Archive

Posts Tagged ‘مصر’

بصة علي البلورة … حزب الدستور

أغسطس 30, 2012 أضف تعليق

قد تلاحظ عزيزي القارئ ان كنت تقرأ هذه الكلمات علي مدونتي أنني لست من يكتب كثيرا في كل كبيرة وصغيرة تحدث ، فمنذ فترة طويلة أصبحت أكتب فقط عندما أجد خاطرة قوية أود أن أضعها للقراءة علها تفيد أحدا أو تجد من القبول ما ينشط بها فكرة في الاذهان تنفع بلادنا أو حياتنا اليومية خاصة فيما يهم شئون حياتنا السياسية التي تشغلني كثيرا

الاصل في الممارسات السياسية التنوع وهو ما يحقق مصلحة الوطن ، فمصير أمة الرأي الواحد إلي الهلاك والفناء لا محالة وما صلح حال أمة إلا ما تعدد الرأي فيها واختار أهلها الاصلح والافضل لهم في شكل الاغلبية الديمقراطية خاصة عندما تأتي من أشخاص مشهود لهم بالمواقف السياسية المحترمة ، لذلك فإعلان التقدم بأوراق حزب الدستور وحتي قبل ذلك عندما أعلن د. البرادعي نيته إنشاء حزب سياسي هو بالتأكيد خطوة ستثري الحياة السياسية المصرية بشكل أو بأخر .

يجب أن أذكر احتكاكي بحملة د. البرادعي لأنها تجربة فريدة علي الاقل بالنسبة لي فعندما بدأت الحملة عملها في مصر بعد وصول الدكتور البرادعي كنت في بداية ممارستي السياسية وهي البداية الحقيقية فعلا للتعرف علي التيارات الاخري غير الاخوان المسلمين بداية نشأتي واحتكاكي بالسياسية أصلا. أتي البرادعي الي مصر بدعوي التغيير حملها علي أكتافهم شباب من خيرة هذا الوطن فكانت الضربة المناسبة في الوقت المناسب من الشخص المناسب بعد أن كاد أن يفقد الناس الأمل في أي تغيير في هذه البلاد وعقب أن ساءت الاحوال ووصل التزوير والفجر السياسي من النظام السابق إلي أن وصول نسب مجلس الشعب الي ما لا يتخيله عقل.

الانضمام للحملة كانت نتيجة تفكير بسيط فماذا يريد هذا الرجل ببساطة ؟ مواجهة هذا النظام. وما هي مبادئ هذا الرجل ودوافعه ؟ الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية كشاب في الاخوان المسلمين لم أحتاج أكثر من ذلك لأن أكون فردا في هذه الحملة وأبدأ في جمع التوقيعات فيما بعد بعد ظهور بيان التغيير لأجد النظرات العجيبة من شباب الحملة وقادتها في ذلك الحين كفرد اخواني يعمل بكل جد من أجل نجاح الشخص والحملة ككل وردي كان ببساطة الهدف واحد ولا أجد أي اختلاف في الوجهة ( في ذلك الوقت طبعاً) وهي نفس النظرات التي وجدتها من قياداتي في الاخوان في هذا الوقت التي اظهرت اسباب غير منطقية لعدم اندماجهم مع التحرك السياسي الذي يقوم به البرادعي والذي تغير بعد عدة أشهر عندما انضم الاخوان إلي حملة جمع التوقيعات

تدور الايام وتبدأ عيوب شخصية البرادعي من قلة احتكاكه مع الشارع وقلة رده علي بعض الاتهامات الحقيقية التي تحتاج إلي الحديث والتوضيح إلي الشارع المصري وغيرها من العيوب التي أهلكتني كمؤيد له حقيقة تزداد حتي جاءت الثورة وظهر في الشارع المصري هو والعديد من الشخصيات المدنية في ٢٨ يناير وناله من ناله من قوات الامن ما ناله وكأنه لم يحصد نوبل ولم يبلغ من الكبر عتيا .

توقعت بعد التنحي ببضعة اشهر أن يبدأ هذا الرجل في اعداد حزبه أو التقدم بترشحه أو البدء بأي وسيلة قد تضعه في داخل الحياة السياسية الحقيقية ليشارك شخصيات الوطن الحرب السياسية التي هي أصلا الهدف – في رأيي الشخصي – من الثورة ، فدائما ما أري أنه إن لم تنجح الثورة في تغيير الواقع السياسي بمناصبه وطريقة تعامل مسئوليه فكأن لم نفعل شيئا، تأخر الرجل واكتفي بتعليقاته التويترية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ولكن وجد ورائه متعصبون لا يختلفون عن متعصبي الاخوان أو متعصبي حمدين صباحي أو غيرهم ممن يلهثون علي كلمات معجبيهم كي يضعوها محتوا لصفحاتهم الشخصية وكأنها الكلمات التي لا تخطئ ولا تخيب .وإن كان هذا طريق كل سياسي هذا الوطن ما كنا سنري نهاية أولية لدولة العسكر في مصر بل ولرأينا النظام السابق يعتلي قمة هذا النظام مرة ثانية وكأن الثورة لم تكن ، فيجب أن أقول في هذه النقطة بالتحديد أن الاخوان المسلمين والشارع المصري داعماً لهم كانوا سببا أساسيا بلا شك في تحقيق نصر سياسي وإن سبقه تخاذل مقيت في مواقف سياسية كثيرة تجاه تيارات سياسية قاومت العسكر بشكل مباشر في الشارع وهذه المواقف جزء كبير منها هو ما خصم من رصيدهم عند الشارع المصري الذي أثبت أنه لا يرحم ويستجيب يوميا لما تقوم به القوي السياسية وعلي رأسها الاخوان. أعلن البرادعي مرات ومرات لمحبيه ومؤيديه أنه سيترشح عندما يفتح الباب لذلك كان أكثرها مباشرة ووضوح أمام يسري فودة علي الهواء مباشرة ، إلا أنه فاجئ محبيه ومؤيديه وغيرهم ممن كانوا ينتظروه أن يشارك في العراك السياسي بخيبة أمل شديدة عندما قرر الانسحاب من السباق قبل أن يبدأ ولكن سرعان ما بدأ فريق المتعصبين مرة ثانية بتبرير ذلك بأن الملعب ليس نظيفا وأن القواعد ليست عادلة . لم أقتنع بذلك ووجدت أنه ارتكب خطأ جسيما لأن التأييد السياسي للكيانات الجديدة لا يحدث بمعركة سياسية واحدة وانما هو تراكم من الممارسات السياسية التي تتراكم في ذاكرة الشارع المصري ليثق بك في مرحلة ما عندما يشعر بعدم قوة خصومك وتفوقك عليهم

بعد ذلك أعلنت جماعة الاخوان المسلمين وحزبها قرارها بأن المشهد السياسي تغير أنها ستتقدم بمرشح من الجماعة مخالفين اعلانا سابقا أن الجماعة لن ترشح أحدا للسباق الرئاسي من صفوفها ، والذي بسببه تم فصل الدكتورعبد المنعم أبو الفتوح بعد مخالفته هذا القرار ، ولكن قرار ترشيح الجماعة لأحد أفرادها لم يلقي نفس التبرير من بعض المتعصبين للبرادعي وهو مشهد من مشاهد الشذوذ السياسي التي ستجدها في مصر بين الحين والاخير كذلك أحد تصريحات الدكتور أبو الفتوح الذي قال علي صفحته قبل ترشح أي رمز اسلامي أنني سأنسحب وأدعم أي مرشح اسلامي بمجرد ترشحه. التصريحات التي خالفها بعد ترشح الدكتور سليم العوا وخيرت الشاطر من الجماعة (قبل أن تستبعد أوراقه) لم تلقي نفس الاستنكار والشجب من المتعصبين للدكتور أيضا. فكان مشهدا عجيبا بحق أن تري نفس المبدأ السياسي مطبق من عدة تيارات فتشجب تيارا وتثني علي اخر لأسباب عنصرية ليس أكثر أو أقل.

وان تأخر الدستور في الانشاء فهي خطوة محمودة لا شك فتأخر حدوثها أفضل من أن لا تحدث أبدا وأن كانت ضرورة لا مفر منها في انتخابات مجلس الشعب السابقة لبداية بناء التأييد الشعبي كما فعل حزب مثل العدل أوالتيار المصري وغيرها من الاحزاب التي أتمني لها التوفيق في الانتخابات القادمة.

الملفت في النظر بالنسبة للدستور هو الترف الهائل في استخدام الوسائل التي في رأيي قد لا تكون قلب الموضوع مثل صفحة خاصة للعمل فقط علي الشعار – تطبيق لأي فون (الذي لا اعلم ان كان هذا الجهاز بهذا الرواج الأن بين أفراد الشعب المصري) بينما قد يغفل الحزب أن سبب فشل كل كيان سياسي جديد هو عدم وصوله للشارع المصري في الاقاليم  والذي بالمناسبة من خبرة سابقة مع الحملة يحمل عن الدكتور البرادعي كم هائل من الافكار المغلوطة والفاسدة التي ستحتاج الي تصحيح . كل ما أود توضيحه في هذا القسم هو استخدموا ادواتكم المترفة في الوصول إلي الشعب الحقيقي الذي لا يصل إليه أحد إلا الاخوان او السلفيين . تواصلوا معهم بشكل مختلف فهذا ما سيصل بكم إلي تكوين قاعدة صلبة. استخدموا هذه الادوات في تقسيم مصر الي شوارع وأحياء وحتي بيوت حينها ستفيدكم هذه الادوات في تحقيق تأييد للشارع المصري

 وإذا نظرنا في البلورة السحرية السياسية ! فعلي الرغم من كل هذا التأييد الذي قد يظهر لك في الاعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي الا انه كالعادة لا أتوقع أن يحصد الحزب أي نوع من انواع الاغلبية انما سيحصل علي تمثيل برلماني يجعل له صوتا وان لم يكن بنفس حجم الاحزاب الاخري التي لها بعد تاريخيا في الشارع.

سخط الجميع علي الدكتور العريان عندما ارسي قواعد التنافس الاساسية في سطرين علي تويتر بتمني التوفيق للحزب وتأكيد أن حزبه سيظل في الريادة ، في رأيي لم يخطئ العريان في تأكيد ريادة حزبه كما ذكرت الاصل التنافس الشريف الحقيقي الذي سيفيد المواطن والشارع المصري في النهاية وهو الهدف والمبتغي.

علي الرغم من ما قد يبدوا أنه مزيج من النصائح المتواضعة مع السخط من تأخر دخول البرادعي للحياة السياسية إلا أنني لا اشعر ان مبادئ هذا الرجل ما زالت تمثلني وان كان الوقت مبكرا لذكر ذلك ، انما اكتب من اكتب من قبيل تمني الخير للبلاد من خلال هذا الكيان الذي شاركت رموزه العمل السياسي في وقت من الاوقات واتمني لهم فعلا كل التوفيق وسأضع عينا علي نشاطاته بدون شك علني أجد في خير حزب لي في المستقبل.

وجهة نظر … انتخابات مصر رئاسة ٢٠١٢

مايو 20, 2012 أضف تعليق
مرسي: مرشح لأول مرة يظهر في مساحة قوية كهذه لكيان معروف قوي يستطيع أن يحقق نجاح للبلاد … هذه الجماعة لديها مشروع لا علاقة له بالرئيس القادم فلو كان مرشحهم كان بها إن لم يكن سيتعاملوا مع الرئيس القادم ايا كان. الاخوان لا يذكروا في اي مشروع مشترك مع قوي اخري لان هناك مشكلة في التعامل معهم علي الرغم انهم الاقوي ولديهم قدرة علي الانجاز علي الارض أكثر من أي قوة وطنية اخري
       
ابو الفتوح: مرشح معروف له تاريخ وتواجد ونضال تاريخي معروف قوي بحجم المتطوعين اللي حواليه والقوي السياسية المتنوعة بشكل قوي اللي بتسانده ومن هنا بيكتسب قوته انه بيجمع أطياف مشروع وطني حقيقي مش بس مجرد مشروع …. اي حوار وطني او كلام تلاقي اسمه حاضر كخيار الناس بتفكر تنتخبه فعلاأو يبقي جزء من حل وطني
باختصار لو لدي خيار يملك مشروع النهضة وعلي رأسه ابو الفتوح هو ده اللي انا حختاره لكني افضل فوز ابو الفتوح باجماع قوي وطنية كتيرة عليه من مرسي بمعاداة أو عدم موافقة بعض القوي الوطنية بعد كده
لان مشروع النهضة من أقوي المشاريع اللي ليها موضوعية من حيث التنفيذ علي الارض من خلال كلام العاملين علي المشروع قالوا أنه سيتعامل مع اي رئيس قادم وابو الفتوح لن يمانع الاستعانة بكل القوي والمشاريع للانتقال بمصر إلي بر الامان وأنا عايز حاجة المصريين كلهم بجد يشتغلوا فيها من خلال أحزابهم وحركاتهم مش بس كلام.

أول عرض لـ “كاذبون” نيويورك وتفاصيل محاولة عرقلة العرض

يناير 9, 2012 تعليق واحد

أقيمت بالأمس أول عروض حملة “كاذبون” بنيويورك. الحملة التي اجتمع أعضائها منذ عدة أيام علي الرغبة في إقامتها بعد نجاح الحملة بمصر. قمنا بالتنسيق وتوزيع الادوار لاقامة الحملة في أماكن تجمع المصريين في أستوريا وباي ريدج وجيرسي وغيرها من المناطق التي ينشط فيها تواجد الجالية المصرية ، اقامة العرض في الشارع كان شيئا صعبا نظرا للظروف  الجوية في الدرجة الاولي علي الرغم من شعور أعضاء الحملة بعد نهاية العرض بأهمية أن يتم محاولة اقامة العروض القادمة في الشارع ومحاولة توفير حلول لتجاوز هذه العقبة.

العرض الذي تفاجأ الحاضرون بتغيير مكانه إلي الكافيتريا علي الناحية المقابلة ، تفاصيل التغيير هو مكالمة أحد أعضاء الحملة  زيد صالح لي قبل ٣ أيام من العرض ليخبرني بإعتذار صاحب كافيتريا “ليالي دبي” عن استضافة العرض نظرا لأنه تم حجز القاعة قبل العرض لإقامة حفل زفاف . حفلات الزفاف التي يتم الاعداد لها  في مصر ثلاثة شهور مسبقا فما بالكم بأمريكا ؟ بالطبع كان من الواضح أنه قد تم الضغط عليه من قبل إما القنصلية أو أشخاص آخرين لعدم استضافة العرض نظريا لحساسيته . ولكن قام زيد وقد كان متولي مهمة تنسيق مكان العرض بالاتفاق مع مكان علي مقربة من الأول واتفقنا علي عدم الاعلان عنه حتي موعد العرض حتي لا نربك الحضور وفي نفس الوقت لتلافي محاولة افساد العرض مرة أخري.

العرض الذي استمر قرابة الثلاث ساعات تناول مجموعة من الفيديوهات التي تصور اعتداءات قوات الشرطة العسكرية والامن المركزي علي المتظاهرين في ال ١٢ شهر الماضية وخاصة في شهري نوفمبر وديسمبر وشهادة سميرة ابراهيم ضحية أحد عمليات كشوف العذرية الفيديو الذي استحوذ علي اهتمام الفتيات العاملين في الكافيتيريا التي شهدت العرض فقد لوحظوا في وقفة اندهاش من هذا المحتوي الصادم كذلك بعض الحضور الذين لم يتواجدوا بالمكان للعرض. كذلك تناولت الفيديوهات شهادات من تعرضوا لتعذيب أو اصابات علي أيدي قوات الجيش أو الشرطة. بعد نهاية العرض قام الجميع بالنقاش لبضعة دقائق وتم الاعلان علي تظاهرة ٢١ يناير التي يتعاون فيها ناشطون مصريون وأمريكان وجمعيات لدعم ٢٥ يناير القادم

مهما كان هناك عقبات ومهما حاول العسكر ومن عاونهم افساد الحقيقة وقتل الابرياء واغتيال أحلام المصريين سنفضحهم وسيسقط حكم العسكر مهما طال الزمن.

تقرير الوفد عن العرض

فيديوهات قصيرة من العرض

تصوير : أمجد عبد الحافظ

صور

العد التنازلي قبل بدء العرض ب ١٠ دقائق

الحضور انهمكوا في متابعة العرض كذلك جزء من زبائن الكافيتيريا

لقطة من العرض – شهادة سميرة إبراهيم

لقطة من فيديو أحدات مجلس الوزراء وشهادة الشاب عبودي الذي أشعل شرارة الاحداث بإصابته البالغة


جانب من العرض

حلقة مصر النهاردة عشية تصويت الشعب على التعديلات – حلقة مهمة وممتازة جداً

مارس 21, 2011 أضف تعليق

إذا كنت سياسى

إذا كنت شاب

إذا كنت شخص مهتم بمصر

لازم تشوف
الحلقة دى.

5 parts

1: http://bit.ly/dF19tA

2: http://bit.ly/hdnAeN

3: http://bit.ly/eo7wsO

4:http://bit.ly/gv22X8

5: http://bit.ly/dKxo24

 

أعتقد !!!

فبراير 11, 2011 أضف تعليق
by Salah El-Deen Adel on Thursday, February 10, 2011 at 10:06pm

فى كثير من صخب الأحداث وسخونتها ، تجد نفسك لا تستطيع أن تحدد وربما تجد الموضوع من الصعب الحكم عليه … وأعتقد أن هذا كان السبب الأساسى الذى دفع الكثيرين بعد عودة الانترنت ألا يحكموا على الوضع نتيجة لأنهم كانوا معزولون عن العالم لعدة أيام كافية بأن تجعلهم لا يعلمون شيئاً عن ما يحدث .

 

لكن دائماً ما يكون هناك بضعة أشياء يجب أن توضع فى الحسبان بمعنى الفرق بين الخبر ، الاشاعة ، الواقع ، ما تعتقد أنه يمكن أن يحدث وبين المنطق ولو أن ثورة مثل هذه نسف أى معنى للمنطقية أو النظريات حيث أثبت الشعب المصرى أن لا شئ يطلق عليه الصعب أو المستحيل فى هذه البلد … وأن نظريات الأفلام التى تتعلق بمعرفة الأمريكان ووكالاتهم كل شئ عن أى شئ وكل شئ غير حقيقية وأن الواقع يحكم فى النهاية .

فى الفترة الأخيرة بعد أن تعقد الوضع كثيراً انطلق البعض فى التكلم والتعبير عن الوضع بما يرى أنه فى مصلحة مصر أو لمصلحة حقن دماء الشباب الذين أصبحوا كنز هذا البلد الحقيقى ، بوسعك أن تدرك من وجهات النظر حتى على وسائل التعبير الاجتماعية أن هذا الشعب قد تغير فأصبح الجميع يعبر لمصلحة مصر “بجد” وليس لمصلحة أو ليظهر أنه شخص “بيفهم” أو انه بيعرف يكتب “ستاتيس” على فيس بوك .

 

 

لذلك فمن هذا المنطلق أجد أنه فى ظل هذا الوضع المعقد يوجد عدة نقاط – فى رأيى الشخصى – لا ينبغى أن تفوتنا وقد خرجت هذه النقاط بعد تفكير لفترة وبهدوء :

النقطة الأولى

لا يمكن أن تملى على الشعب فى هذه المرحلة ما يفعل بأى شكل من الاشكال ، فلا تستطيع أن تخبره يجب أن تذهب لبيتك الآن يجب أن تحقق ما يريده الشعب الآن كى يذهب لبيته غير ذلك فالناس عملت حمامات فى ميدان التحرير علشان قاعدة لحد ما أهدافها تتحقق .

النقطة الثانية

لكل فعل رد فعل فإن تجاهلت الحكومة مطالب الشعب بكل تعنت وكبر أو سميها كما تسميها فلابد لهذا الشعب أن يستجيب ويُصعد ويعبر بطريقة أكبر وإلا فسيفتقد لقيمته البشرية التى عادت له ويرفض أن تذهب مرة أخرى … وعليه فلا أعتقد أننا نستطيع أن نقول لهذا الشعب ولا نملك الحق أن نقول له لا تذهب لقصر العروبة فهذا حقه الكامل ولكن ما نستطيع أن نقوله أننا بدأنا سلميين وسنظل سلميين لأن هذه من المميزات والمعالم الرئيسية لهذه الثورة المحترمة .

النقطة الثالثة

التدخل الاجنبى

على رأى المثل ده كوم وده كوم … لن نقبل بأى حال من الأحوال أن يتدخل أى أجنبى فى شئوننا الداخلية … سواء كان أمريكا الاتحاد الاوروبى … الجن الازرق … مصر من شأن المصريين والمصريين أثبتوا أنهم يستطيعون تولى شئون بلادهم … فلا نريد شئ من أمريكا أو غيرها … خصوصاً انهم ليسوا من أهل الخير أوى فلا تأييد لأحد وإلا وورائه أغراض أو مصالح شخصية.

 

النقطة الرابعة

لا تراجع لا استسلام – القبضة الدامية

أنا لا اتكلم عن فيلم أحمد مكى الاخير فى هذه النقطة بالتأكيد وإنما الشعب المصرى الآن فى مرحلة اللاتراجع وفى مرحلة مطالبنا على الترابيزة يا إما مش قايمين خصوصاً بعد أن أصبح هناك دم بين الشعب المصرى ومبارك ونظامه ، لذلك فأى محاولة للالتفاف   على الشعب المصرى فضحت وستفضح … والحل الوحيد هو أن ينفذ مطالب الشعب وإلا مش حنمشى إلا لما هو يمشى

 

نقطة أخيرة أود أضيفها وهى عن وائل غنيم وهو رأيى شخصى بالطبع

يجب أن نضع الأمور فى نصابها ما أعتقده عن وائل غنيم هو أنه شخصية مصرية محترمة قامت بالكثير فى هذا الوطن لكن رأيه الشخصى بالتأكيد يخصه وحده وهو ما قاله بنفسه على الجزيرة … وإن كان بالتأكيد رأيه له ثقل لاهتمام كثير من الشباب برأيه … لكن أحد المميزات الاساسية الأخرى لهذه الثورة أنها ليست ثورة شخص واحد ولن تكون أبداً .

 

حفظ الله مصر وجعلنا جميعاً فى خدمتها بالكلمة والدم والروح للأبد

!!! كلمة أخيرة 2

فبراير 5, 2011 أضف تعليق

 

العزل وغسيل الامخاخ

اعذرونى لو كنت حتكلم شوية بالعامية لأن الموضوع محتاج تبسيط على قد ما نقدر

حاجة ملفتة للنظر فعلاً إنه مع بداية مظاهرة “عيال” زى ما سماها ناس كتيرة تبدأ الحكومة بحجب الفيس بوك والانترنت

على مراحل لحد ما الحجب بقه كامل … وبعد كده بأيام على الرغم من استمرار التظاهر والازمة تفتح الحكومة تانى

الانترنت ولكن نفاجأ بتيار منظم يتبنى نفس الافكار وحتى الكلمات التى هدفها فى النهاية إيقاف التظاهر وإيهام الشعب بأن مطالبه قد تحققت وذلك إشارة إلى أن مبارك لن يترشح مرة أخرى … معلش نسيت أضيف إن المظاهرات دخل عليها تيارات ركبت الموجة … وان الاخوان هما

اللى كسروا البلد … وغيرها من الكلام اللى تفكر فيه تلاقى واحد عمال “يريل” على الكيبورد ويكتب

ويا ريته فلح

إعادة الانترنت جاء بعد تحضير عدد كبير المدربين على نشر الأفكار عبر وسائل التواصل الاجتماعية “تويتر” و”فيس بوك” بشكل جماعى

مما يتسبب فى تغيير الرأى العام عن مجتمع عزل عن الاخبار والعالم لمدة 5 أيام لم يكن فيها ذهنه صافى بل مضطرباً طوال الوقت

بالطبع لصعوبة الاحداث

!!!!الدزيرة

طبعاً الجزيرة ده حكاية لوحدها فهى من “مسلمات الذبح” ، وده مصطلح بحب أطلقه على كل الحاجات اللى بقت

فى مصر تتسمع لازم تسبلها تلاتين مرة هى والاخوان اللى يقو بيجيبو لكل الناس حساسية دلوقتى … الجزيرة

اللى كانت نافذة العالم الوحيدة على “البنى آدمين” اللى قاعدين فى ميدان التحرير يوم

ما هجم عليهم بلطجية فى الفجر ما كانش فيه حد بيذيع إلا الجزيرة … يمكن جابو المتظاهرين والبلطجية والطوب

وقالولهم يللا يا رجالة علشان عايزين نصور ونشوه صورة مصر … خيبة تقيلة وصابت الناس … تجربتى ويكيليكس

والجزيرة أثبتوا لى فعلاً أن الحقيقة مكروهة لأنها بتوجع حاجة … ولأنها بتشوه صورة ناس كتير لازم تكون متشوهة

وبتهز عروش وأجهزة بالكامل لأنها أجهزة بتضحك على الناس وبتعمل عليهم أفلام كبيرة اوى

الطريف إن الحاجة اللى كانت الحكومة محضراها للجزيرة لما النت يفتح هو اختراق قسم الاعلانات فى موقعها ووضع بانر

صغير على شمال الصفحة يتضمن صورة مبارك وعليها علامة حمراء وتتبدل الصورة إلى كلمة معاً لاسقاط مصر

أراها لى بعض اصدقائى اللى فرحانين بإن فيه دليل ملموس على إن الجزيرة بنت ستين فى سبعين

أول ما شفتها الفكرة اللى جاتلى وحتى تيجى لأى واد لسه “بيحبى” هيا لو قناة هدفها إسقاط مصر حتحط ده على صفحة

موقعها الرئيسى … اللى محدش عمله انه داس على البانر وقعد يقرا الكلام اللى موجود فى الصفحة

صفحة معمولة تشبه صفحات موقع ويكيلكس تحمل معلومات مش راكبة على بعض على إن فى وثائق طلعتها ويكيليكس

ويا عينى طالعة دلوقتى بالذات علشان تقول إن الجزيرة عايزة تسقط حكومة مصر

الجزيرة كانت الحقيقة … الجزيرة كان صوت هؤلاء المتظاهرين المصريين المحترمين الذين مثلوا مصر للعالم

لذلك سعت الحكومة لإسكاتها … وحجبها بل وإيقافها تماماً على نايل سات ولكن الحق يجب أن يظهر

ولو كره الكارهون … فقامت قنوات على نايل سات بنقل التغطية كما هى على قنواتها لتقول للحكومة ……. ولا بلاش

 

عندما تعاطف المصريون مع جلادهم

عندما خرج الرئيس ليلقى أول كلمة بعد بدء الاحتجاجات بعد مقتل العشرات وجرح المئات توقع الجميع

أن هذه اللحظة التى ينتظرها كل المصريين الذين سالت دمائهم فى شوارع القاهرة وعلى كوبرى قصر النيل

وفى ميدان التحرير والسويس والاسماعيلية والاسكندرية وغيرها

ولكن خرج علينا بخطاب مرضاش الواد اللى فى أولى حضانة اللى كان طالع فى المظاهرات

خرج ليعيد تشكيل الحكومة وهو الذى قام بهذه الخطوة قبلها بسنوات بدون مظاهرات أو دماء

أو أى شئ وكأن الاثنين سيان فلا فرق أن يستشهد الآلاف أو العشرات أو حتى الملايين

لو الموضوع استحق … وإلا كان ساب كرسيه من أول يوم جرح وقتل فيه العشرات

أمام أعين الكاميرا والعالم

!!!!عندما استمرت المظاهرات لتحقيق مطالبها والتى كان من أهمها أن يتنحى الرئيس ويغور بوشه الفقر

خرج الرئيس للمرة الثانية وتنفس الجميع الصعداء علشان خلاص حس على دمه وفهم

وجدناه يعين نائباً فى محاولة للتحايل على الشعب والاستخفاف بعقله

الناس سبت ولعنت ونزلت الشارع ناوية تنجز الموضوع لأنه طلع مبيفهمش

كتبو بالهيروغليفى وغيرو الشعار من إسقاط النظام لاسقاط الرئيس وفضلو ينبحو فى صوتهم

ارحل … ارحل ويشربو ينسون لحد ما طلع تالت مرة الناس بدأت تلم حاجاتها علشان الراجل خلاص حيتنحى

خرج يقولك أنا كفاية كده ومش حترشح تانى للرئاسة … وحياة ماما الحاجة اللى زمانها بتسب فى قبرها

على اللى بيعمله إبنها فى مخاليق ربنا … انتا كنت كمان ناوى تترشح لفترة جديدة

 

شوية جد !!!

إن كنت بحاول أخلى الموضوع شكله يكون ساخر فده من حسرتى على كتير من أبناء شعبى

وأصدقائى وناسى اللى للأسف مصريين … مصريين ببطايقهم … لأن اخواتهم ماتو فى كل أنحاء مصر

وبيموتو فى التحرير … وطلع لهم المجرم المسئول قالهم سيبونى أكمل الشهرين الجايين ومش حتشوفو

وشى وصدقوه … صدقو ان فى اجندات خارجية بتلعب ببلدهم … وأكبر أجهزة العالم لم تتوقع هذه الثورة

ومنها سى آى إيه اللى طلع أوباما يبدى خيبته فيه وفى جهاز الاف بى آى لعدم قدرتهم على توقع

ثورة مصر أوتونس … والاحداث أثبتت فعلاً إن شغل الافلام غير موجود على أرض الواقع فلا أمريكا

عارفة تخلص الوضع وهو من تريد مبارك أن يرحل الآن … ولا عرفت تتوقع اللى حيحصل بأجهزتها

وكل “العنجهية” الامريكانى اللى عندهم

 

الفراغ الدستورى والفوضى

أحد الأفكار السخيفة اللى زى ما قلتلكم واللى بيحاول التلفزيون المصرى والحكومة الجديدة والنائب …. وبقية الشلة

ترويجها إن يا عينى الريس صعبان عليه البلد يا حبة عينى ولو سابها دلوقتى حيحصل فوضى … وهو بيحب اوضته

تبقى مترتبة على طول … طب سؤال بسيط لأى حد لو الرئيس توفى بعد الشر بعد الشر يعنى

حنبقى فى فوضى ولا ايه اللى حيحصل … طب اعتبروا انه توفى … فعلاً فعلاً المحلل للوضع

سيخرج بنتيجة أساسية وهو أن وجود مبارك أصبح شئ مرفوض ويجعل المعادلة صعبة ويجعل الوضع

متأزم فالمتظاهرون لم تتحقق مطالبهم وبالتالى لن يتركو أماكنهم وبالتالى البلاد تعانى من اضطراب

والبورصة واقفة والبنرين قليل ……. خد عندك من هنا لبكرة … تعالى هات المعادلة من الأول

الريس مشى الناس حتروح البلد حتبتدى تفوق تانى واتفرج على الشباب دول بقى لما يعمرو

بلدهم من تانى واقعد عيط من الجمال … حتلاقى مصر تانية

مصر محدش حيضحك عليها

مصر حتقوم بدراعات ولادها

مصر بتاعتنا مش بتاعة حد تانى

مصر احنا اللى حنعليها مش حد تانى

 

الأحداث أثبتت

الاحداث أثبتت أن شباب مصر أقوى شباب فى العالم لو حط فى دماغه حاجة حيعملها

الاحداث أثبتت أنه لا مقرر لشئون البلاد ورئيسها إلا شعبها

الاحداث أثبتت أن اتحاد المصريين يمكن أن يكسر أى قوة فى هذا العالم

الاحداث أثبتت أن مصر ولادة وإن شبابنا أظهر إن الاجيال اللى فاتت كلها فى مصر

كانت خيخة وفرافير ومقدروش على اللى هما قدرو

عليه علشان كده

 

مفيش تراجع

مفيش تراجع قبل رحيل مبارك فوراً

مفيش تراجع قبل حل مجلس الشعب المزور

مفيش تراجع قبل إلفاء حالة الطوارئ

مفيش تراجع قبل تعديل مواد الدستور التى أصبحت سخرية العالم كله

مفيش تراجع قبل ما ناخد حقنا كمصريين لأننا احنا شباب عمرنا مبصينا

لنص الكباية المليان زى أهالينا وإلا ماكناش حنعمل حاجة زيهم

الكباية كلها من حقنا !!! وحناخدها إن شاء الله يعنى حناخدها

 

كلمة أخيرة !!!

فبراير 4, 2011 أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

صدق الله العظيم

42 سورة إبراهيم

 

الشباب المسيحى يشكل درعاً بشرياً حول إخوانه المسلمين لأداء الصلاة حتى لا يتعرض لهم الأمن (من صور يوم 25 يناير)

 

من هم ؟

الموجودون فى ميدان التحرير الآن فى الوقت الحالى ، لا منذ أيام لا هم الملايين الذين نزلو منذ أيام

أنا أتكلم عن المعتصمين الآن فى ميدان التحرير

هم شباب أحرار من مختلف الاتجاهات السياسية مسلمون ومسيحييون ومتدينين وغير متدينين، إضافة إلى شباب لم يمارس السياسة من قبل … منقبة محجبة غير محجبة كل الفئات ستجدها فى هذا الميدان

 

ماذا يريدون ؟

يريدون تغيير النظام الحالى الممثل فى رئيس الجمهورية والحكومة وما يتبعهم من فاسدين … رئيس الجمهورية الذى لم يجيب على مطالبهم منذ يوم 25 يناير التى تلخصت فى أن يتنحى عن منصبه فوراً … وبدلاً من ذلك قام بتغيير الحكومة كما فعل من قبل مرات ومرات وعين نائباً له … وأعلن أنه لن يترشح مرة أخرى وكأنه كان ينوى الترشح بعد كل هذا !!!!

ثم نرى بعد ذلك بعض الناس يقولون إذا أردتم تغييراً فقد حدث

ما حدث هو محاولة التفاف على هدف هؤلاء الشباب الأساسى ومحاولة إقناع الشعب أنهم وصلوا لنتيجة مرضية

والذى من الواضح أنه أثر على قطاع كبير من الشعب المصرى

وبدلاً من ذلك سلط عليهم الأمن ليقتل 300 منهم ويصيب الآلاف وما زال عداد المصابين والشهداء مستمراً

 

التدخل الأمريكى

الجميع وأعنى بذلك النشطاء والمصريين حتى أنا المتواجد فى قلب أمريكا هنا أرفض أن يتدخل أحد فى بلادى

بضغط أو تصريح أو محاولة تغيير النظام … النظام مصرى حتى ولو فاسد … الطاغية مصرى حتى ولو مجرم … التغيير

بيد المصريين … النهضة بيد المصريين … لا أقبل من أمريكى أن يقوم بالضغط على مصرى حتى لو كان مجرماً

حتى ولو كان مفسداً حتى ولو كان مبارك … وهذا الرأى يجمع عليه النشطاء وقد تحدثوا أكثر من مرة من خلال الجزيرة

والجميع يتفق على ذلك … وقد اثبتت أمريكا فى الايام السابقة أنها لا تملك زمام المنطقة ولا كما يتهيأ للجميع

أن أمريكا يمكنها التغيير والاحلال طبقاً لما تريد … الشعب يقرر الشعب يريد

 

ماذا بعد ذلك ؟

بالفعل شكلت القوى الوطنية فى مصر لجنة تضم ممثلين عن كل قوة سياسية فى مصر للحوار بعد تنحى مبارك عن الحكم ويقترح البعض تشكيل مجلس رئاسى لادارة الدولة الفترة المقبلة حتى انتخابات الرئاسة التى تتم تحت إشراف قاضى مصرى مشهور له   بالنزاهة والعدل ومصر مليئة بالأسماء والاشخاص الذين يستطيعون حمل مسئولية هذا الوطن .

ولكن لن يبدأ تفاوض أو تحاور أو تشكيل أى شئ فى ظل وجود هذا الطاغية

 

 

ما المطلوب ؟

إذا كنت من سكان القاهرة مش حقولك انزل ساندهم بس لأنك الخسران لأنك لو نزلت هناك حيصيبك عدوى الرجولة … لأن مجرد تواجدك فى هذا المكان سيجعلك تتجاوز كل مصاعب الدنيا وتتعلم كيف تعبر عن رأيك وتقول للظلم لا حتى ولو تجمعت الدنيا كلها عليك … وتظل صابر وجاى على نفسك يوم واتنين و 9 ويهجم عليك بلطجية يموتو منك ويصيبو منك وتبقى مهدد كل يوم والتانى

حتتعلم ازاى تشيل اخوك المسلم ولا المسيحى … اللى معاه فلوس واللى ممعهوش  … المتعلم قاعد معا اللى مش متعلم لأن همهم واحد وبلدهم واحدة وهدفهم واحد .

زى مقلتلك انتا الخسران .

وصولك للميدان حيكون مغامرة لوحدها لأن منافذ الميدان بتتفتح وبتتقفل وحتتفتش من الشباب بس لو حصل يبقى وصلت .

لو رايح جيب معاك مضادات حيوية وشاش وقطن للناس علشان بيبقو محتاجين الحاجات دى .

 

إن كنت من خارج القاهرة وتقدر تنزل انزل فى أكبر مكان حيتعمل فيه مظاهرة فى مدينتك .

 

لو مكنتش نازل متهينش هؤلاء الشباب المصرى إللى من خريج الجامعات ومن أصحاب المجاستيرات ورسائل الدكتوراه

لا تهين ما أعطوه من وقت ومجهود ودم وأرواح فى سبيل تخليص هذا الوطن من الفساد والظلم الذى ساد البلاد

وتتكرر فصوله كل يوم فى البيت والشارع والشغل والكلية وكل مكان وعلى التلفزيون والانترنت

عايزين نتحرك من مجرد كومنت ولايك لناس بنأثر فى مجتمعنا

متخليش كلمتك تساند ظالم قتل المصريين وما فرقتش معاه إنهم بالآلاف أو انهم شباب أو انهم بنات

متهينش الشباب دول عن طريق كومنت تشجع فيه مبارك أو تشجع على عدم النزول كن على رأيك ودع الآخرين

يعملون على نهضة بلادهم بالطرق السلمية التى يرون فيها الخير لهم ولشعبهم وإذا كانوا بالآلاف فالبتأكيد ليسوا كلهم خونة

وليسوا مجرمين وليسوا بلطجية

لا تقتنع باستقرار مزيف … لأنه سيكون بقيادة مبارك وحكومة تحت قيادته .. بوزارة داخلية لن تسمح لأحد أن يتنفس مرة

أخرى فما بالك أن يقوم بتنظيم تظاهرات أو حتى أن يرفع صوته

 

عايز تعرف أكتر عن اليوم وعن أهدافه اتفرج على البرومو ده

http://www.youtube.com/watch?v=XUpaTAg4EvI

 

 

 

اعتذار لابد منه

أنا أعتذر لكل أصدقائى على “فيس بوك” عن أى لهجة غير مريحة

أو محترمة فى الكلام  أو أى الفاظ خارجة على صفحتى

فوجودى على هذا البعد من الأحداث ومشاهدتى الحية

لاخوانى المصريين يقتلون ويذبحون أمام عينى بدون أفعل شئ أصابنى

بالجنون الذى وصل لذروته عندما شاهدت وجهات النظر التى تؤيد منع التظاهر

وأن هؤلاء لا يمثلو الشعب أو أنهم بلطجية أو مؤجورون

 

أعتذر عن الألفاظ ولكن لا اعتذر عن الاساءة لمبارك

فقد كنت مؤدباً جداً فى الحديث عنه