2011 أضف تعليق

ما القيمة ؟ من تقديمات يسري فودة آخر كلام … يسقط يسقط حكم العسكر

ديسمبر 13, 2011 أضف تعليق

طيب الله أوقاتكم ولا طيب أوقات أسوء من في مصر ، هؤلاء الذين يأتون علي أفضل من فيها ، أي قيمة لاعتذار لا يتبعه ندم ، وأي قيمة لندم لا يتبعه عقاب

وأي قيمة لعقاب لا يزال يسمح حتي هذه اللحظات بانتهاك الحقيقة ومعها عصب الوطن ، أي قيمة لأي قيمة إذا كان يراد لنا حتي هذه اللحظات أن نصدق أن

أعيينا لاتري ما تراه أعيينا ، وأنها حين تري لا تري وأنها إن رأت حقا فليس إلا لأننا واهمون أو محرضون

يسري فودة في أحد تقدمات برنامجه آخر كلام علي أون تي في

تفاصيل وأرقام تصويت الخارج – الولايات المتحدة

نوفمبر 30, 2011 تعليق واحد

ولأنها تجرية تاريخية فلأول مرة في تاريخ مصر يقوم المصريين المقيمين خارج مصر بالحصول علي حق التصويت من أماكن إقامتهم فكان لابد من رصد هذه العملية ووضع أعين الرقابة عليها للرغبة في التأكد من سيرها في طريقها السليم وكذلك لتجاوز ما قد يحدث من أخطاء في أي انتخابات أخري قادمة خصوصا مع وجود انتخابات ذات منحني هام العام القادم كالانتخابات الرئاسية.

قامت اللجنة العليا للانتخابات بفتح باب التسجيل للمصريين المقيمين بالخارج علي موقعها الالكتروني من أجل التأكيد من أرقام بطاقاتهم القومية وكذلك لتحويل مقر التصويت للخارج استعدادا لاعطائهم تعليمات التصويت بعد انتهاء التسجيل وحلول موعد التصويت ، قصر الموعد وعدم معرفة كيفية تسجيل البيانات لبعض من ليس له الخبرة كان العائق في هذه المرحلة علي الرغم من المجهودات التي يمكن القول بأنها كانت محدودة من بعض النشطاء علي الارض هنا في الولايات المتحدة لتعريف الناس بالتصويت وبأهمية التسجيل كي يكون لهم الحق في التصويت بلغ عدد الذين قاموا بالتسجيل داخل الولايات المتحدة حوالي ٢٠ ألف مصري لتحل الولايات المتحدة في المركز الخامس عالميا بعد السعودية والكويت والامارات وقطر

بعد انتهاء التسجيل ببضع أيام تفاجأ الكثيرين بإعلان أن آخر يوم مسموح به بإرسال الاصوات سيكون يوم الاحد ٢٧/١١/٢٠١١ وهو ما لا يعطيك حلا كي توصل صوتك إلا أن تقوم بإرسال صوتك ببريد سريع خدمة خاصة مثل فيديكس أو يو بي إس التي تكلف في حالة كهذه ٣٠ دولارا أو ١٨٠ جنيه مصري بما يعادلها  أو الحل الآخر وهو أن تقوم بإيصال الصوت بنفسك وهو ما يستغرق رحلة إلي واشنطن العاصمة فمن نيويورك تستغرق حوالي ٤ ساعات وهو ما قام به البعض ولكن كانوا يقومون بتجميع الاصوات من أشخاص أخرين حتي تكون الرحلة موفرة لمجهود الكثيرين ويتم إيصال أكبر عدد من الاصوات.

يوجد ٤ قنصليات مصرية في الولايات المتحدة في نيويورك وشيكاغو وتكساس وكاليفورنيا إضافة إلي السفارة الاساسية في واشنطن كان هناك تفاصيل معلنة منذ شهور علي أنه سيتم إجراء التصويت عن طريق القنصليات لكن كانت أبواب هذه القنصليات مغلقا فكان حريا بهذه القنصليات حتي وإن لم تكن هي القائمة بعملية التصويت أن تجمع الاصوات وترسل مندوبا بها إلي السفارة في واشنطن لتوفير المجهود علي الجالية المصرية هنا وتوفيرالأوقاتهم ، وبالفعل  أرسلت العديد من الأصوات علي عنوان القنصلية ظنا من أصحابها أن القنصلية هي من تستقبل أصواتهم وليست السفارة

بعض أظرف الاصوات التي تم إرسالها إلي قنصلية نيويورك – صورة بواسطة @hadearkandil

 أما عن تفاصيل التصويت وتجميع الأصوات في واشنطن دي سي محمد حسين عضو الجمعية المصرية للتغيير كان موجودا وقام بوضع التقرير التالي بناءا علي ما تابع:

تم إغلاق المرحلة الأولى للإنتخابات بالسفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية حوالى الساعة الحادية عشر مساءا بالتوقيت الشرقى لشمال أمريكا. شهدت اليوم الأخير واقعة فصل المراقبين، او المشاهدين حسب تعريف اللجنة العليا للإنتخابات ، بصورة تامة ( خلف جدار زجاجى شبه مصمت . مما جعل عملية المراقبة الفعلية لعملية إحتساب الأصوات مستحيلة حيث لم يشهد احدهم أى مما يحدث بالداخل (وجب التنويه أن هذا ليس بالضرورة تشكيكا فى العملية الإنتخابية داخل السفارة وإنما هى ملحوظة تؤخذ على العملية الإنتخابية بشكل كامل). مما جعل وظيفة المراقب هى المشاهدة من خلف هذا الجدار الزجاجى العازل.

وصرح المسئولون بالسفارة أنها تعليمات أتت لهم فى هذا اليوم بمنع أى من المراقبين من الدخول للجنة الفرز او التواجد بداخلها بأى شكل من الأشكال حتى لا يتم إبطال اللجنة بالكامل. كان هناك استياء وعلامات استفهام كبرى من المراقبين حول تلك التعليمات التى تجعل عملية المراقبة شكلية ولا علاقة لها بأى مراقبة فعلية لإجراءات فرز او إحتساب الأصوات. حاول السفير المصرى شرح طريقة احتساب الاصوات وضمان نزاهتها ولكن هذا لا ينفى سلبية من السلبيات العدة التى جعلت مسألة الرقابة عملية غير فعلية على أرض الواقع.

وحسب تصريحات السفير فإن اجمالى الأصوات الباطلة حوالى 11% من الأصوات التى قدر عددها بـ 5500 مصوت ، أى حوالى 11000 صوتا انتخابيا فردى وقائمة. وتلك أيضا نسبة لم يشهد عليها أى من المراقبين المشاهدينوتم الإعتماد على تصريحات السفير.

ومرة أخرى وجب أن ننوه أن تلك التعليمات أتت اليوم من اللجنة العليا للإنتخابات بمصر.

بقى أن ننوه أنه حسب تصريحات أحد طاقم السفارة ان من الأخطاء الشائعة التى لوحظت والتى بدورها كان لها الدور الأكبر فى إبطال الأصوات هى كالتالى:

١لم يقم المصوت بطباعة كافة الأوراق التى تحمل أسماء المرشحين والقوائم حتى وان كان الإختيار قاصر على صفحة منهن. (وهذا لم يكن موضحا فى التعليمات الخاصة بالإنتخاب وبالتالى هو خطأ المنظمين للعملية الإنتخابية واللجنة العليا للإنتخابات)

٢قيام المصوت بإختيار إسم واحد أو أكثر من إسمين فى حين ان الإختيار يجب أن يكون إسمين فقط لاغير

قيام المصوت بوضع علامات غير علامة صحاو “X” ٣كأن يضع دائرة مثلا او أى علامة اخرى او وضع حروف من إسمه او وضع أى بيانات او علامات من شأنها إبطال الصوت. وعلى ذلك ينصح الناخبين بوضع احدة العلامتين السابق الاشارة اليهما فقط عند اختيار المرشحين.

٤وضع إقرار التصويت واثبات الاقامة بالخارج (كرخصة القيادة او البطاقة الشخصية التابعة للدولة المقام فيها) فى الظرف الصغير ضمن الأوراق الإنتخابية.

عدم طباعة ورقة الغلاف Cover Letter.-٥

المرحلة الأولى من العملية الإنتخابية التى كان مقرها السفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية – واشنطن دى سي

بدأت عملية استقبال الأظرف الإنتخابية الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الجمعة الموافق 11/25/2011 واستمرت لثلاثة أيام. حضر الإنتخابات كمراقبين بعض المصريين بصورة رسمية وبصورة غير رسمية منهم:

شريف منصور الجمعية المصرية للتغيير بالولايات المتحدة الأمريكية)

السيدة إيمى عقداوى ( ممثلة عن الجالية المصرية بالعاصمة واشنطن دى سى)

السيدة سامية هاريس ( ممثلة عن الجالية المصرية بالعاصمة واشنطن)

السيد محمود الصاوى ( ممثلا عن مركز حرية لدراسات حقوق الانسان ومقرها جمهورية مصر العربية وهى المنظمة المصرية الوحيدة التى كانه لها ممثلا مراقبا للإنتخابات فى السفارة المصرية)

ممثلا عن المعهد الديموقراطى ( بصورة يومية)

ممثلا عن المعهد الجمهورى ( لبعض الوقت ليس الكثير)

وبعض أفراد الجالية المصرية.

من الصعوبات التى واجهت العملية الإنتخابية مركزتها فى السفارة مما جعل المصوتين من الولايات المختلفة ، وخصوصا البعيدة منهم التى تستغرق رحلة منها للعاصمة ساعات عدة ، يضطرون لإرسال أصواتهم مع احدهم بطائرة لتسليمها فى مقر السفارة باليد نظرا لضيق الوقت ، مما تسبب فى احباط وعدم رضا من المصريين المقيمين بأمريكا.

شهدت العملية تسهيلات وتعاون بشكل ملحوظ وشفافية من طاقم السفارة وهو شئ يستحق الإشادة.

بلغ اجمالى الأصوات للمرحلة الأولى بمحافظاتها المختلفة حوالى 5500 صوتا على ان يبدأ احتساب الأصوات بداية من يوم الإثنين الموافق 11/28/2011

صور من عملية التصويت بواسطة محمد حسين

الناخبين فى انتظار تسليم الاظرف الحاملة للأصوات. بعض المصوتين أتوا بمجموعة من الأصوات من الولايات المختلفة لإقتصار عملية الاقتراع على السفارة المصرية وهو أحد السلبيات التى علق عليها غالبية المصريين المسجلة أصواتهم بجداول الإنتخابات لعدم قدرتهم على التصويت بالقنصليات المصرية بالولايات المتحدة ، مما اضطر بعضهم للسفر حاملا معه أصوات مجمعة من المصوتين داخل الولاية الواحدة وحملها معه الى مقر السفارة المصرية بالعاصمة واشنطن.

أول مقترعان فى أول يوم الجمعة الموافق 11/25/2011 بالسفارة المصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية ، واشنطن دى سى
السفير سامح شكرى ، سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية ، وعملية غلق الصناديق للمرحلة الأولى للعملية الإنتخابية وقد قدر عدد المصوتين بحوالى 5500 صوت وبرفقته أحد العاملين بالسفارة. وجب ان ننوه ان
السفارة المصرية رغم الصعوبات التى واجهت الطرفين سواء الناخبين او السفارة نفسها لقلة الإمكانيات ، الا ان العملية الانتخابية شهدت شفافية وتسهيلات يجب ان نشهد بها وهو ما شهد به المراقبون للعملية الانتخابية مما جعل البعض يطالب بجعل السفارة المصرية فى واشنطن مثال للجان الانتخابات القائمة باستقبال اصوات الناخبين.
المراقبون وبعض المصريين الذين شهدوا العملية الإنتخابية للمرحلة الأولى وكان مقرها السفارة المصرية للولايات المتحدة الأمريكية. جدير بال٫كر ان العملية الانتخابين شهدت ممثلين من (الجمعية المصرية للتغيير) وكان لها حضور بشكل يومى ، والمعهد الديموقراطى ومركز حرية لدراسات حقوق الانسان (وهى الجمعية المصرية الوحيدة التى شاركت فى مراقبة الانتخابات للمرحلة الأولى بالسفارة المصرية بأمريكا) ، والمعهد الجمهورى ومعهد كارتر الذين كان حضورهما ضعيفا ولوقت قليل جدا ، وأيضا السيدة إيمى عقداوى والسيدة سامية هاريس ممثلان عن الجالية المصرية بواشنطن دى سى.