منقول
الخبر من على روسيا اليوم
الحكومة الفلسطينية في غزة ترسل طلباً للشيخ أبو نور المقدسي تطالبه بضم مسجد بن تيمية لوزارة الأوقاف في الحكومة تطبيقاً لقرار صدر قبل ذلك وتم بموجبه ضم جميع المساجد في القطاع لجناح وزارة الأوقاف كي تشرف عليها أكثر فأكثر(1) ، والشيخ بعد صلاة العشاء يوم الثلاثاء بتاريخ 11-8-2009 ويعلن أن المسجد لن يضم لوزارة الأوقاف إلا على جثث أصحابه وتخلل الخطبة تعبيرات تكفيرية تدلل على حجم التعبئة التي كان يتلقاها العناصر من المقدسي مثل قيام أحدهم والهتاف بأن الله مولانا ولا مولى لهم ، والشيخ المقدسي يعلن من تلك الخطبة بأن خطبة الجمعة بعد يومين من الآن ستكون بعنوان ” الوصية الذهبية حكومة إسماعيل هنية “
ومن الخطبة السابقة والتي أعلن عبد اللطيف موسى تمرده على قرار وزارة الأوقاف وتهديد الحكومة والأجهزة الأمنية من الإقتراب من المسجد بدأ التوتر بين الطرفين وبدأ يرتفع بشكل تدريجي في ظل دعاوي لمواجهة الحكومة وعدم الإستكانة لها وتسليم المسجد لوزارة الأوقاف وقد بدأت الوساطات بين الحكومة الفلسطينية والشيخ عبد اللطيف موسى لإحتواء الأزمة بشكل سليم وحقناً للدماء وإستمرت الوساطة وكان من أبرز المتوسطين الشيخ الدكتور أبو بلال وقادة ألوية الناصر صلاح الدين ووجوه إصلاح معروفة في رفح وعلى مستوى القطاع ، وأثناء الوساطة تعهد الشيخ لحركة حماس بأن تكون خطبة الجمعة وحدوية ضد الأعداء (2)
الخبر من على بى بى سى عربى














أحدث التعليقات