أرشيف

Archive for 19 أغسطس, 2009

الحقيقية الكاملة في أحداث رفح الشاملة

أغسطس 19, 2009 5تعليقات

منقول

الخبر من على روسيا اليوم

الحكومة الفلسطينية في غزة ترسل طلباً للشيخ أبو نور المقدسي تطالبه بضم مسجد بن تيمية لوزارة الأوقاف في الحكومة تطبيقاً لقرار صدر قبل ذلك وتم بموجبه ضم جميع المساجد في القطاع لجناح وزارة الأوقاف كي تشرف عليها أكثر فأكثر(1) ، والشيخ بعد صلاة العشاء يوم الثلاثاء بتاريخ 11-8-2009 ويعلن أن المسجد لن يضم لوزارة الأوقاف إلا على جثث أصحابه وتخلل الخطبة تعبيرات تكفيرية تدلل على حجم التعبئة التي كان يتلقاها العناصر من المقدسي مثل قيام أحدهم والهتاف بأن الله مولانا ولا مولى لهم ، والشيخ المقدسي يعلن من تلك الخطبة بأن خطبة الجمعة بعد يومين من الآن ستكون بعنوان ” الوصية الذهبية حكومة إسماعيل هنية ”
ومن الخطبة السابقة والتي أعلن عبد اللطيف موسى تمرده على قرار وزارة الأوقاف وتهديد الحكومة والأجهزة الأمنية من الإقتراب من المسجد بدأ التوتر بين الطرفين وبدأ يرتفع بشكل تدريجي في ظل دعاوي لمواجهة الحكومة وعدم الإستكانة لها وتسليم المسجد لوزارة الأوقاف وقد بدأت الوساطات بين الحكومة الفلسطينية والشيخ عبد اللطيف موسى لإحتواء الأزمة بشكل سليم وحقناً للدماء وإستمرت الوساطة وكان من أبرز المتوسطين الشيخ الدكتور أبو بلال وقادة ألوية الناصر صلاح الدين ووجوه إصلاح معروفة في رفح وعلى مستوى القطاع ، وأثناء الوساطة تعهد الشيخ لحركة حماس بأن تكون خطبة الجمعة وحدوية ضد الأعداء (2)

الخبر من على بى بى سى عربى

وبقيت الأحداث تتوتر تدريجياً إلى أن جاء يوم الجمعة 14-8-2009 والتي سبقها بساعتين إستنفار لكافة الأجهزة الأمنية ولجنود كتائب الشهيد عزالدين القسام وذلك بعد الإنتشار الكثيف للمسلحين حول المسجد وبداخله ونصب الرشاشات والأربيجيهات من داخل المسجد ، وقيام أحد المتحصنين في المسجد بإلقاء بيان خطابي تحريضي ضد حركة حماس على مسمع جميع سكان مدينة البرازيل ،فأضطر أحد شباب القسام لإطلاق النار على سماعات المسجد لوقف الكلام التحريضي ، ومن ثم بدأت خطبة الجمعة بعبارات تحريضية من قبل المقدسي بداً بوصف شرطة حماس وجنود القسام بالكلاب وقد كرر هذا الوصف أكثر من ثمانية مرات وأبرز ما جاء في الخطبة ما يلي :
1- رفض الشيخ عبد اللطيف موسى بضم المسجد لوزارة الأوقاف وهذا يضرب بعرض الحائط
الوساطة التي كانت مستمرة لأكثر من يومين متتاليين مع سب من أراد ضم المسجد بشكل متهور .
2- أن حماس لو أرادت السلامة والبحبوحة من أمرها فعليها عدم الإقتراب من مسجد بن تيمية .
3-أن دين الله قد خدم حماس وحماس لم تخدم دين الله
4-أن حماس لو طبقت الحدود والجنايات فإن السلفيين سيعملون خدماً لهذه الحكومة
5-الدعاء على من أراد ضم المسجد للأوقاف ” نسأل الله أن يظهر لهذا السفيه شامة ، وأن لا يرفع له هامة و، وأن لا ينصب له قامة ، وأن يخرس الله لسانه ، وأن يشل أركانه ، وأن يشغله بنفسه ، وأن يجعله في حيرة من أمره ، والله الذي لا إله غيره ، سنعاقب كل الرؤوس التي تقف خلف هذه المؤامرة القذرة والوقحة والرخيصة والخطيرة “
6-حالة من التكبر والغرور أصاحب المقدسي وخصوصاً أنه صرح بأن رأى عدة رؤى لإسماعيل هنية لن يخبرها له حتى ياتيه هو شخصياً .
7-إعلان المقدسي عن ولادة مولود تنظيمه الجديد وهي إمارة غزة الإسلامية وهذا فصل الخطاب ومحور وخلاصة خطبة الجمعة والتي قابلها المصلون بالتكبير والتهليل .
8- دعوة عبد اللطيف موسى لكل من يحمل السلاح والأخوة المخلصين التوجه للقيادة العسكرية لمسجد بن تيمية والإلتزام بأوامرها العسكرية .
9- إطلاق لقب الحيات والأفاعي والثعابين على كل من ذهب للوساطة لحقن الدماء وحفظ الأرواح
10-إنهاء كافة أشكال الوساطة مع الحكومة وذلك بعدما وصف الوساطات بالحيات والثعابين (3).
وأمام كل هذا التصعيد الكلامي كانت الوساطة قد بدأت تنتهي بين الطرفين وحينها قرر المجاهد أبو جبريل الشمالي قائد كتائب القسام في لواء رفح إيقاف الأمر بشكل سلمي بعدما نادى عليه أحد المتحصنين بأن مجموعة أرادت الإستسلام فتوجه لهم فأردوه بأكثر من 30 رصاصة (4)
وكانت هذه هي النقطة الفصل ومن بعد هذا الأمر قررت كتائب الشهيد عزالدين القسام إنهاء الأزمة وسحق المتطاولين على القانون فبدؤوا بحصار المسجد من جهاته الأربع وتبادل إطلاق النار مع المتحصنين في زوايا المسجد وأرجائه ومئذنته وخلال فترة شبه قصيرة تمت السيطرة على المسجد وقتل وإعتقال من فيه وبعد ملاحظة الجثث والجرحى واسرى تبين أن عبد اللطيف موسى ليس في المسجد وأنه في منزله فتوجهت كتائب الشهيد عزالدين القسام للمنزل وتبادلت إطلاق النار مع المتحصنين داخل المنزل وفي هذه اللحظات كان أحد المتحصنين فيه يفجر نفسه موقعاً عدة شهداء من شباب القسام وإبن عبد اللطيف موسى بعض أفراد الجماعة ولكن عبد اللطيف لم يكن في منزله أيضاً إنما في منزل قريب من منزله فتوجهت وحدة من كتائب الشهيد عزالدين القسام وحاصرت عبد اللطيف وأبو عبد الله السوري ومن بقي معهم وتبادلت معهم إطلاق النيران بشك كثيف جداً وبعد عدة ساعات من إطلاق النار إنتهت الحملة بمقتل المقدسي والسوري بعدما فجر السوري نفسه عندما حاول الإقتراب من شباب القسام وقتل معه المقدسي وهذا الكلام دعمته رواية وزارية الداخلية (5)
مع وجود رواية أخرى تقول أن المقدسي قضى نحبه أثناء تبادل النيران مع شباب كتائب القسام وهذا الإحتمال ضعيف لأن المقدسي وعلامات الجروح في جسده تدل على أن حالة الموت كانت من خلال شظية في الرأس وتمزق في الجسد وهذا لا ينتج إلا عند وجود إنفجار قوي قرب المكان الموجود فيه المقدسي .
وقد أعلنت وزارة الداخية صباح السبت إنتهاء الحملة الأمنية على مدينة رفح وخصوصاً منطقة مسجد بن تيمية (6) .
المراجع(1) ..(2) ..(4) بيان حركة المقاومة الإسلامية حماس بخصوص الأحداث الأخيرة :
(3)خطبة عبد اللطيف موسى ” أبو نور المقدسي “
(5)رواية الداخلية حول مقتل المقدسي .
(6)مؤتمر الناطق بإسم الداخلية والذي أعلن فيه إنتهاء الحملة الأمنية على مدينة رفح .
Advertisements