أرشيف

Archive for 30 نوفمبر, 2011

تفاصيل وأرقام تصويت الخارج – الولايات المتحدة

نوفمبر 30, 2011 تعليق واحد

ولأنها تجرية تاريخية فلأول مرة في تاريخ مصر يقوم المصريين المقيمين خارج مصر بالحصول علي حق التصويت من أماكن إقامتهم فكان لابد من رصد هذه العملية ووضع أعين الرقابة عليها للرغبة في التأكد من سيرها في طريقها السليم وكذلك لتجاوز ما قد يحدث من أخطاء في أي انتخابات أخري قادمة خصوصا مع وجود انتخابات ذات منحني هام العام القادم كالانتخابات الرئاسية.

قامت اللجنة العليا للانتخابات بفتح باب التسجيل للمصريين المقيمين بالخارج علي موقعها الالكتروني من أجل التأكيد من أرقام بطاقاتهم القومية وكذلك لتحويل مقر التصويت للخارج استعدادا لاعطائهم تعليمات التصويت بعد انتهاء التسجيل وحلول موعد التصويت ، قصر الموعد وعدم معرفة كيفية تسجيل البيانات لبعض من ليس له الخبرة كان العائق في هذه المرحلة علي الرغم من المجهودات التي يمكن القول بأنها كانت محدودة من بعض النشطاء علي الارض هنا في الولايات المتحدة لتعريف الناس بالتصويت وبأهمية التسجيل كي يكون لهم الحق في التصويت بلغ عدد الذين قاموا بالتسجيل داخل الولايات المتحدة حوالي ٢٠ ألف مصري لتحل الولايات المتحدة في المركز الخامس عالميا بعد السعودية والكويت والامارات وقطر

بعد انتهاء التسجيل ببضع أيام تفاجأ الكثيرين بإعلان أن آخر يوم مسموح به بإرسال الاصوات سيكون يوم الاحد ٢٧/١١/٢٠١١ وهو ما لا يعطيك حلا كي توصل صوتك إلا أن تقوم بإرسال صوتك ببريد سريع خدمة خاصة مثل فيديكس أو يو بي إس التي تكلف في حالة كهذه ٣٠ دولارا أو ١٨٠ جنيه مصري بما يعادلها  أو الحل الآخر وهو أن تقوم بإيصال الصوت بنفسك وهو ما يستغرق رحلة إلي واشنطن العاصمة فمن نيويورك تستغرق حوالي ٤ ساعات وهو ما قام به البعض ولكن كانوا يقومون بتجميع الاصوات من أشخاص أخرين حتي تكون الرحلة موفرة لمجهود الكثيرين ويتم إيصال أكبر عدد من الاصوات.

يوجد ٤ قنصليات مصرية في الولايات المتحدة في نيويورك وشيكاغو وتكساس وكاليفورنيا إضافة إلي السفارة الاساسية في واشنطن كان هناك تفاصيل معلنة منذ شهور علي أنه سيتم إجراء التصويت عن طريق القنصليات لكن كانت أبواب هذه القنصليات مغلقا فكان حريا بهذه القنصليات حتي وإن لم تكن هي القائمة بعملية التصويت أن تجمع الاصوات وترسل مندوبا بها إلي السفارة في واشنطن لتوفير المجهود علي الجالية المصرية هنا وتوفيرالأوقاتهم ، وبالفعل  أرسلت العديد من الأصوات علي عنوان القنصلية ظنا من أصحابها أن القنصلية هي من تستقبل أصواتهم وليست السفارة

بعض أظرف الاصوات التي تم إرسالها إلي قنصلية نيويورك – صورة بواسطة @hadearkandil

 أما عن تفاصيل التصويت وتجميع الأصوات في واشنطن دي سي محمد حسين عضو الجمعية المصرية للتغيير كان موجودا وقام بوضع التقرير التالي بناءا علي ما تابع:

تم إغلاق المرحلة الأولى للإنتخابات بالسفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية حوالى الساعة الحادية عشر مساءا بالتوقيت الشرقى لشمال أمريكا. شهدت اليوم الأخير واقعة فصل المراقبين، او المشاهدين حسب تعريف اللجنة العليا للإنتخابات ، بصورة تامة ( خلف جدار زجاجى شبه مصمت . مما جعل عملية المراقبة الفعلية لعملية إحتساب الأصوات مستحيلة حيث لم يشهد احدهم أى مما يحدث بالداخل (وجب التنويه أن هذا ليس بالضرورة تشكيكا فى العملية الإنتخابية داخل السفارة وإنما هى ملحوظة تؤخذ على العملية الإنتخابية بشكل كامل). مما جعل وظيفة المراقب هى المشاهدة من خلف هذا الجدار الزجاجى العازل.

وصرح المسئولون بالسفارة أنها تعليمات أتت لهم فى هذا اليوم بمنع أى من المراقبين من الدخول للجنة الفرز او التواجد بداخلها بأى شكل من الأشكال حتى لا يتم إبطال اللجنة بالكامل. كان هناك استياء وعلامات استفهام كبرى من المراقبين حول تلك التعليمات التى تجعل عملية المراقبة شكلية ولا علاقة لها بأى مراقبة فعلية لإجراءات فرز او إحتساب الأصوات. حاول السفير المصرى شرح طريقة احتساب الاصوات وضمان نزاهتها ولكن هذا لا ينفى سلبية من السلبيات العدة التى جعلت مسألة الرقابة عملية غير فعلية على أرض الواقع.

وحسب تصريحات السفير فإن اجمالى الأصوات الباطلة حوالى 11% من الأصوات التى قدر عددها بـ 5500 مصوت ، أى حوالى 11000 صوتا انتخابيا فردى وقائمة. وتلك أيضا نسبة لم يشهد عليها أى من المراقبين المشاهدينوتم الإعتماد على تصريحات السفير.

ومرة أخرى وجب أن ننوه أن تلك التعليمات أتت اليوم من اللجنة العليا للإنتخابات بمصر.

بقى أن ننوه أنه حسب تصريحات أحد طاقم السفارة ان من الأخطاء الشائعة التى لوحظت والتى بدورها كان لها الدور الأكبر فى إبطال الأصوات هى كالتالى:

١لم يقم المصوت بطباعة كافة الأوراق التى تحمل أسماء المرشحين والقوائم حتى وان كان الإختيار قاصر على صفحة منهن. (وهذا لم يكن موضحا فى التعليمات الخاصة بالإنتخاب وبالتالى هو خطأ المنظمين للعملية الإنتخابية واللجنة العليا للإنتخابات)

٢قيام المصوت بإختيار إسم واحد أو أكثر من إسمين فى حين ان الإختيار يجب أن يكون إسمين فقط لاغير

قيام المصوت بوضع علامات غير علامة صحاو “X” ٣كأن يضع دائرة مثلا او أى علامة اخرى او وضع حروف من إسمه او وضع أى بيانات او علامات من شأنها إبطال الصوت. وعلى ذلك ينصح الناخبين بوضع احدة العلامتين السابق الاشارة اليهما فقط عند اختيار المرشحين.

٤وضع إقرار التصويت واثبات الاقامة بالخارج (كرخصة القيادة او البطاقة الشخصية التابعة للدولة المقام فيها) فى الظرف الصغير ضمن الأوراق الإنتخابية.

عدم طباعة ورقة الغلاف Cover Letter.-٥

المرحلة الأولى من العملية الإنتخابية التى كان مقرها السفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية – واشنطن دى سي

بدأت عملية استقبال الأظرف الإنتخابية الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الجمعة الموافق 11/25/2011 واستمرت لثلاثة أيام. حضر الإنتخابات كمراقبين بعض المصريين بصورة رسمية وبصورة غير رسمية منهم:

شريف منصور الجمعية المصرية للتغيير بالولايات المتحدة الأمريكية)

السيدة إيمى عقداوى ( ممثلة عن الجالية المصرية بالعاصمة واشنطن دى سى)

السيدة سامية هاريس ( ممثلة عن الجالية المصرية بالعاصمة واشنطن)

السيد محمود الصاوى ( ممثلا عن مركز حرية لدراسات حقوق الانسان ومقرها جمهورية مصر العربية وهى المنظمة المصرية الوحيدة التى كانه لها ممثلا مراقبا للإنتخابات فى السفارة المصرية)

ممثلا عن المعهد الديموقراطى ( بصورة يومية)

ممثلا عن المعهد الجمهورى ( لبعض الوقت ليس الكثير)

وبعض أفراد الجالية المصرية.

من الصعوبات التى واجهت العملية الإنتخابية مركزتها فى السفارة مما جعل المصوتين من الولايات المختلفة ، وخصوصا البعيدة منهم التى تستغرق رحلة منها للعاصمة ساعات عدة ، يضطرون لإرسال أصواتهم مع احدهم بطائرة لتسليمها فى مقر السفارة باليد نظرا لضيق الوقت ، مما تسبب فى احباط وعدم رضا من المصريين المقيمين بأمريكا.

شهدت العملية تسهيلات وتعاون بشكل ملحوظ وشفافية من طاقم السفارة وهو شئ يستحق الإشادة.

بلغ اجمالى الأصوات للمرحلة الأولى بمحافظاتها المختلفة حوالى 5500 صوتا على ان يبدأ احتساب الأصوات بداية من يوم الإثنين الموافق 11/28/2011

صور من عملية التصويت بواسطة محمد حسين

الناخبين فى انتظار تسليم الاظرف الحاملة للأصوات. بعض المصوتين أتوا بمجموعة من الأصوات من الولايات المختلفة لإقتصار عملية الاقتراع على السفارة المصرية وهو أحد السلبيات التى علق عليها غالبية المصريين المسجلة أصواتهم بجداول الإنتخابات لعدم قدرتهم على التصويت بالقنصليات المصرية بالولايات المتحدة ، مما اضطر بعضهم للسفر حاملا معه أصوات مجمعة من المصوتين داخل الولاية الواحدة وحملها معه الى مقر السفارة المصرية بالعاصمة واشنطن.

أول مقترعان فى أول يوم الجمعة الموافق 11/25/2011 بالسفارة المصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية ، واشنطن دى سى
السفير سامح شكرى ، سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية ، وعملية غلق الصناديق للمرحلة الأولى للعملية الإنتخابية وقد قدر عدد المصوتين بحوالى 5500 صوت وبرفقته أحد العاملين بالسفارة. وجب ان ننوه ان
السفارة المصرية رغم الصعوبات التى واجهت الطرفين سواء الناخبين او السفارة نفسها لقلة الإمكانيات ، الا ان العملية الانتخابية شهدت شفافية وتسهيلات يجب ان نشهد بها وهو ما شهد به المراقبون للعملية الانتخابية مما جعل البعض يطالب بجعل السفارة المصرية فى واشنطن مثال للجان الانتخابات القائمة باستقبال اصوات الناخبين.
المراقبون وبعض المصريين الذين شهدوا العملية الإنتخابية للمرحلة الأولى وكان مقرها السفارة المصرية للولايات المتحدة الأمريكية. جدير بال٫كر ان العملية الانتخابين شهدت ممثلين من (الجمعية المصرية للتغيير) وكان لها حضور بشكل يومى ، والمعهد الديموقراطى ومركز حرية لدراسات حقوق الانسان (وهى الجمعية المصرية الوحيدة التى شاركت فى مراقبة الانتخابات للمرحلة الأولى بالسفارة المصرية بأمريكا) ، والمعهد الجمهورى ومعهد كارتر الذين كان حضورهما ضعيفا ولوقت قليل جدا ، وأيضا السيدة إيمى عقداوى والسيدة سامية هاريس ممثلان عن الجالية المصرية بواشنطن دى سى.
Advertisements

في ذكري عشر شهور علي بدء الثورة … نشطاء نيويورك يتضامنون مع التحرير في ملحمة استمرت لأكثر من ٦ ساعات

نوفمبر 26, 2011 أضف تعليق

انها الصدفة البحتة التي جعلت هذا اليوم الرائع هو الذكري العاشرة لانطلاقة الثورة في ٢٥ يناير ٢٠١١ ، قام نشطاء نيويورك وأنا أعني هنا نشطاء مصريين وأمريكيين وبعض النشطاء المهتمين بالجانب الفلسطيني أيضاً بجمع معلومات عن شركة تصنيع غاز القنابل المسيلة للدموع التي تستخدم في التحرير وتبين أنها استخدمت في تونس أيضاً في أثناء الثورة التونسية. تبين أن هناك شركة لديها عدة أنواع من النشاط الاستثماري منها مجال تصنيع قنابل الغاز وتمتلك ٤٠٪ من أسهم الشركة التي تصدر قنابل الغاز إلي مصر وتونس قام النشطاء بتصميم دعوات لحشد تظاهرة أمام فرع مكتب الشركة في نيويورك وقاموا بنشر الدعوة علي نطاق موسع .

يقوم ولليوم الخامس علي التوالي نشطاء مصريين بتنظيم تظاهرات يومية من الساعة الرابعة أمام القنصلية المصرية في نيويورك دعما للتحرير ومطالبه وتنديدا بالتعامل “المتخلف” مع المتظاهرين والمعتصمين هناك  قام النشطاء بتحديد الساعة الثالثة أمام مقر الشركة وتنظيم مسيرة إلي القنصلية في الرابعة مع موعد انطلاق المظاهرة اليومية … بدء العدد صغيرا لا يتجاوز ١٠ أشخاص وما هي إلا بضع دقائق حتي وصل العدد إلي أكثر من ٥٠ شخصا وبدأت الهتافات في العلو بالانجليزية والعربية ضد المجلس العسكري وضد تصدير قنابل الغاز و ضد استخدام اموال ضرائبنا كأمريكان في امداد من يقتل المدنيين المسالمين في التحرير … كما أحضرت الناشطة (نانسي الشامي) عصابات أعين سوداء لتغطية العين تضامنا مع مصابين التحرير الذين خسروا أعينهم … الملفت أيضاً أن عدد الامريكان أمام مقر الشركة كان أكبر من المصريين … مشهد لا يمكن أن ينسي أيضا طفلة صغيرة كان تهتف كلما توقف الناس عن الهتاف الملفت هو صغر سنها وحضورها المذهل … المشاركة الامريكية كانت رائعة في هذا اليوم وتظهر مدي التضامن الرائع والانساني الذي سيبني عالم أفضل للجميع عندما تصل أصوات هذه الشعوب للتحكم في اتخاذ القرار

بحلول الرابعة بدأت المسيرة إلي القنصلية في منظر مهيب خصوصا في هذه المنطقة من مدينة نيويورك ذات ناطحات السحاب الفارهة حيث اكتست المتظاهرين الاعلام المصرية التي لفتت أنظار المارة ونتيجة لسماح الشرطة للمتظاهرين فقط بالسير علي رصيف المشاة مع اعطاء مكان للمارة كان طول المسيرة هائل حوالي ٤ شوارع … التحم المتظاهرين القادمين من مقر الشركة مع المتظاهرين المتواجدين أمام القنصلية في منظر أكثر من رائع استمر الهتاف بالعربية والانجليزية في هتافات تنوعت بشكل متميز نتيجة لمشاركة الجميع حتي أنها قد خلقت فوضي في بعض الاحيان إلا أن الجميع شارك في الفاعليات بشكل تعاوني جميل ، شارك أحد أطباء المستشفي الميداني في التحرير الذي أتي لتوه من الميدان في التظاهرة معلما المتظاهرين بتفاصيل الوضع في التحرير  …  كما هتف المتظاهرين منادين بقنصل نيويورك ليقف معهم ويتضامن مع التحرير وهتفت مجموعات أخري ضده اشارة أنه من فلول النظام السابق. استمرت التظاهرة لبضع ساعات في هتاف لم يتوقف وانصرف الجميع في نهاية اليوم بعد الاعلان عن تظاهرات أخري هذا الاسبوع أحدها السبت الواحدة أمام مقر بعثة مصر للأمم المتحدة والثانية الثلاثاء أمام القنصلية إضافة إلي المظاهرة اليومية في الرابعة أمام قنصلية مصر … الشارع المصري النيويوركي لن يهدأ بمجهودات هؤلاء النشطاء الشباب من جميع الجنسيات والانتماءات لأن القضية الانسانية واحدة حول العالم.

يمكن لأي جهة اعلامية استخدام نص المقال ومحتواه وتفاصيله علي مواقعها ووسائل إعلامها المختلفة. مع مراعاة استخدام صور المدونة فقط باقي المواد يمكنكم استئذان صاحبها.

جاري تجميع الفيديوهات من النشطاء وسيتم وضع فيديو مجمع علي نفس البوست هنا إن شاء الله

صور من اليوم

باقي الصور علي حسابي علي تويتر

@EgyptEagle

صورة للمشاركين والمارة يتفحصون اللافتات الذين يحملونها

جانب من التظاهرة ونحن نحمل لافتات تناهض استخدام الغاز والمحاكم العسكرية

الأعداد تزايدت بعد عدة دقائق من بدأ المظاهرة أمام مقر فرع الشركة

نانسي الشامي وفكرة العصابات وتوزيع عدد منها علي المتظاهرين @nancyelshami

الناشط محمد شريف يرتدي واحدة من العصابات تضامنا مع التحرير @Eng_bodybuilder

طفلة كانت تهتف كلما توقف الناس عن الهتاف حماسها خلي الناس تهتف أعلي وأعلي ، صراحة كانت مذهلة

صورة من التجمع أمام القنصلية بعد أن غربت الشمس

الهتافات استمرت بالانجليزية والعربية لخمس ساعات أمام القنصلية المصرية بنيويورك

حديث مع الطبيب كريم الذي وصل نيويورك من يوم واحد فقط ويعمل في المستشفي الميداني في التحرير

فيديو بواسطة الصحفية @H_NAILI

جاري تجميع الفيديوهات من النشطاء وسيتم وضع فيديو مجمع علي نفس البوست هنا إن شاء الله

التصنيفات :عام

نشطاء مصريون بنيويورك يتضامنون في وقفات رمزية مع معتصمي التحرير

نوفمبر 21, 2011 أضف تعليق

قام نشطاء مصريون في يومين متتالين بعفوية تامة بتنظيم وقفتين رمزتين يومي ١٩ نوفمبر و٢٠ نوفمبر لدعم معتصمي التحرير ومطالبهم وللتنديد بممارسات الشرطة العسكرية والامن المركزي ضدهم. الوقفة الاولي في ١٩ نوفمبر أمام مقر بعثة مصر للامم المتحدة حيث ردد المتظاهرون هتافات ضد المجلس العسكري وقاموا بلصق لافتات علي جدار المبني إلا أن أفراد من شرطة نيويورك – من الواضح أنه تم استدعائهم هاتفيا – حضروا الي المكان وطلبوا من المتظاهرين نزعها فاستجابوا مرددين هتافات أخري

اليوم التالي ٢٠ نوفمبر قام نشطاء من الجمعية المصرية للتغيير بالدعوة لوقفة أمام الامم المتحدة للتضامن مع معتصمي التحرير وضد الطريقة التي يعاملوا بها من قبل الامن المركزي والشرطة العسكرية ، وشاركت الناشطة جيجي ابراهيم الموجودة في الولايات المتحدة من قبل بدء الاحداث وعلقت بكلمة مليئة بالاحتقان والغضب عن ما يحدث خاصة عن عدم قدرتها علي إنهاء رحلتها والعودة لعدم القدرة علي تغيير موعد تذكرة السفر.

فيديوهات من يوم ١٩ نوفمبر

فيديوهات وصور من يوم ٢٠ نوفمبر

الصور بعدسة المصورة الصحفية كريستي اتامري


ملخص ساعات أنهت اعتصام وول ستريت

نوفمبر 15, 2011 أضف تعليق

قامت قوات شرطة نيويورك باخلاء اعتصام وول ستريت الموجود في حي مانهاتن في عملية استغرقت حوالي الثلاث ساعات… المقاطعة الاقتصادية كما يطلق عليها والتي تتضمن بورصة نيويورك وغيرها من الشركات والمؤسسات المالية الاهم في العالم . تواجدت الشرطة مرتدية طاقم مكافحة الشغب وهو الخوذة والهراوات في الايدي وقاموا بمحاصرة الحديقة وتواجدت طائرات هيلكوبتر حول المكان تابعة للشرطة وطائرة تابعة لقناة سي بي اس نيوز لتصوير الحدث تصوير حي.

صورة للبارك قبل اخلاءه

صورة للبارك بعد اخلاءه أثناء الليل

قامت الشرطة بمنع أي صحفي من التصوير داخل الحديقة ومنع حتي أي شخص من التواجد حول الحديقة للمشاهدة كذلك تم اجبار طائرة الاخبار علي الرحيل … تم اخلاء الحديقة والقاء كل محتوياتها في القمامة المحتويات التي تتضمن حوالي ٥٠٠٠ كتاب تم التبرع بها في الاسابيع السابقة وخيم وأدوات وكاميرات تصوير ومعدات بث حي وأدوات مطبخ وأكياس نوم ووسائد نوم وغيرها من الادوات التي تم التخلص منها تماما.

بعد تفريق المعتصمين تجمعوا في ميدان فولي الذي يبعد حوالي بضع شوارع عن مقر الاعتصام لمناقشة الوضع واصدار بيان ، حاليا تطوق الشرطة الحديقة مانعة أي أحد من دخولها ولكن لا يوجد مشكلة من التصوير من الخارج ، يأتي هذا التحرك المفاجئ قبل يومين فقط من يوم ١٧ نوفمبر الذي قد حدده النشطاء للحشد والتحرك نحو شارع وول ستريت والبورصة في خطوات وصفوها بأنها ستكون جديدة ولم تري من قبل ولكن يبدوا أن الشرطة لم تمهلهم الوقت للمحاولة حتي. كذلك يأتي هذا الحدث قبل ثلاثة أيام من الجمعة ١٨ نوفمبر حيث كانت جمعية “كير” الاسلامية أعلنت عن تنظيم صلاة الجمعة في ميدان فولي والتحرك من هناك في مسيرة مع النشطاء تأييدا للحركة.

Updates
•3:36 a.m. Kitchen tent reported teargassed. Police moving in with zip cuffs.
•3:33 a.m. Bulldozers moving in
•3:16 a.m. Occupiers linking arms around riot police
•3:15 a.m. NYPD destroying personal items. Occupiers prevented from leaving with their possessions.
•3:13 a.m. NYPD deploying sound cannon
•3:08 a.m. heard on livestream: “they’re bringing in the hoses.”
•3:05 a.m. NYPD cutting down trees in Liberty Square

•2:55 a.m. NYC council-member Ydanis Rodríguez arrested and bleeding from head.

•2:44 a.m. Defiant occupiers barricaded Liberty Square kitchen
•2:44 a.m. NYPD destroys OWS Library. 5,000 donated books in dumpster.
•2:42 a.m. Brooklyn Bridge confirmed closed
•2:38 a.m. 400-500 marching north to Foley Square
•2:32 a.m. All subways but R shut down
•2:29 a.m. Press helicopters evicted from airspace. NYTimes reporter arrested.
•2:22 a.m. Frontpage coverage from New York Times
•2:15 a.m. Occupiers who have been dispersed are regrouping at Foley Square
•2:10 a.m. Press barred from entering Liberty Square
•2:07 a.m. Pepper spray deployed — reports of at least one reporter sprayed

•2:03 a.m. Massive Police Presence at Canal and Broadway

•1:43 a.m. Helicopters overhead.
•1:38 a.m. Unconfirmed reports of snipers on rooftops.
•1:34 a.m. CBS News Helicopter Livestream
•1:27 a.m. Unconfirmed reports that police are planning to sweep everyone.
•1:20 a.m. Subway stops are closed.
•1:20 a.m. Brooklyn bridge is closed.
•1:20 a.m. Occupiers chanting “This is what a police state looks like.”
•1:20 a.m. Police are in riot gear.
•1:20 a.m. Police are bringing in bulldozers.

عندما احتل نشطاء “احتلوا بوسطن” مدخل القنصلية الاسرائيلية في بوسطن

نوفمبر 5, 2011 أضف تعليق

قام بعض النشطاء من حركة “احتلوا بوسطن”وهي واحدة من الحركات التي نشأت استجابة لحركة “احتلوا وول ستريت” مثلها مثل “احتلوا اوكلاند” و”احتلوا واشنطن” وغيرها حول الولايات المتحدة. قام هؤلاء النشطاء بالتوجه إلي القنصلية الاسرائيلية في بوسطن فور علمهم بالقبض علي نشطاء “أمواج الحرية” وهي السفن التي توجهت منذ عدة أيام في محاولة جديدة لفك الحصار عن غزة.

قام النشطاء باحتلال مدخل القنصلية مرددين هتافات معادية لإسرائيل ومنادية بفك الحصار عن غزة وحاول الامن الخاص بالقنصلية التعامل معهم ومن ثم إستدعاء الشرطة وبعد عدة إنذارات قام النشطاء بإخلاء المكان بعد أن سببوا حالة من القلق والبلبلة للامن والمسئولين انتهت بمغادرتهم مرددين هتافات بإننا سنعود.

مادة فيلمية من علي يويتوب