أرشيف

Archive for the ‘هوليوود’ Category

اسمى خان … ولست إرهابياً

مارس 15, 2010 أضف تعليق

صلاح الدين – sadel_anwar@yahoo.com

أن تجد عنوان لمقال ستكتبه عن هذا الفيلم يمكن أن يكون من أصعب المهمات التى تعترضك ولكن استقر ذهنى على هذا العنوان فى النهاية لأنه واحدة من أهم رسائل الفيلم وربما الأولى من نوعها فى صناعة الأفلام منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر.

فيلم “My name is Khan” أو “اسمى خان” يحكى عن قصة “روزفان خان” المصاب بالتوحد والذى يجسد دوره الممثل الهندى (شروخان) يسافر أمريكا ليعمل مع أخيه بعد وفاة أمه ليتزوج من فتاة هندوسية التى تجسد دورها (كاجول) لتبدأ قصة حبه ومتاعبه فى نفس الوقت خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر التى أتت بآثارها على حياته كلها .

قبل أن تطرح سلبيات مثل هذا الفيلم يجذبك جداً أجواء الفيلم ، شخصياً لا أشاهد فيلم أكثر من مرة واحدة مهما كانت قوته لكن هذا الفيلم شاهدته مرتين وعلى استعداد لأن أشاهده مرات عديدة لأنه حقيقة فيلم يحمل مذاق خاص جداً ، فقد نجح الفيلم فى جذبك إلى شخصيته الرئيسية من خلال مرض التوحد المصاب به “روزفان” إضافة إلى التصرفات الشفافة جداً التى تكاد تكون غير موجودة فى عصرنا هذا وهو ما ظهر بشدة لدرجة التعاطف مع الشخصية وأحياناً لدرجة الضحك من ردة فعله على المواقف التى تصادفه ، المواقف الانسانية أيضاً من الأشياء التى تميز بها الفيلم بشكل غير طبيعى فتجد نفسك فى النهاية مضطراً إلى الفرح لفرح الشخصية وتحزن لحزن الشخصية ، جذب الفيلم للمُشاهد أحد أهم الاسباب لنجاحهذا الفيلم.

إعلان الفيلم

يسرد الفيلم من خلال مشاهده أكثر من مبدأ فمنذ الدقائق الأولى للفيلم يرسى الفيلم قاعدة “الأخيار أخيار … والأشرار أشرار بغض النظر عن انتمائهم ” وهو مبدأ صحيح فى ظاهره يشوبه أن بعض الانتماءات قد تكون انتماءات فاسدة كلياً إلا أنه فعلاً الشخصيات السيئة هى سيئة لأنها سيئة وليس بالضرورة لانتمائها لمذهب معين أو فكر معين ، إضافة إلى الحظر الشرعى إسلامياً فى المقام الأول فكرة الزواج من شخص مغاير لعقيدتك يخلُق بالطبيعة إصتداماً فى الحياة خاصة عند بلوغ الأولاد فهو يخلق بالتأكيد أشخاص علمانيين لأن الدين بالنسبة لهم شئ لا يحتاجونه لأنهم عاشوا بدونه عدة سنين ، واحدة من أفضل رسائل الفيلم هو أحد مشاهد الفيلم الذى أعتبره حقيقة مشهد غاية فى الروعة عندما كان أقارب ضحايا الحادى عشر من سبتمبر يغنون لتأبين الضحايا فقام هو بقراءة سورة الفاتحة ترحماً عليهم ، يعكس هذا المشهد اختلاف الثقافات ولكن اجتماعها فى النهاية فكل منهم يعبر عن تضامنه بطريقته الخاصة ، وقد يحدث عند سوء قراءة هذه التعبيرات فينتج عنه عدم الاستيعاب كما حدث فى بعض أجزاء الفيلم.

ركز الفيلم بشكل أساسى على متاعب المسلمين فى أمريكا خاصة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر وربما أبرز عبارة وردت فى الفيلم “التقويم فى العالم مقسم إلى قسمين قبل الميلاد وبعد الميلاد… الآن تم وضع تقسيم ثالث 11/9” وهو بالفعل غير كل شئ فى شخصية الفيلم وللأسف فى الحقيقة أيضاً فإن لم يكن 11/9 غير صورة المسلمين فى الغرب كلياً فقد ساهم فى تشويهها بشكل كبير جداً ، يظهر هذا الفيلم ليُرى العالم صورة عن المسلمين أنهم موجودون ويقفون مع من يواجه الأزمات بغض النظر عن ملته فهو إنسان فى النهاية ولا أحد عدو للمسلمين طالما لم يمسهم بسوء ، ليغير هذا الفيلم ولو جزء من المفاهيم الخاطئة عن الاسلام والمسلمين .

جزء لا يمكن إغفاله عن هذا الفيلم هو كم الحواجز التى تبنى وتهدم طوال فترة العرض فيبدأ الفيلم بحاجز بين الشخصية وبين الهندوس تكسره الأم بفطنتها الفطرية ، ثم حاجز بين الشخصية وبين المجتمع نتيجة لأحداث 11/9 وحاجز بين ابن الشخصية وصديقه وهكذا ليعبر بصدق على أن المواقف والأقوال من السهل أن تبنى آراء كاملة بل ثقافات شعوب والعكس صحيح .

واحدة من الأشياء التى لم أدرك مدى روعتها إلا عندما إستمعت إليها منفصلة هى موسيقى الفيلم وأغانيه يحمل الفيلم موسيقى تصويرية جذابة جداً والأغانى ذات الطابع الهندى بالتأكيد واحدة من الأشياء التى أثْرت الفيلم وجعلته مادة جذابة لمن يشاهده .

واحدة من الأشياء الهامة والمميزة حول هذا الفيلم هو القفز داخل القضايا ومناقشتها وليس التعتيم عليها أو حتى عرضها بشكل غير منطقى ، وهو صراحة ما نفتقده فى السينما العالمية فى كثير من الأحيان.

الفيلم حمل أداء تمثيلى مبهر للممثل “شروخان” وقصة رائعة وفيلم سينمائى جيد وموسيقى تصويرية ممتازة ، فهل ينال ترشيح أو استحسان الأوسكار أم تتأكد الآراء التى تقول بأن الاوسكار جوائز ذات طبيعة سياسية فى النهاية ، “My name is Khan” هو تجربة تسعد بأنك كنت جزءاً منها على الرغم من السلبيات التى شابت لكن سيظل تجربة سينمائية انسانية مميزة وخطوة نحو التغيير السينمائى الاسلامى.

Advertisements
التصنيفات :هوليوود, أفلام

The Moment Of Truth … البرنامج الذى لا تملك سوى مشاهدته

يوليو 13, 2008 7تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

البرنامج العجيب والغريب فلا أستطيع بما أملك من كلمات أن أصف هذا البرنامج سواء من حيث الفكرة أو الطريقة أو طريقة المكسب أو الخسارة ، الفكرة جديدة للغاية والحلقات فاضحة لأقصى درجة والمكسب كبير جداً والخسارة أكبر جداً ولكن لأول مرة يمكن أن تكسب كل شئ وتخسر من الناحية الأخرى كل شئ أيضاً .

شعار البرنامج بجوار مذيع البرنامج

دعنا نوضح الأمور برنامج ( The Moment Of Truth ) أو لحظة الحقيقة اذا ترجمت للعربية هو برنامج انتاج قناة FOX ويعرض حالياً على قناة MBC 4 وهو البرنامج الأول حالياً فى أمريكا فكرة البرنامج هو أن يخضع المتسابق لاختبار كشف الكذب أثناء اجابته عن 21 سؤال فاضح على 6 مراحل فى المرحلة الأولى 6 أسئلة المرحلة الثانية 5 والثالثة أربع وهكذا فى المرحلة الأولى بعد اجتيازها يحصل المتسابق على 10 آلاف دولار والثانية 25 ألف والثالثة 100 ألف وهكذا حتى الجائزة الكبرى نصف مليون دولار وفى كل مرحلة تزداد سوء الاسئلة وأنا أعنى أن الأسئلة تزداد سوءاً فعلاً .

فمثلاً من الأسئلة التى وجهت لأحد الناس هل سبق لك أن تصور أحدى زميلات العمل فى شكل فاضح ؟ ومن الأسئلة التى وجهت لأحد الناس وقد كان جندى فى مشاة البحرية الأمريكية هل فعلت شيئاً تشعر منه بالعار وأنت فى أدائك للخدمة العسكرية ومن الأسئلة الأخرى التى وجهت لإحدى المتسابقات هل ندمتى فى لحظة ما على زواجك بزوجك الحالى .

إحدى المتسابقات بعد إجابتها على سؤال

هذا ليس كل شئ على المتسابق أو المتسابقة أن يجيب على هذه الأسئلة أمام أقرب الناس إليه سواء أصدقائه أبوه أمه صديقه رئيسه فى العمل ، وتستمر المهزلة .

حيث يكشف المتسابق عن أشياء خطيرة جداً فى حياته من أجل المال ، ولك أن ترى المسرحية الأمريكية الهزلية المعتادة حيث تجد فى النهاية ان الجميع سفلة ومنحرفون ، ويكشفون عن ذلك من أجل الفوز بالمال ومن المعروف أن كثيراً ممن دخلوا البرنامج خسروا كثيراً ولا أعنى المال وإنما خسروا علاقاتهم سواء الزوجية أو العائلية بسبب بعض الاجابات .

ولكن من ناحية  أخرى البرنامج مشوق للغاية فالفضول يدفعك كل لحظة لمعرفة ما سيجيب عنه المتسابق فى السؤال التالى وإن كانت النتائج بعد ذلك وخيمة وهو ما لا يرضاه أحد أو على الأقل أنا شخصياً فما الداعى لمثل هذا البرنامج أو الداعى لكسب كل هذا الكم من المال مقابل خسارة علاقة انسانية … لا أرى أى داعى .

وفى النهاية نقول الحمد لله الذى عفانا مما ابتلاهم ….

فيلم Hancock … بطل خارق ولكن …

يوليو 4, 2008 4تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

إسم الفيلم : Hancock

سنة الانتاج : 2008

اللغة : الانجليزية

فى دور السينما المصرية : 2 يوليو 2008

باقى دول العالم هنا

المدة : 92 دقيقة

بطولة : ويل سميث / تشارليز ثيرون / جاسون باتمان

التصنيف : كوميدى / أكشن / دراما

تقييم IMDB العالمى:6.8/10

تقييمى الشخصى : 7.5/10

صفحة الفيلم على IMDB : اضغط هنا

موقع الفيلم : إضغط هنا


فى الحقيقة لقد شاهدت هذا الفيلم فى اليوم الثانى لدخوله صالات السينما المصرية ، عند مشاهدتك للفيلم فى بدايته لا تستطيع أن تجزم أنه فيلم خيالى عن بطل خارق وما إلى آخره ، حتى تجئ اللحظة التى يندفع فيها إلى السماء ليبدأ الفيلم ، الفيلم يحكى عن قصة هانكوك البطل الخارق الذى لا يعرف من هو سوى أن اسمه هانكوك والذى يقوم بالأعمال البطولية رغم أنف الجمهور مكبداً الدولة الملايين فى كل مرة يقوم فيها بعمل بطولى حتى ينقذ مسئول علاقات عامة فى شركة فيتعرف عليه ويحاول أن يقوم بعمل خطة لتحسين صورته أمام الناس والعامة …

إعلان الفيلم

الفيلم من حيث فكرته الاصلية جيد جداً وهى أخذ فكرة البطل الخارق الاعتيادية وتركيب جزء غير معتاد عليها وهو عدم حب الناس له بالرغم من أنه بطل خارق غير أنه غير مهذب وغير مهندم ، وهذا هو الجزء الجيد فى الفيلم ولكن ما أن يلبث أن ينتقل الفيلم إلى جزئه الثانى حتى تشعر أن كتاب الفيلم لم يجدوا ما يكتبوه فبدأوا بدمج مشاهد غريبة لتطويل الفيلم ، حتى أن البعض من المشاهدين الأمريكان كتب ” أن الفيلم لا يستحق أن تضيع فيه وقتك ومالك فلتضيعه على فيلم يستحق ” وفى رأيى أن الفيلم فكرته جيدة لولا اقحام أجزاء ليس لها أى أهمية مثل ظهور أن زوجة مسئول العلاقات العامة هى زوجته وأنها خارقة مثله وما إلى ذلك من الأجزاء التى أعطت للفيلم منحنى أساء اليه ، من ناحية أخرى يرى البعض أن الفيلم تعتمد ايراداته على ويل سميث نفسه بإعتباره ممثلاً له اسمه خاصة مع النجاحات التى حققها فيلم الأخير ( I Am Legend ) ، شئ آخر أود الاشارة إليه هو أن الفيلم لا يصلح على الاطلاق للعائلة على الرغم من عدم احتوائه على مشاهد اباحية ، على أية حال هذا الفيلم سيحمل العديد من وجهات النظر فى عيون المشاهدين لاختلاف قصته واسلوبه .