Archive

Archive for the ‘عام’ Category

مترجم – كل الميديا الخاصة بمقابلة باسم مع سى ان ان وحلقة جون ستيوارت

أبريل 3, 2013 أضف تعليق

مقابلة باسم يوسف مع كريستيان أمانبور على سى إن إن

حلقة جون ستيوارت التى خصص نصفها للهجوم على مرسى بسبب استجواب باسم يوسف

الجزء الأول

الجزء الثانى

أول عرض لـ “كاذبون” نيويورك وتفاصيل محاولة عرقلة العرض

يناير 9, 2012 تعليق واحد

أقيمت بالأمس أول عروض حملة “كاذبون” بنيويورك. الحملة التي اجتمع أعضائها منذ عدة أيام علي الرغبة في إقامتها بعد نجاح الحملة بمصر. قمنا بالتنسيق وتوزيع الادوار لاقامة الحملة في أماكن تجمع المصريين في أستوريا وباي ريدج وجيرسي وغيرها من المناطق التي ينشط فيها تواجد الجالية المصرية ، اقامة العرض في الشارع كان شيئا صعبا نظرا للظروف  الجوية في الدرجة الاولي علي الرغم من شعور أعضاء الحملة بعد نهاية العرض بأهمية أن يتم محاولة اقامة العروض القادمة في الشارع ومحاولة توفير حلول لتجاوز هذه العقبة.

العرض الذي تفاجأ الحاضرون بتغيير مكانه إلي الكافيتريا علي الناحية المقابلة ، تفاصيل التغيير هو مكالمة أحد أعضاء الحملة  زيد صالح لي قبل ٣ أيام من العرض ليخبرني بإعتذار صاحب كافيتريا “ليالي دبي” عن استضافة العرض نظرا لأنه تم حجز القاعة قبل العرض لإقامة حفل زفاف . حفلات الزفاف التي يتم الاعداد لها  في مصر ثلاثة شهور مسبقا فما بالكم بأمريكا ؟ بالطبع كان من الواضح أنه قد تم الضغط عليه من قبل إما القنصلية أو أشخاص آخرين لعدم استضافة العرض نظريا لحساسيته . ولكن قام زيد وقد كان متولي مهمة تنسيق مكان العرض بالاتفاق مع مكان علي مقربة من الأول واتفقنا علي عدم الاعلان عنه حتي موعد العرض حتي لا نربك الحضور وفي نفس الوقت لتلافي محاولة افساد العرض مرة أخري.

العرض الذي استمر قرابة الثلاث ساعات تناول مجموعة من الفيديوهات التي تصور اعتداءات قوات الشرطة العسكرية والامن المركزي علي المتظاهرين في ال ١٢ شهر الماضية وخاصة في شهري نوفمبر وديسمبر وشهادة سميرة ابراهيم ضحية أحد عمليات كشوف العذرية الفيديو الذي استحوذ علي اهتمام الفتيات العاملين في الكافيتيريا التي شهدت العرض فقد لوحظوا في وقفة اندهاش من هذا المحتوي الصادم كذلك بعض الحضور الذين لم يتواجدوا بالمكان للعرض. كذلك تناولت الفيديوهات شهادات من تعرضوا لتعذيب أو اصابات علي أيدي قوات الجيش أو الشرطة. بعد نهاية العرض قام الجميع بالنقاش لبضعة دقائق وتم الاعلان علي تظاهرة ٢١ يناير التي يتعاون فيها ناشطون مصريون وأمريكان وجمعيات لدعم ٢٥ يناير القادم

مهما كان هناك عقبات ومهما حاول العسكر ومن عاونهم افساد الحقيقة وقتل الابرياء واغتيال أحلام المصريين سنفضحهم وسيسقط حكم العسكر مهما طال الزمن.

تقرير الوفد عن العرض

فيديوهات قصيرة من العرض

تصوير : أمجد عبد الحافظ

صور

العد التنازلي قبل بدء العرض ب ١٠ دقائق

الحضور انهمكوا في متابعة العرض كذلك جزء من زبائن الكافيتيريا

لقطة من العرض – شهادة سميرة إبراهيم

لقطة من فيديو أحدات مجلس الوزراء وشهادة الشاب عبودي الذي أشعل شرارة الاحداث بإصابته البالغة


جانب من العرض

في ذكري عشر شهور علي بدء الثورة … نشطاء نيويورك يتضامنون مع التحرير في ملحمة استمرت لأكثر من ٦ ساعات

نوفمبر 26, 2011 أضف تعليق

انها الصدفة البحتة التي جعلت هذا اليوم الرائع هو الذكري العاشرة لانطلاقة الثورة في ٢٥ يناير ٢٠١١ ، قام نشطاء نيويورك وأنا أعني هنا نشطاء مصريين وأمريكيين وبعض النشطاء المهتمين بالجانب الفلسطيني أيضاً بجمع معلومات عن شركة تصنيع غاز القنابل المسيلة للدموع التي تستخدم في التحرير وتبين أنها استخدمت في تونس أيضاً في أثناء الثورة التونسية. تبين أن هناك شركة لديها عدة أنواع من النشاط الاستثماري منها مجال تصنيع قنابل الغاز وتمتلك ٤٠٪ من أسهم الشركة التي تصدر قنابل الغاز إلي مصر وتونس قام النشطاء بتصميم دعوات لحشد تظاهرة أمام فرع مكتب الشركة في نيويورك وقاموا بنشر الدعوة علي نطاق موسع .

يقوم ولليوم الخامس علي التوالي نشطاء مصريين بتنظيم تظاهرات يومية من الساعة الرابعة أمام القنصلية المصرية في نيويورك دعما للتحرير ومطالبه وتنديدا بالتعامل “المتخلف” مع المتظاهرين والمعتصمين هناك  قام النشطاء بتحديد الساعة الثالثة أمام مقر الشركة وتنظيم مسيرة إلي القنصلية في الرابعة مع موعد انطلاق المظاهرة اليومية … بدء العدد صغيرا لا يتجاوز ١٠ أشخاص وما هي إلا بضع دقائق حتي وصل العدد إلي أكثر من ٥٠ شخصا وبدأت الهتافات في العلو بالانجليزية والعربية ضد المجلس العسكري وضد تصدير قنابل الغاز و ضد استخدام اموال ضرائبنا كأمريكان في امداد من يقتل المدنيين المسالمين في التحرير … كما أحضرت الناشطة (نانسي الشامي) عصابات أعين سوداء لتغطية العين تضامنا مع مصابين التحرير الذين خسروا أعينهم … الملفت أيضاً أن عدد الامريكان أمام مقر الشركة كان أكبر من المصريين … مشهد لا يمكن أن ينسي أيضا طفلة صغيرة كان تهتف كلما توقف الناس عن الهتاف الملفت هو صغر سنها وحضورها المذهل … المشاركة الامريكية كانت رائعة في هذا اليوم وتظهر مدي التضامن الرائع والانساني الذي سيبني عالم أفضل للجميع عندما تصل أصوات هذه الشعوب للتحكم في اتخاذ القرار

بحلول الرابعة بدأت المسيرة إلي القنصلية في منظر مهيب خصوصا في هذه المنطقة من مدينة نيويورك ذات ناطحات السحاب الفارهة حيث اكتست المتظاهرين الاعلام المصرية التي لفتت أنظار المارة ونتيجة لسماح الشرطة للمتظاهرين فقط بالسير علي رصيف المشاة مع اعطاء مكان للمارة كان طول المسيرة هائل حوالي ٤ شوارع … التحم المتظاهرين القادمين من مقر الشركة مع المتظاهرين المتواجدين أمام القنصلية في منظر أكثر من رائع استمر الهتاف بالعربية والانجليزية في هتافات تنوعت بشكل متميز نتيجة لمشاركة الجميع حتي أنها قد خلقت فوضي في بعض الاحيان إلا أن الجميع شارك في الفاعليات بشكل تعاوني جميل ، شارك أحد أطباء المستشفي الميداني في التحرير الذي أتي لتوه من الميدان في التظاهرة معلما المتظاهرين بتفاصيل الوضع في التحرير  …  كما هتف المتظاهرين منادين بقنصل نيويورك ليقف معهم ويتضامن مع التحرير وهتفت مجموعات أخري ضده اشارة أنه من فلول النظام السابق. استمرت التظاهرة لبضع ساعات في هتاف لم يتوقف وانصرف الجميع في نهاية اليوم بعد الاعلان عن تظاهرات أخري هذا الاسبوع أحدها السبت الواحدة أمام مقر بعثة مصر للأمم المتحدة والثانية الثلاثاء أمام القنصلية إضافة إلي المظاهرة اليومية في الرابعة أمام قنصلية مصر … الشارع المصري النيويوركي لن يهدأ بمجهودات هؤلاء النشطاء الشباب من جميع الجنسيات والانتماءات لأن القضية الانسانية واحدة حول العالم.

يمكن لأي جهة اعلامية استخدام نص المقال ومحتواه وتفاصيله علي مواقعها ووسائل إعلامها المختلفة. مع مراعاة استخدام صور المدونة فقط باقي المواد يمكنكم استئذان صاحبها.

جاري تجميع الفيديوهات من النشطاء وسيتم وضع فيديو مجمع علي نفس البوست هنا إن شاء الله

صور من اليوم

باقي الصور علي حسابي علي تويتر

@EgyptEagle

صورة للمشاركين والمارة يتفحصون اللافتات الذين يحملونها

جانب من التظاهرة ونحن نحمل لافتات تناهض استخدام الغاز والمحاكم العسكرية

الأعداد تزايدت بعد عدة دقائق من بدأ المظاهرة أمام مقر فرع الشركة

نانسي الشامي وفكرة العصابات وتوزيع عدد منها علي المتظاهرين @nancyelshami

الناشط محمد شريف يرتدي واحدة من العصابات تضامنا مع التحرير @Eng_bodybuilder

طفلة كانت تهتف كلما توقف الناس عن الهتاف حماسها خلي الناس تهتف أعلي وأعلي ، صراحة كانت مذهلة

صورة من التجمع أمام القنصلية بعد أن غربت الشمس

الهتافات استمرت بالانجليزية والعربية لخمس ساعات أمام القنصلية المصرية بنيويورك

حديث مع الطبيب كريم الذي وصل نيويورك من يوم واحد فقط ويعمل في المستشفي الميداني في التحرير

فيديو بواسطة الصحفية @H_NAILI

جاري تجميع الفيديوهات من النشطاء وسيتم وضع فيديو مجمع علي نفس البوست هنا إن شاء الله

التصنيفات :عام

مصري في الخارج

سبتمبر 6, 2011 أضف تعليق

دائما ما أقول أن أفضل الاشياء ابسطها لذلك فاخترت عبارة «مصري في الخارج» لتكون عنوانا لهذه المساهمة … فمنذ الثورة أو دعنا نقول منذ سفري للخارج وأنا لم أكتب عن دورنا كمصريين في الخارج أو ملاحظاتي أو تقييمي لأدائنا ، وأعتقد أنه حان الوقت الآن لكي أكتب وأدلي برأيي في هذا الموضوع خصوصا مع وجود قضايا هامة تعترض طريقنا كنشطاء في الفترة القادمة وستكون طريقة تعاملنا معها له تأثيره هام جدا اذا أحسن التعامل مع بشكل فعال ومنظم.

بطبيعة احتكاكي مع الشارع السياسي في مصر طوال الخمس سنين السابقة منذ انتخابات ٢٠٠٥ وحتي قبل رحيلي من مصر في ٢٠١٠ مع مجموعات سياسية وحملة البرادعي وغيرها … كان من الصعب بعد مجيئي الي الولايات المتحدة ألا أنضم لأي تجمع سياسي يسمح لي باستكمال المساهمة في تحسين الوضع السياسي المصري ومحاولة اخراجه من الازمة التي هو فيها وبما أنه آخر مشاركة لي قبل السفر مباشرة كان في حملة البرادعي وبعد علمي بوجود ناشطين هنا في الولايات المتحدة قد قاموا بالتسجيل في الحملة وتأسيس مجموعة لها هنا ، قمت بالاتصال بهم وبدأت الاحتكاك بهم و بالنشطاء المصريين هنا ونتيجة لأنهم حتي وان مكثوا في الخارج فيظل المصريون مصريون بمزاياهم الرائعة وعيوبهم القاتلة لألمس كثير من نفس المشاكل الموجودة في المجتمع السياسي المصري مثل : غياب القائد وحب المناصب حتي وإن كانت غير مؤثرة في بعض الاحيان وغيرها وغيرها من فقد الارضية المشتركة للحوار إلي بعض المشاكل التي كانت الاجابة المنطقية للسؤال الذي طالما حيرني : لماذا حتي الآن لا يوجد لوبي مصري قوي في الخارج يقوم بدعم الدولة المصرية كمثيلتها من الجاليات التي تشكل ورقة ضغط قوية لصالح دولتها في الخارج ؟

وكم كان واضحا أن روح الثورة المصرية كانت سببا وجيها لأن تري كتلة منصهرة لا تستطيع أن تفرق فيها بين مسلم ومسيحي وبين علماني واسلامي وبين غيرها من الانتماءات والتيارات التي في النهاية وجدت لها مصب واحد وهو المصرية التي تجمعنا جميعا … وهي الفترة الوحيدة التي لاحظت فيها كم من التنسيق والاتحاد التلقائي بين كافة الناشطين التيارات المصرية التي تعاملت معها هنا في الولايات المتحدة ولكن ما لبثت ان حققت الثورة واحدا من أهم مطالبها وحتي «عادت ريمة لعادتها القديمة» … ويبدو أن المظاهرات التي سادت الشارع الامريكي هنا تعاطفا مع الثورة المصرية قد أصابت بعض النشطاء بحب لهذا النوع من النشاط الذي ربما لم يعتادوه ، وغاب عنهم كونه مأثرا أو غير مؤثر فنشأت بعد الثورة عادة أن يتم تنظيم حدث تظاهري مواز لما يحدث في مصر حتي أصبح حضور هذه المظاهرات يعد علي الاصابع وأصبحت تأخذ منحني سخيف بدلا من منحني جدي مؤثر في القضية المصرية.

وكم كان واضحا بعد تفرق المصريين ورجوعهم للعمل تحت مظلاتهم الخاصة أو حتي رجوعهم إلي مقاعد المستقلين وما له من أثر سئ علي الجهود المبذولة وعدم نجاح أي منها في الوصول إلي نتيجة ملموسة يشعر بها أي ناشط موجود خارج مصر ، فتوحيد الجهود أظهر المصريين في شكل آخر أثناء الثورة من حيث القوة والتأثير والعدد الذي جعلنا فخورين جميعا بأن هناك شيئا جميعا ، وهو ما جعلني أصل لدرجة عالية من الاستياء بعد ذلك من أي مظلات عمل عندما تتساوي جميعا في عدم الاهمية وعدم الفائدة لأنها بلا أي معني عندما تكون فقط مسميات لا تحمل أي معني تنظيمي أو شكل يساهم في تغيير الواقع المصري داخليا وخارجيا.

ولكن كما ذكرت فسبب كتابة مثل هذا المقال ليس الاحباط او للقراءة ثم العودة لانشطة الحياة الطبيعية وإنما هو مساحة لطرح مشكلة أو خاطر ووضع حلول حتي وإن لم توضع في حيز التنفيذ ، فلا أعتقد أن هناك وقت أو أسباب أكثر من ثورة ألهمت العالم وشهداء خرجوا في لحظة ضحوا فيها بدمائهم وأرواحهم في معني يحرك الساكن ويدمع العيون ويغير من معتقدات وأشخاص حتي في بعض الاحيان. لا اعتقد أن هناك أنسب من هذا الوقت لكي نبدأ في تغيير طريقة تعاملنا مع القضايا كمصريين في الخارج أنسب من هذا الوقت ، فنحن كمصريين في الخارج يجب أن يختلف أسلوبنا وأهدافنا مع اختلاف أدواتنا وإمكانياتنا فنحن نملك وجودنا في الخارج وهو ميزة في غيابنا عن قبضة السلطة المصرية في حالة إذا ما أرادت أن تنتهك حقوق الانسان كما أننا نملك ممثلين في مجالس دولنا يعبرون عن قضايانا ونملك ممثلين وسفارات عن الدولة المصرية في دولنا يمكن الضغط عليهم ونملك العامل الاقتصادي فأغلب المصريين في دول الخارج يملكون الاموال اللازمة لبناء ولتحريك الوضع في مصر والضغط لتنفيذ كثير من المشروعات والقضايا التي ستؤثر في الشارع المصري.

ولكي نكون أكثر عملية سنتحدث عن القضية العالقة حتي الآن بلا مصير وهي “المحاكمات العسكرية للمدنيين” فبعد قيام بعض النشطاء بتنظيم وقفة احتجاجية في «واشنطن» أمام «مكتب الملحق العسكري» للمطالبة بهذا المطلب وغيرها ، وبالطبع لم يحضر إلا بضع أفراد في شكل رمزي معتاد لم يساهم اطلاقا في أي شئ – في تقديري الشخصي – بل وقيام الملحق بعد ذلك بتنظيم اجتماع مع بعض النشطاء لتبادل وجهات نظر في شكل سخيف لاقناعهم بأنهم يستمعون لأصواتهم وأنهم يريدون إيصال أصواتنا للمجلس العسكري في مصر ، لكن بالطبع لدي شك أن حتي هذه المطالب ستغادر غرفة الاجتماع ومن هنا يجب تغيير طريقة التعامل مع قضية مثل هذه فبعد جلسة عصف ذهني سريعة مع بعض النشطاء جاء أحدهم وهو «خالد عبيد» بفكرة بسيطة وبديهية ولكنها فعلا أكثر عملية في التعامل مع وضع مثل هذا وهو وثيقة يتم وضع مطالبنا محددة وواضحة فيها ونبدأ بجمع آلاف التوقيعات عليها ثم تقديمها للاعلام ولممثلينا هنا في المجالس ونبدأ في حملة واسعة للضغط علي هذا المجلس من أجل ضمان تحقيق المطالب التي تحفظ للثورة والشارع المصري والمواطن المصري حقه وتضمن تحريك المياه الراكدة في هذا البلد وعندها فقط يمكن أن نري نتائج ، عندما لا يمكن لأحد أن يتجاهلنا ويقنعنا بأنه يهتم وهو يقوم بخطط واضحة لايهامنا بأننا جزء من اهتمامه وهو بشكل واضح يحاول امتصاصنا كي نعود إلي بيوتنا وكما نقول لأطفالنا “توتة توتة فرغت الحدوتة” … كما أقول دائما أنه كما يتغير عالمنا يجب أن نواكب نحن قضايانا بتغيير في أساليب المعالجة حتي نفاجئ الخصم ويكون الوصول للنتائج هو نهاية المطاف.

لذلك في نهاية هذه التدوينة أعلن أننا سنبدأ في حملة جميع توقيعات ضخمة علي بيان سيتضمن رفض محاكمة المدنيين عسكريا إذا لم يلغي المجلس العسكري هذا المحاكمات الظالمة وضمان لحق تصويتنا في الخارج وستكون حملات الكترونية وعلي الارض … ووفقنا الله في الداخل والخارج إلي ما فيه إعلاء لشأن هذا الوطن … اللهم أمين

التصنيفات :عام

مصر اليوم

يناير 18, 2011 أضف تعليق

لا شك أن ما ساد الفترة الأخيرة من تحول على الساحة التونسية كان له تأثير قوى على الوضع المصرى من حيث شعور الشارع المصرى خصوصاً منذ الحراك السياسى الموجود فى البلاد منذ وصول الدكتور محمد البرادعى وتأسيسه لحركة شبابية تضم كثير من الاطياف السياسية المصرية لتوعية الناس وجمع توقيعاتهم على بيان التغيير ، على الرغم من عدم وصول الأمر لما وصل إليه الحال فى تونس إلا أن أى حدث ميدانى فى مصر منذ هذه الفترة شهد وقفات احتجاجية للمطالبة بحقوق لأشخاص تم تعذيبهم أو للمطالبة بتغيير هذا النظام والاستجابة لمطالب الشعب ، فبعد هذا المشهد التونسى الذى فاجأ العالم العربى بشكل عام ومصر بشكل خاص قام عدد من الناشطين من خلال فيس بوك وتويتر بنشر دعوة للتظاهر دعت إليها صفحة الشهيد خالد سعيد الصفحة السياسية الأشهر فى مصر لتكون يوم 25 يناير وهو الموافق يوم عيد الشرطة فى مصر داعيين إلى أن يكون ذلك أول خطوة تجاه مشهد مصرى مشابه ، داعيين إلى عدم إستخدام العنف أو الاضرار بالمنشآت العامة وعدم الاعتداء على أفراد الشرطة إلا إذا تم الاعتداء على المتظاهرين فسيتم الرد دفاعاً عن النفس

ولكن هناك أكثر من فارق بين وضع تونس ومصر بالطبع فالوضع فى تونس كان أسوأ بكثير من مصر رغم أن البلدين فى حال يرثى لها إلا أن تونس كان تعانى من قهر دينى من خلال منع الحجاب والآذان فى التلفزيون الرسمى ومنع المصلين من دخول المساجد إلا ببطاقات معينة لمعرفة القادمين من مناطق أخرى وتعقيدات كثيرة نضيف إليها البطالة وقهر إلكترونى من خلال حجب الكثير من المواقع ومراقبة الآخر وغيرها من الموانع والمصاعب التى جعلت من الحياة شبه مستحيلة ، أما فى مصر فالوضع يحمل سوءاً مشابهاً ولكن على مستوى أقل فالبطالة والمشاكل الاجتماعية هى نفسها ولكن هناك حرية دينية مكفولة بشكل ما طالما أنها لا تقترب من السياسية أو الحزب الوطنى الحاكم بل إن بعض المذاهب الدينية قد تمارس نوعاً من التنظيم لا يمس النظام فيطلق سراحها لتعمل ما تشاء مثل الحركات السلفية وغيرها إلا أن هذه الحركات لم تسلم من أيدى النظام ففى الفترة الأخيرة قتل أحد أفرادها إثر تعذيبه على خلفية إعتقاله بعد أحداث كنيسة القديسين بالاسكندرية ثم بعدها إعتقال أربعة آخرين على الرغم من ذلك كان رد الحركة هو أننا لا نملك إلا الصبر والاحتساب على ما حدث ؟؟؟!!!

أضف إلى ذلك أن الخوف ما زال يسيطر على قطاع واسع من الشعب المصرى حتى الآن وعدم إنتشار ثقافة الديمقراطية فى أرجاء كبيرة من مصر أدى إلى عدم وصول فيس بوك وتويتر وغيرها إليهم بل فى بعض الأحيان عدم وصول المياه والكهرباء ووسائل الحياة الأساسية !!!!

التحركات الالكترونية هى الشئ الذى لا يهدأ أبداً فى مصر لأكثر من سبب :
1
يوجد خوف كبير ما زال منتشراً فى أفراد الشعب المصرى من النزول للشارع خوفاً من بطش قوات الأمن فتقتصر الوقفات والاحتجاجات الآن على فئات معينة من الشعب والناشطين السياسيين على الرغم من رغبتهم القوية بالتأكيد لانضمام باقى أفراد الشعب لهم
2

أغلب أفراد الشعب يشعرون بالأمان النسبى عند التعامل مع الانترنت أو فيس بوك لأنه نوعاً ما أكثر أمناً من النزول للشارع والتعامل مع الأمن غير أنه أصبح سهلاً للغاية وفى متناول الجميع إضافة إلى وجود أكثر من صفحة ومجموعات اجتماعية على فيس بوك تحتضن هذه الأصوات وتدعوها للتعبير عن رأيها
3
الشعب المصرى يشعر بالكبت السياسى الشديد الذى لا يسمح له بالتعبير عن رأيه بحرية فلا يجد لها ملاذاً إلا الشبكة الالكترونية على مواقع مثل فيس بوك وتويتر والمدونات وغيرها

ومنذ الثورة التونسية وتقريباً الجميع يقوم بوضع صور وتعليقات على صفحاته على فيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع الاجتماعية ربما أشهرها العبارة الساخرة المستوحاة من أحد إعلانات شركات رقائق البطاطس ” تونس إختارت الحرية … ومصر إختارت شيبسى بالجمبرى ” وأخرى مستوحاة من إعلان المشروبات الغازية كوكاكولا زيرو : “يعنى إيه كوكاكولا زيرو يعنى نطالب بالتغيير فى مصر … فتستجيب تونس ” إلا أنه ما زال هناك رأى ولو طفيف يقول بأن ما حدث فى تونس سيضر بالشارع المصرى من حيث الفوضى التى ستعقب مثل هذه الأحداث حيث تسود أحداث فوضى وسرقة ونهب عقب هذا النوع من الثورات يعتقد البعض أنها لو حدثت فى مصر سيكون عاقبتها شديدة إلا أن أى فترة تتلو مثل هذه الأحداث يستغلها اللصوص والناهبون ويتم القبض عليهم بعد فترة ويستتب الأمن وهذا شئ طبيعى ينتهى مع الوقت ولكن ما يأتى بعد هذه الفترة هو الجديد فسيكون هناك فارق بين شعب سينال حرية وآخر سيظل فى قاع الشعوب

التصنيفات :عام

لقاء د.محمد البرادعى على قناة العربية

مارس 26, 2010 أضف تعليق

لقاء د. محمد البرادعى

على قناة العربية

مشاهدة مباشرة على موقع العربية

http://www.alarabiya.net/programs/2010/03/25/104052.html

للتحميل

إضغط هنا بالزر الأيمن واختر Save Target As

أو على ثلاث أجزاء على موقع فيس بوك

يجب أن يكون لديك حساب حتى تستطيع المشاهدة

الجزء الأول

الجزء الثانى

الجزء الثالث

اطلع الآن على البيان وشارك فى التغيير

http://www.taghyeer.net

فى استقبال جماهيرى حاشد …بالفيديو البرادعى يصل إلى القاهرة

فبراير 20, 2010 2تعليقان

فيديو بواسطة السيد موسى على فيس بوك

اليوم السابع

بعد أكثر من نصف ساعة من وصوله إلى مطار القاهرة، وسط عدد كبير من مستقبليه، توجه الدكتور محمد البرادعى إلى مؤيديه ومستقبليه فى المطار بالشكر، قائلاً لهم: أشكركم كثيراً على هذا الاستقبال، وكنت أتمنى البقاء معكم هنا أكثر من ذلك، لكن هذا غير ممكن الآن”.

وإنهاءً للحصار الذى يمنعه من الخروج من صالة الوصول رقم 3 بمطار القاهرة، أكد البرادعى أنه سيلقى التحية على مستقبليه من داخل سيارته منعاً للتدافع، وذلك بعد أن فشلت كل المحاولات التى بذلها الأمن لإخراجه من المطار دون تزاحم مؤيديه حوله، إلا أن بعض مستقبليه تدافعوا حول السيارة التى استقلها من أجل تحيته، وقد بادر البرادعى مستقبليه بالمشاعر الدافئة، معلناً فرحته هذا الاستقبال الذى وصفه بالعظيم.