أرشيف

Archive for the ‘#EGYAbroad’ Category

Ten comments about #Elerian meeting in #NYC by Sherif Ahmed

ديسمبر 14, 2012 أضف تعليق

My dear friend Sherif Ahmed posted a very respectful point of view about #Elerian visit and meeting in NYC, I took his permission to publish it here on the blog.

Ten comments on the meeting after watching videos uploaded by both sides

1) It clearly shows how new and inexperienced the Islamic agenda supporters are to this whole idea of democracy judging by how uncomfortable they are with those who disagree with them and by how excited they get dealing with these disagreements.

2) It exposes the lack of vision demonstrated by the secular/popular agenda supporters who frequently resort to the comfort zone of blaming the other at the expense of logically entertaining an argument

3) Essam Alarian should have been given a clear scope and specific points to address by the organizers in addition to his useful introduction about the history behind the constitution committee in order to effectively manage people’s expectations

4) It’s of the greatest benefit to have a system in place communicated to people in the beginning of the session but to start by threatening people with calling the police on them is not the most efficient direction to take since it surely alienates those who may have otherwise enriched the discussion

5) The tendency by the Islamic agenda supporters to close the session at the beginning and not allow those who are of different views to attend after extending a general invitation to the public displays a clear lack of understanding of the very purpose of the meeting in addition to fact that it undermines the objectivity of the discussion

6) If people disrupt the meeting, there should be one person in charge and that is the MC who must provide direction while other members of the organizing committee should follow. That person may choose to allow those who want to chant time to finish and then insightfully invite them to debate their point of contention with the visiting guest which would have surely added value to the discussion or he may respectfully ask them to leave depending on his or her assessment of the situation.

7) It is admirable that Islamic agenda supporters like to open the session with the remembrance of God’s name and of mentions of peace and blessing on his prophet but to push this approach and impose a religious discussion on the meeting about the status of Egypt in the Quraan and the different prophets who lived there is off topic; this is after all a discussion about the constitution not a class in a religious institution

8) Agree or disagree with the guest speaker about his political views, the fact of the matter is the Islamic agenda supporters short changed him when they didn’t give him a proper introduction at least in terms of his academic achievements and by denying him the opportunity to refute claims of his opposing party of the secular/popular agenda supporters. And the Secular/popular agenda supporters, on the other hand, also short changed him when they resorted to name calling instead of a logical debate

9) It is regrettable for both our Egyptian and Arab community here in the land of democracy to miss yet another opportunity to learn how to accept the other and how to co-exist in a manner that reflects integration and cooperation rather than divisions and assimilation

10) Islamists need to learn that being a majority doesn’t mean that they forget the very principles they stand for and secularists/popularists need to better understand the cumulative experiences of the Islamists and the history of the islamic movement in particular in order to navigate out of this current state of polarization

تفاصيل وفيديو مشادة محاضرة عصام العريان في نيويورك

ديسمبر 9, 2012 أضف تعليق

 قامت حملة دعم الدكتور مرسى بأمريكا الشمالية بنشر دعوة لمحاضرة عن مسودة الدستور بحضور الدكتور عصام العريان في تمام السابعة مساءاً  بمدرسة النور الاسلامية الخاصة للحديث عن مسودة الدستور فى دعوتة علي صفحتها على الفيس بوك وذيلتها ب : “يشرفنا حضور الجميع و نرجو ان يكون الحوار مثمرا في إطار من الاحترام المتبادل ” وهو ما أعتقد إشارة واضحة إلى أننا نرحب بالمؤيد والمعارض ولكننا لن نقبل بالخروج عن النظام الذي سنحدده تحت أى ثمن. يذكر أن عدد من أسماء المنظمين للحدث المعروف عن بعضهم تأييد مواقف الاخوان المسلمين مثل دكتور خالد لماضة و الدكتور محمد على و الدكتور حسين أحمد والدكتور محمود شراقي والشيخ محمد البني والشيخ عبد الله علام والشيخ محمد البر وآخرين.


530460_381093771974860_2100949525_nصورة دعوة الايفنت على صفحة حملة د. مرسى علي فيس بوك

في المحاضرة التى تم توجيه الاسئلة فيها من خلال ورقة تُمرر إلى المنصة فقط ، كان من الحضور الدكتورة سلمى أبو المجد ناشطة مستقلة وهي من أشد الناقدين المستمرين للاخوان المسلمين ونشاطاتهم وهى تنال إحترام مجموعة من الناشطين في نيويورك ونيوجيرسي حتى وإن اختلفوا معها في الرأي نتيجة لمشاركتها المستمرة في الأحداث والوقائع التى تجرى هنا في الخارج وبالتحديد في نيويورك ، الدكتورة سلمى مشهورة أيضاً بأساليب المقاطعة والتعليق فى المحاضرات التى قد يعتبرها البعض وأنا منهم غير لائقة عن طريق المقاطعة والصياح بوجهة نظرها في بعض الأحيان والتى كان أخرها مقاطعة ومشادة بينها وبين حضور مؤتمر الدستور في نيوجيرسى (إسراء عبد الفتاح – جميلة إسماعيل – أحمد حرارة) منذ عدة أسابيع والتى انتهت بالاعتذار من الطرفين وتفهمهم للقلق على الاوضاع في مصر.

المنظمون الذي من الواضح انهم استعدوا للحدث بتبليغ شرطة نيويورك احتياطياً باحتمال حدوث مشادات وربما – حسب شهادة الدكتورة سلمى – بأنه ربما يقوم أحد بأذية الدكتور عصام العريان. أحد أفراد الشرطة بزي مدنى خارج مقر إقامة الحدث نبه علي بعض الافراد  – ومنهم الدكتورة سلمى – قبل المحاضرة بأنهم سيكونون حاسمين حالة حدوث أية تجاوزات وأنه لا مانع أن يحضروا ويستمعوا.

فيديو مجمع (مصادر مختلفة)

ما حدث في المحاضرة – حسب رواية أحد الأصدقاء الذين حضروا وشهادة الدكتور سلمى نفسها بعد الافراج عنها- هو أنها قاطعت د. عصام العريان وهو يتحدث عن الدستور وقامت بتوجيه سباب مباشر له بأنه “كذاب وقاتل للمصريين” وبدأت بالهتاف ” يسقط يسقط حكم المرشد” فبدأت اشتباكات بالأيدي بين زوجها وبعض المنظمين – حسب روايتها – وعندما حاولت التدخل قام شخص بضربها ضربة شديدة علي رأسها وفي هذه الاثناء بدأ بعض المنظمين بدفعهم خارج القاعة وقام أحد الحضور بغلق القاعة. كان متواجداً بالمحاضرة أيضاً الناشط زيد صالح (أحد منسقي حزب الدستور في شرق أمريكا) الذى حاول تفرقة المشتبكين في البداية ولكنه وجد نفسه خارج القاعة وقد قامت زوجته برفع فيديو من هاتفها وهى تطلب ممن حولها بالتوقف عن لمسها وتدعوا أحدهم بأن يطلب من الموجودين “التحكم في أنفسهم والتوقف عن لمسها فوراً” الفيديو صورته غير واضحة ويمكن فقط سماع الحوار الجاري بوضوح. كيرستى ذكرت أن “أحمد أبو جميل” أحد القياديين المعروفين بالجالية أمسكها من يديها وهى تصور المشهد وهزها بعنف وهو يصرخ في وجهها وأن الطريقة التى أمسك بها يديها سببت لها كدمة واضحة.

أمام المدرسة مقر المحاضرة قامت الدكتورة باستكمال الهتاف وعندما طلب منها فرد الشرطة المغادرة فوراً أجابت عليه ” بأن هذا حقها الدستورى والقانوني” بالتظاهر والهتاف ورفضت المغادرة ، فثار ظابط الشرطة وألقي القبض عليها فوراً وقضت فترة حوالي الأربع ساعات في قسم الشرطة.أنه الو المذكور أن الدكتور سلمى ستضطر للدفاع عن نفسها أمام القضاء الشهر القادم في المخالفات التى ارتكبتها بشأن هذه الواقعة.

محدث باستمرار: تجميع تفاصيل وصور زيارة #مرسي للأمم المتحدة والمظاهرات المؤيدة والمناهضة ولقاءه بالجالية في نفس اليوم #مرسي_نيويورك‬

سبتمبر 27, 2012 أضف تعليق

في يوم قوي مشهود في تاريخ الجالية المصرية في نيويورك والولايات المتحدة ألقي الرئيس الدكتور محمد مرسي كلمة مصر أمام الامم المتحدة ظهر اليوم الأربعاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٢ في الوقت الذي اجتمع فيه مصريون مقيمون في الولايات المتحدة الامريكية مؤيدين ومناهضين لزيارته ولسياساته ولسياسات جماعة الاخوان.

التظاهرات أمام مبني الامم المتحدة انقسمت مجموعتين مؤيدة لمرسي يتصدرها شخصيات معروفة من الجالية بدعمها للتيار الاسلامي ولمرسي بعد توليه منصبه هذا العام بالإضافة إلي مناصرين للثورة السورية اندمجوا في نفس الجانب لدعم الثورة السورية في هتاف واحد دام لعدة ساعات ، كذلك انضم إليهم بعض من يمكن أن يسموا مراقبون لا هم مؤيدون بالضرورة أو معارضون بقوة ربما يعطون الوقت فرصة كي يحددوا ما يقررون علي أساسه ولكن فضلوا التواجد علي الجانب المؤيد … الجانب المعارض تزعمه ما يطلق عليهم الاسم المطاطي الذي لا اعرف معناه حتي الآن “أقباط المهجر” بقيادة شخصيات مثل الانبا فلوباتير وأفواج تم حشدها منذ ايام في اتوبيسات لتحتشد أمام الامم المتحدة ففي مداخلة هاتفية مع وائل الابراشي العاشرة مساءا اكد الاب فلوباتير علي انه هناك حشد يتم ترتيبه للتظاهر ضد مرسي وهو ما حدث فعلا

المختلف في الامر ليس أن هناك جانبين متضادين في التأييد ولكن في الدرجة المتباينة بينهم فقد رأيت كل الاطياف المصرية قد اتت للتظاهر … المؤيد لمرسي كل التأييد … الذي ما زال لا يعرف موقفه بالتحديد … المناهض للاخوان لكرهه الشديد لهم مهما اتوا بأي شئ في الحياة السياسية او الاجتماعية … الكاره فقط لسياسات مرسي بسبب كره مسبق للاخوان … بعض الاقباط الذين لديهم تعليقات علي الدستور ولا يعتبرون ان هناك تظاهرة ضد الرئيس. تعددت الاسباب والمظاهرة واحدة ! المصريون قلقون علي مستقبل بلادهم كل كما يري بلاده من زاويته الخاصة

قد أكون كالعادة افرط في نظرتي التوحيدية كي اضع المصريين في صف واحد ولكنه الواقع الذي سيصتدم بك إن تمعنت في المشهد هو فعلا كما وصفت ، فالجانبين يرون مصلحة البلاد فيما يؤيدون وهو ما دفعهم للمجئ والسفر في بعض الحالات للوقوف هنا وللتعبير عن الرأي إنها مصر الجديدة التي يجب أن نصر علي استمرار الحوار فيها لأن الشارع هو المستفيد في النهاية

الاعداد كانت في صعود ونزول علي الجانبين لم تتجاوز الاعداد في رأيي متوسط ال ٢٠٠ علي كل جانب وهو عدد ليس بالهين طبعا هنا في الخارج وفي نيويورك إلا في الاحداث الضخمة التي يتحد فيها أكبر عدد ممكن من الجمعيات مثل وقت الثورة.

بعد خطاب دام حوالي الاربعين دقيقة في الامم المتحدة  ، التقي الرئيس في الخامسة والنصف في قاعة فندق هيلتون بلازا بمانهاتن مع عدد كبير جدا من رموز الجالية المصرية وصل إلي حوالي الالف فرد ، اللقاء الذي لم يسعفني الحظ فيه أن أحضره !! نعم الحظ !! فبعد أن تأخرت في طلب الحضور والدعوات أجد أصدقاء يخبرونني بأن تم عمل استثناءات لعدد كبير من أمثالي الذين لم يتلقوا رد من القنصلية وقد سمح لهم بدخول اللقاء بدون دعوات. لم يقصر رغم ذلك أبناء الجالية في نشر تقارير اللقاء عبر تويتر وهاش تاج مرسي_نيويورك الذي غمرته تصريحات مرسي التي دامت علي مدار أكثر من ساعة ونصف أو الساعتين ليتجاوز الرئيس أكثر ١٣٠ دقيقة بضم خطاب الامم المتحدة وخطاب الجالية في يوم واحد

تعمدت حساب عدد الدقائق لانه يذهلني وقد يذهل البعض ايضا كم التواصل والتحرك الذي يقوم به الرئيس هنا وهناك كما لو كان شابا في الثامنة عشر من عمره  ،بعد ترحيب حاد وهتافات التقطته د. فاطمة بياض بجودة متوسطة هتف الحضور مرحبين بمرسي بهتافات منها “الشعب خلاص أسقط النظام” أجاب الرئيس علي الكثير من الاسئلة منها متعلقة بالمرأة أكد فيها أنها لا مساس بحقوقها وأنها تعتلي أعلي المناصب . وقال في إجابة أخري عن نريد أقوال لا أفعال يا ريس أنه إن لم تجدوا مني أفعالا إن شاء الله فلا تنتخبوني مرة أخري هنا ، أكد الرئيس أيضا علي أنه ليس من اختصاصاته التدخل في تشكيل تأسيسية الدستور ولكنه يرفضها مثل المواطنين فيما اعتبره البعض كلاما منطقيا ولم يعتبره البعض من المنطق أيضا … وفي سؤال عن تغيير النائب العام قال الرئيس للسائل ” اصبر احنا غيرنا ٣ رؤوساء لجهات سيادية ومخابرتية” كما شكر الرئيس القوات المسلحة وعلق أنهم لا يملكون الخبرة في مجال السياسة وقال الرئيس عن ضباط ٨ أبريل أنه المتبقي منه فقط ٤ والافراج عنه قريبا جدا ليس شهور كما أضاف أنه لن يقبل بمظلوم في سجن  ، وقال عن حادث القديسين أنه كان مدبرا ولن يتكرر مرة أخري  ، وقال أن لم يتوقع أحد سقوط النظام السابق فلو “الرئيس زعلكم ربنا حيتولي أمره” وفي رد علي قضية د عمر عبد الرحمن قال مرسي أننا نحترم قضاء البلاد التي نعيش فيها في الخارج كما نطلب من الاخرين ان يحترموا قضاء نا

مش حقدر أختم التجميعة دي غير أنا فخور بالمصريين اللي في الخارج وبرئيس المصريين علي الاداء العالمي اللي احنا عاملينه هنا احنا جالية ممتازة لو قدرنا نحط ايدينا علي الهدف الكبير ونتفادي المشاكل الفردية والقيادية اللي مفرقانا … نصب أعيني علي اننا نبقي جالية أكبر من أي جالية أمريكية بتروح تقعد مع أوباما علشان ينفذ مطالبهم علشان يدولوا اصواتهم … ده مش حلم لأنه مش موضوع كبير محتاج تركيز وشوية وقت والله المستعان

سيتم تجديد المواد في الموضوع باستمرار وسأقوم بنشر تقريري المصور لاحقا ان شاء الله

صور رصد

بصة علي البلورة … حزب الدستور

أغسطس 30, 2012 أضف تعليق

قد تلاحظ عزيزي القارئ ان كنت تقرأ هذه الكلمات علي مدونتي أنني لست من يكتب كثيرا في كل كبيرة وصغيرة تحدث ، فمنذ فترة طويلة أصبحت أكتب فقط عندما أجد خاطرة قوية أود أن أضعها للقراءة علها تفيد أحدا أو تجد من القبول ما ينشط بها فكرة في الاذهان تنفع بلادنا أو حياتنا اليومية خاصة فيما يهم شئون حياتنا السياسية التي تشغلني كثيرا

الاصل في الممارسات السياسية التنوع وهو ما يحقق مصلحة الوطن ، فمصير أمة الرأي الواحد إلي الهلاك والفناء لا محالة وما صلح حال أمة إلا ما تعدد الرأي فيها واختار أهلها الاصلح والافضل لهم في شكل الاغلبية الديمقراطية خاصة عندما تأتي من أشخاص مشهود لهم بالمواقف السياسية المحترمة ، لذلك فإعلان التقدم بأوراق حزب الدستور وحتي قبل ذلك عندما أعلن د. البرادعي نيته إنشاء حزب سياسي هو بالتأكيد خطوة ستثري الحياة السياسية المصرية بشكل أو بأخر .

يجب أن أذكر احتكاكي بحملة د. البرادعي لأنها تجربة فريدة علي الاقل بالنسبة لي فعندما بدأت الحملة عملها في مصر بعد وصول الدكتور البرادعي كنت في بداية ممارستي السياسية وهي البداية الحقيقية فعلا للتعرف علي التيارات الاخري غير الاخوان المسلمين بداية نشأتي واحتكاكي بالسياسية أصلا. أتي البرادعي الي مصر بدعوي التغيير حملها علي أكتافهم شباب من خيرة هذا الوطن فكانت الضربة المناسبة في الوقت المناسب من الشخص المناسب بعد أن كاد أن يفقد الناس الأمل في أي تغيير في هذه البلاد وعقب أن ساءت الاحوال ووصل التزوير والفجر السياسي من النظام السابق إلي أن وصول نسب مجلس الشعب الي ما لا يتخيله عقل.

الانضمام للحملة كانت نتيجة تفكير بسيط فماذا يريد هذا الرجل ببساطة ؟ مواجهة هذا النظام. وما هي مبادئ هذا الرجل ودوافعه ؟ الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية كشاب في الاخوان المسلمين لم أحتاج أكثر من ذلك لأن أكون فردا في هذه الحملة وأبدأ في جمع التوقيعات فيما بعد بعد ظهور بيان التغيير لأجد النظرات العجيبة من شباب الحملة وقادتها في ذلك الحين كفرد اخواني يعمل بكل جد من أجل نجاح الشخص والحملة ككل وردي كان ببساطة الهدف واحد ولا أجد أي اختلاف في الوجهة ( في ذلك الوقت طبعاً) وهي نفس النظرات التي وجدتها من قياداتي في الاخوان في هذا الوقت التي اظهرت اسباب غير منطقية لعدم اندماجهم مع التحرك السياسي الذي يقوم به البرادعي والذي تغير بعد عدة أشهر عندما انضم الاخوان إلي حملة جمع التوقيعات

تدور الايام وتبدأ عيوب شخصية البرادعي من قلة احتكاكه مع الشارع وقلة رده علي بعض الاتهامات الحقيقية التي تحتاج إلي الحديث والتوضيح إلي الشارع المصري وغيرها من العيوب التي أهلكتني كمؤيد له حقيقة تزداد حتي جاءت الثورة وظهر في الشارع المصري هو والعديد من الشخصيات المدنية في ٢٨ يناير وناله من ناله من قوات الامن ما ناله وكأنه لم يحصد نوبل ولم يبلغ من الكبر عتيا .

توقعت بعد التنحي ببضعة اشهر أن يبدأ هذا الرجل في اعداد حزبه أو التقدم بترشحه أو البدء بأي وسيلة قد تضعه في داخل الحياة السياسية الحقيقية ليشارك شخصيات الوطن الحرب السياسية التي هي أصلا الهدف – في رأيي الشخصي – من الثورة ، فدائما ما أري أنه إن لم تنجح الثورة في تغيير الواقع السياسي بمناصبه وطريقة تعامل مسئوليه فكأن لم نفعل شيئا، تأخر الرجل واكتفي بتعليقاته التويترية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ولكن وجد ورائه متعصبون لا يختلفون عن متعصبي الاخوان أو متعصبي حمدين صباحي أو غيرهم ممن يلهثون علي كلمات معجبيهم كي يضعوها محتوا لصفحاتهم الشخصية وكأنها الكلمات التي لا تخطئ ولا تخيب .وإن كان هذا طريق كل سياسي هذا الوطن ما كنا سنري نهاية أولية لدولة العسكر في مصر بل ولرأينا النظام السابق يعتلي قمة هذا النظام مرة ثانية وكأن الثورة لم تكن ، فيجب أن أقول في هذه النقطة بالتحديد أن الاخوان المسلمين والشارع المصري داعماً لهم كانوا سببا أساسيا بلا شك في تحقيق نصر سياسي وإن سبقه تخاذل مقيت في مواقف سياسية كثيرة تجاه تيارات سياسية قاومت العسكر بشكل مباشر في الشارع وهذه المواقف جزء كبير منها هو ما خصم من رصيدهم عند الشارع المصري الذي أثبت أنه لا يرحم ويستجيب يوميا لما تقوم به القوي السياسية وعلي رأسها الاخوان. أعلن البرادعي مرات ومرات لمحبيه ومؤيديه أنه سيترشح عندما يفتح الباب لذلك كان أكثرها مباشرة ووضوح أمام يسري فودة علي الهواء مباشرة ، إلا أنه فاجئ محبيه ومؤيديه وغيرهم ممن كانوا ينتظروه أن يشارك في العراك السياسي بخيبة أمل شديدة عندما قرر الانسحاب من السباق قبل أن يبدأ ولكن سرعان ما بدأ فريق المتعصبين مرة ثانية بتبرير ذلك بأن الملعب ليس نظيفا وأن القواعد ليست عادلة . لم أقتنع بذلك ووجدت أنه ارتكب خطأ جسيما لأن التأييد السياسي للكيانات الجديدة لا يحدث بمعركة سياسية واحدة وانما هو تراكم من الممارسات السياسية التي تتراكم في ذاكرة الشارع المصري ليثق بك في مرحلة ما عندما يشعر بعدم قوة خصومك وتفوقك عليهم

بعد ذلك أعلنت جماعة الاخوان المسلمين وحزبها قرارها بأن المشهد السياسي تغير أنها ستتقدم بمرشح من الجماعة مخالفين اعلانا سابقا أن الجماعة لن ترشح أحدا للسباق الرئاسي من صفوفها ، والذي بسببه تم فصل الدكتورعبد المنعم أبو الفتوح بعد مخالفته هذا القرار ، ولكن قرار ترشيح الجماعة لأحد أفرادها لم يلقي نفس التبرير من بعض المتعصبين للبرادعي وهو مشهد من مشاهد الشذوذ السياسي التي ستجدها في مصر بين الحين والاخير كذلك أحد تصريحات الدكتور أبو الفتوح الذي قال علي صفحته قبل ترشح أي رمز اسلامي أنني سأنسحب وأدعم أي مرشح اسلامي بمجرد ترشحه. التصريحات التي خالفها بعد ترشح الدكتور سليم العوا وخيرت الشاطر من الجماعة (قبل أن تستبعد أوراقه) لم تلقي نفس الاستنكار والشجب من المتعصبين للدكتور أيضا. فكان مشهدا عجيبا بحق أن تري نفس المبدأ السياسي مطبق من عدة تيارات فتشجب تيارا وتثني علي اخر لأسباب عنصرية ليس أكثر أو أقل.

وان تأخر الدستور في الانشاء فهي خطوة محمودة لا شك فتأخر حدوثها أفضل من أن لا تحدث أبدا وأن كانت ضرورة لا مفر منها في انتخابات مجلس الشعب السابقة لبداية بناء التأييد الشعبي كما فعل حزب مثل العدل أوالتيار المصري وغيرها من الاحزاب التي أتمني لها التوفيق في الانتخابات القادمة.

الملفت في النظر بالنسبة للدستور هو الترف الهائل في استخدام الوسائل التي في رأيي قد لا تكون قلب الموضوع مثل صفحة خاصة للعمل فقط علي الشعار – تطبيق لأي فون (الذي لا اعلم ان كان هذا الجهاز بهذا الرواج الأن بين أفراد الشعب المصري) بينما قد يغفل الحزب أن سبب فشل كل كيان سياسي جديد هو عدم وصوله للشارع المصري في الاقاليم  والذي بالمناسبة من خبرة سابقة مع الحملة يحمل عن الدكتور البرادعي كم هائل من الافكار المغلوطة والفاسدة التي ستحتاج الي تصحيح . كل ما أود توضيحه في هذا القسم هو استخدموا ادواتكم المترفة في الوصول إلي الشعب الحقيقي الذي لا يصل إليه أحد إلا الاخوان او السلفيين . تواصلوا معهم بشكل مختلف فهذا ما سيصل بكم إلي تكوين قاعدة صلبة. استخدموا هذه الادوات في تقسيم مصر الي شوارع وأحياء وحتي بيوت حينها ستفيدكم هذه الادوات في تحقيق تأييد للشارع المصري

 وإذا نظرنا في البلورة السحرية السياسية ! فعلي الرغم من كل هذا التأييد الذي قد يظهر لك في الاعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي الا انه كالعادة لا أتوقع أن يحصد الحزب أي نوع من انواع الاغلبية انما سيحصل علي تمثيل برلماني يجعل له صوتا وان لم يكن بنفس حجم الاحزاب الاخري التي لها بعد تاريخيا في الشارع.

سخط الجميع علي الدكتور العريان عندما ارسي قواعد التنافس الاساسية في سطرين علي تويتر بتمني التوفيق للحزب وتأكيد أن حزبه سيظل في الريادة ، في رأيي لم يخطئ العريان في تأكيد ريادة حزبه كما ذكرت الاصل التنافس الشريف الحقيقي الذي سيفيد المواطن والشارع المصري في النهاية وهو الهدف والمبتغي.

علي الرغم من ما قد يبدوا أنه مزيج من النصائح المتواضعة مع السخط من تأخر دخول البرادعي للحياة السياسية إلا أنني لا اشعر ان مبادئ هذا الرجل ما زالت تمثلني وان كان الوقت مبكرا لذكر ذلك ، انما اكتب من اكتب من قبيل تمني الخير للبلاد من خلال هذا الكيان الذي شاركت رموزه العمل السياسي في وقت من الاوقات واتمني لهم فعلا كل التوفيق وسأضع عينا علي نشاطاته بدون شك علني أجد في خير حزب لي في المستقبل.

“فيديو : لقاء أفراد من الجالية المصرية بنيويورك ب”ممثل حملة دكتور عبد المنعم أبو الفتوح

فبراير 24, 2012 أضف تعليق

التقي عدد من أفراد الجالية المصرية في نيويورك بعدد من القيادين بحملة دكتور عبد المنعم الفتوح

الذين يقومون بجولة في الولايات المتحدة للقاء أفراد الجالية المصرية

الجزء الاول من زيارة حملة ابو الفتوح لنيويورك

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

الجزء الخامس

الجزء السادس 

الفيديو بواسطة رأفت رحيم

@Raafatology

في ثمان درجات تحت الصفر … نيويورك تنتفض دعما ل ٢٥ يناير ٢٠١٢

يناير 22, 2012 أضف تعليق

قام عدد من النشطاء بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة بتنظيم تظاهرة لدم تظاهرات مصر التي ستقام في الذكري الاولي لقيام ثورة ٢٥ يناير ، الدعوة التي تحولت ليوم عالمي لمساندة ٢٥ يناير في ١٢ مدينة حول العالم ، لم يكن الطقس محالفا لمصريي نيويورك حيث وصلت درجات الحرارة إلي ثمان درجات تحت الصفر مع أول هطول للثلوج في هذا الفصل … إلا أن المفاجأة هو الحضور الذي حرص علي التواجد رغم البرد القارص .

في ميدان تايمز سكوير بوسط مدينة نيويورك تظاهر المصريين مظهرين سخطهم علي المجلس العكسري وادائه ومؤكدين علي ضرورة تسليم السلطة بالكامل للمدنيين، من خلال الهتافات والشعارات وحتي الاغنيات التي رددها الكبار والصغار ولمدة اربع ساعات كانت مدة المظاهرة اعلن مصريو نيويورك تأييدهم ل ٢٥يناير القادم .


قامت الناشطتان “ميشا بالون” و” ندا منسي” بتحضير لافتة بطول حوالي ٦ أمتار تحتوي علي اكثر من ٩٠٠ اسم لشهداء الثورة تم رفعها في التظاهرة ، اللافتة استغرق العمل عليها يومان من أجل ان تخرج في هذه الصورة.

لا استطيع ان اخفي فخري وتفاجئ في الوقت نفسي بهذا العدد من المصريين الذي جاء في هذه الظروف الصعبة لكل يتضامن مع ذويهم من المصريين ليأكدوا أن المصري في الخارج لا يغفل قلبه عن انشغاله بهموم وطنه مهما طالت به المسافات ومهما صعبت الظروف.

تصوير ايهاب ايهاب

تفاصيل وأرقام تصويت الخارج – الولايات المتحدة

نوفمبر 30, 2011 تعليق واحد

ولأنها تجرية تاريخية فلأول مرة في تاريخ مصر يقوم المصريين المقيمين خارج مصر بالحصول علي حق التصويت من أماكن إقامتهم فكان لابد من رصد هذه العملية ووضع أعين الرقابة عليها للرغبة في التأكد من سيرها في طريقها السليم وكذلك لتجاوز ما قد يحدث من أخطاء في أي انتخابات أخري قادمة خصوصا مع وجود انتخابات ذات منحني هام العام القادم كالانتخابات الرئاسية.

قامت اللجنة العليا للانتخابات بفتح باب التسجيل للمصريين المقيمين بالخارج علي موقعها الالكتروني من أجل التأكيد من أرقام بطاقاتهم القومية وكذلك لتحويل مقر التصويت للخارج استعدادا لاعطائهم تعليمات التصويت بعد انتهاء التسجيل وحلول موعد التصويت ، قصر الموعد وعدم معرفة كيفية تسجيل البيانات لبعض من ليس له الخبرة كان العائق في هذه المرحلة علي الرغم من المجهودات التي يمكن القول بأنها كانت محدودة من بعض النشطاء علي الارض هنا في الولايات المتحدة لتعريف الناس بالتصويت وبأهمية التسجيل كي يكون لهم الحق في التصويت بلغ عدد الذين قاموا بالتسجيل داخل الولايات المتحدة حوالي ٢٠ ألف مصري لتحل الولايات المتحدة في المركز الخامس عالميا بعد السعودية والكويت والامارات وقطر

بعد انتهاء التسجيل ببضع أيام تفاجأ الكثيرين بإعلان أن آخر يوم مسموح به بإرسال الاصوات سيكون يوم الاحد ٢٧/١١/٢٠١١ وهو ما لا يعطيك حلا كي توصل صوتك إلا أن تقوم بإرسال صوتك ببريد سريع خدمة خاصة مثل فيديكس أو يو بي إس التي تكلف في حالة كهذه ٣٠ دولارا أو ١٨٠ جنيه مصري بما يعادلها  أو الحل الآخر وهو أن تقوم بإيصال الصوت بنفسك وهو ما يستغرق رحلة إلي واشنطن العاصمة فمن نيويورك تستغرق حوالي ٤ ساعات وهو ما قام به البعض ولكن كانوا يقومون بتجميع الاصوات من أشخاص أخرين حتي تكون الرحلة موفرة لمجهود الكثيرين ويتم إيصال أكبر عدد من الاصوات.

يوجد ٤ قنصليات مصرية في الولايات المتحدة في نيويورك وشيكاغو وتكساس وكاليفورنيا إضافة إلي السفارة الاساسية في واشنطن كان هناك تفاصيل معلنة منذ شهور علي أنه سيتم إجراء التصويت عن طريق القنصليات لكن كانت أبواب هذه القنصليات مغلقا فكان حريا بهذه القنصليات حتي وإن لم تكن هي القائمة بعملية التصويت أن تجمع الاصوات وترسل مندوبا بها إلي السفارة في واشنطن لتوفير المجهود علي الجالية المصرية هنا وتوفيرالأوقاتهم ، وبالفعل  أرسلت العديد من الأصوات علي عنوان القنصلية ظنا من أصحابها أن القنصلية هي من تستقبل أصواتهم وليست السفارة

بعض أظرف الاصوات التي تم إرسالها إلي قنصلية نيويورك – صورة بواسطة @hadearkandil

 أما عن تفاصيل التصويت وتجميع الأصوات في واشنطن دي سي محمد حسين عضو الجمعية المصرية للتغيير كان موجودا وقام بوضع التقرير التالي بناءا علي ما تابع:

تم إغلاق المرحلة الأولى للإنتخابات بالسفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية حوالى الساعة الحادية عشر مساءا بالتوقيت الشرقى لشمال أمريكا. شهدت اليوم الأخير واقعة فصل المراقبين، او المشاهدين حسب تعريف اللجنة العليا للإنتخابات ، بصورة تامة ( خلف جدار زجاجى شبه مصمت . مما جعل عملية المراقبة الفعلية لعملية إحتساب الأصوات مستحيلة حيث لم يشهد احدهم أى مما يحدث بالداخل (وجب التنويه أن هذا ليس بالضرورة تشكيكا فى العملية الإنتخابية داخل السفارة وإنما هى ملحوظة تؤخذ على العملية الإنتخابية بشكل كامل). مما جعل وظيفة المراقب هى المشاهدة من خلف هذا الجدار الزجاجى العازل.

وصرح المسئولون بالسفارة أنها تعليمات أتت لهم فى هذا اليوم بمنع أى من المراقبين من الدخول للجنة الفرز او التواجد بداخلها بأى شكل من الأشكال حتى لا يتم إبطال اللجنة بالكامل. كان هناك استياء وعلامات استفهام كبرى من المراقبين حول تلك التعليمات التى تجعل عملية المراقبة شكلية ولا علاقة لها بأى مراقبة فعلية لإجراءات فرز او إحتساب الأصوات. حاول السفير المصرى شرح طريقة احتساب الاصوات وضمان نزاهتها ولكن هذا لا ينفى سلبية من السلبيات العدة التى جعلت مسألة الرقابة عملية غير فعلية على أرض الواقع.

وحسب تصريحات السفير فإن اجمالى الأصوات الباطلة حوالى 11% من الأصوات التى قدر عددها بـ 5500 مصوت ، أى حوالى 11000 صوتا انتخابيا فردى وقائمة. وتلك أيضا نسبة لم يشهد عليها أى من المراقبين المشاهدينوتم الإعتماد على تصريحات السفير.

ومرة أخرى وجب أن ننوه أن تلك التعليمات أتت اليوم من اللجنة العليا للإنتخابات بمصر.

بقى أن ننوه أنه حسب تصريحات أحد طاقم السفارة ان من الأخطاء الشائعة التى لوحظت والتى بدورها كان لها الدور الأكبر فى إبطال الأصوات هى كالتالى:

١لم يقم المصوت بطباعة كافة الأوراق التى تحمل أسماء المرشحين والقوائم حتى وان كان الإختيار قاصر على صفحة منهن. (وهذا لم يكن موضحا فى التعليمات الخاصة بالإنتخاب وبالتالى هو خطأ المنظمين للعملية الإنتخابية واللجنة العليا للإنتخابات)

٢قيام المصوت بإختيار إسم واحد أو أكثر من إسمين فى حين ان الإختيار يجب أن يكون إسمين فقط لاغير

قيام المصوت بوضع علامات غير علامة صحاو “X” ٣كأن يضع دائرة مثلا او أى علامة اخرى او وضع حروف من إسمه او وضع أى بيانات او علامات من شأنها إبطال الصوت. وعلى ذلك ينصح الناخبين بوضع احدة العلامتين السابق الاشارة اليهما فقط عند اختيار المرشحين.

٤وضع إقرار التصويت واثبات الاقامة بالخارج (كرخصة القيادة او البطاقة الشخصية التابعة للدولة المقام فيها) فى الظرف الصغير ضمن الأوراق الإنتخابية.

عدم طباعة ورقة الغلاف Cover Letter.-٥

المرحلة الأولى من العملية الإنتخابية التى كان مقرها السفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية – واشنطن دى سي

بدأت عملية استقبال الأظرف الإنتخابية الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الجمعة الموافق 11/25/2011 واستمرت لثلاثة أيام. حضر الإنتخابات كمراقبين بعض المصريين بصورة رسمية وبصورة غير رسمية منهم:

شريف منصور الجمعية المصرية للتغيير بالولايات المتحدة الأمريكية)

السيدة إيمى عقداوى ( ممثلة عن الجالية المصرية بالعاصمة واشنطن دى سى)

السيدة سامية هاريس ( ممثلة عن الجالية المصرية بالعاصمة واشنطن)

السيد محمود الصاوى ( ممثلا عن مركز حرية لدراسات حقوق الانسان ومقرها جمهورية مصر العربية وهى المنظمة المصرية الوحيدة التى كانه لها ممثلا مراقبا للإنتخابات فى السفارة المصرية)

ممثلا عن المعهد الديموقراطى ( بصورة يومية)

ممثلا عن المعهد الجمهورى ( لبعض الوقت ليس الكثير)

وبعض أفراد الجالية المصرية.

من الصعوبات التى واجهت العملية الإنتخابية مركزتها فى السفارة مما جعل المصوتين من الولايات المختلفة ، وخصوصا البعيدة منهم التى تستغرق رحلة منها للعاصمة ساعات عدة ، يضطرون لإرسال أصواتهم مع احدهم بطائرة لتسليمها فى مقر السفارة باليد نظرا لضيق الوقت ، مما تسبب فى احباط وعدم رضا من المصريين المقيمين بأمريكا.

شهدت العملية تسهيلات وتعاون بشكل ملحوظ وشفافية من طاقم السفارة وهو شئ يستحق الإشادة.

بلغ اجمالى الأصوات للمرحلة الأولى بمحافظاتها المختلفة حوالى 5500 صوتا على ان يبدأ احتساب الأصوات بداية من يوم الإثنين الموافق 11/28/2011

صور من عملية التصويت بواسطة محمد حسين

الناخبين فى انتظار تسليم الاظرف الحاملة للأصوات. بعض المصوتين أتوا بمجموعة من الأصوات من الولايات المختلفة لإقتصار عملية الاقتراع على السفارة المصرية وهو أحد السلبيات التى علق عليها غالبية المصريين المسجلة أصواتهم بجداول الإنتخابات لعدم قدرتهم على التصويت بالقنصليات المصرية بالولايات المتحدة ، مما اضطر بعضهم للسفر حاملا معه أصوات مجمعة من المصوتين داخل الولاية الواحدة وحملها معه الى مقر السفارة المصرية بالعاصمة واشنطن.

أول مقترعان فى أول يوم الجمعة الموافق 11/25/2011 بالسفارة المصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية ، واشنطن دى سى
السفير سامح شكرى ، سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية ، وعملية غلق الصناديق للمرحلة الأولى للعملية الإنتخابية وقد قدر عدد المصوتين بحوالى 5500 صوت وبرفقته أحد العاملين بالسفارة. وجب ان ننوه ان
السفارة المصرية رغم الصعوبات التى واجهت الطرفين سواء الناخبين او السفارة نفسها لقلة الإمكانيات ، الا ان العملية الانتخابية شهدت شفافية وتسهيلات يجب ان نشهد بها وهو ما شهد به المراقبون للعملية الانتخابية مما جعل البعض يطالب بجعل السفارة المصرية فى واشنطن مثال للجان الانتخابات القائمة باستقبال اصوات الناخبين.
المراقبون وبعض المصريين الذين شهدوا العملية الإنتخابية للمرحلة الأولى وكان مقرها السفارة المصرية للولايات المتحدة الأمريكية. جدير بال٫كر ان العملية الانتخابين شهدت ممثلين من (الجمعية المصرية للتغيير) وكان لها حضور بشكل يومى ، والمعهد الديموقراطى ومركز حرية لدراسات حقوق الانسان (وهى الجمعية المصرية الوحيدة التى شاركت فى مراقبة الانتخابات للمرحلة الأولى بالسفارة المصرية بأمريكا) ، والمعهد الجمهورى ومعهد كارتر الذين كان حضورهما ضعيفا ولوقت قليل جدا ، وأيضا السيدة إيمى عقداوى والسيدة سامية هاريس ممثلان عن الجالية المصرية بواشنطن دى سى.