بوبوس … عندما تصبح القذارة فناً

23 09 2009

869723

اسم الفيلم / بوبوس

انتاج / 2009

تأليف / يوسف معاطى

بطولة / عادل إمام – يسرا – أشرف عبد الباقى – مى كساب

تقييمى الشخصى / 4.5 من 10

أفضل فيلم قذر لعام 2009 ” هذا ما يمكن أن تطلقه على فيلم عادل إمام الأخير “بوبوس” حقيقةً بعد مشاهدة الفيلم يبادرك السؤال ايه اللى خلانى أتفرج على الفيلم الغبى ده ؟!! الفيلم بطولة عادل إمام ويسرا مع أشرف عبد الباقى ومى كساب الفيلم يحكى قصة رجل أعمال متعثر دائماً فى سداد ديونه للبنوك وعندما يبدأ فى محاولة إسترداد أمواله التى يداين بها رجال الأعمال ليسدد ديونه للدولة يلتقى مهجة أرملة رجل أعمال راحل التى تمثل دورها يسرا فتبدأ بينهما علاقة بحكم أن نصف الفيلا التى تعيش فيها ملكه والتى يعمل بها أشرف عبد الباقى الذى يلعب دور أشرف الخادم الذى يريد أن يتزوج بتهانى المقروء فاتحتهم من 9 سنين والتى تقوم بدورها مى كساب .

التمييع والتشويه المستمر لعادل إمام لقضايا أفلامه التى عاداً إن لم تكن قوية فهى جادة أصبح سمة مستمرة فى أفلامه فكيف تتوقع أن تقبل منه مبدأ محترم وهو يثبت لك طوال الفيلم أنه إنسان بدون مبادئ سواء كان فى السفارة فى العمارة مع قضية التطبيع أو مع قضية تعثر رجال الأعمال فى هذا الفيلم ، فلم يخلو من المشاهد والحركات الاباحية الجنسية والتى وصلت فى كثير من الأحيان إلى الايحاء بالعملية الجنسية بين الرجل وزوجته فى ليلة الدخلة فى أحد مشاهد الفيلم وهو ليلة دخلة أشرف وتهانى بمنتهى القذارة وعدم الاحترام .

بل وفى بعض الأحيان يخترق حتى الفيلم المحظور الدينى ففى أحد مشاهد الفيلم يتمنى عادل إمام على أحد الجالسين بجانبه بأن يأتيه عزرائيل ليقبض روحه وهو يقول له “صباح الفل” فينطبق عليه القول “إن لم تستحى فإفعل ما شئت ” .

على الرغم من أن قضية الفيلم الأساسية تختفى من هراء عادل إمام إلا أن دور أشرف عبد الباقى مع مى كساب دور معبر للغاية يستشف واقع حقيقى فى المجتمع المصرى وحقيقةً من أفضل مشاهد الفيلم مشهد دفاع أشرف عن “التوك توك” عندما أراد ضباط المرور أخذه منه بعد أن فوجئ بالكمين المشهد مؤثر للغاية على الرغم من قصره ، ولا ينبغى أن ننقص من حق الموسيقى التصويرية الرائعة التى كانت تمتزج بروعة مع المشاهد مناسبة كل مشهد بموسيقاه اللازمة لتشعرك بالمراد بمنتهى الخفة والمرونة .

لكن ما فائدة دلو من الهراء إذا كان بهما ملعقة أو اثنين من السكر حقيقةً قضية الفيلم والدور الممتاز لبعض الممثلين بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية الرائعة فقدت روعتها بسبب ما شاب الفيلم من سمة عادل إمام المعتادة التى زاد أوجها فى هذه المرة لدرجة لا يمكن تحملها .

فهل ظن عادل إمام لأنه قد حصل على مكانة نتيجة لمشواره الفنى الكبير أنه يستطيع أن يُلقى بأى فيلم فيتلقفه الناس أياً كان محتواه أو طريقة عرضه أو حتى ما يصاحب المشاهد من إخلال ، ولكن للأسف هذا ما يحدث فقد فقد الجمهور القدرة على تغيير السينما وأصبحت تجربة مستمرة نعانى منها فأصبحت السينما تجارة يتم فيها عرض مواد متخلفة درامياً أو حتى غير هادفة مع عوامل جذب لا يهم إذا تطرقت فى بعض الأحيان للاباحية فهى سمة أساسية للجذب ويتلقف الناس الفيلم فيربح الفيلم فيظل ينهج المنتج نفس المنهج فى الابتذال والانحطاط فتنحط الصناعة وتصبح صالات السينما كشقق الدعارة وليست أداة تغيير .





The Moment Of Truth … البرنامج الذى لا تملك سوى مشاهدته

13 07 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

البرنامج العجيب والغريب فلا أستطيع بما أملك من كلمات أن أصف هذا البرنامج سواء من حيث الفكرة أو الطريقة أو طريقة المكسب أو الخسارة ، الفكرة جديدة للغاية والحلقات فاضحة لأقصى درجة والمكسب كبير جداً والخسارة أكبر جداً ولكن لأول مرة يمكن أن تكسب كل شئ وتخسر من الناحية الأخرى كل شئ أيضاً .

شعار البرنامج بجوار مذيع البرنامج

دعنا نوضح الأمور برنامج ( The Moment Of Truth ) أو لحظة الحقيقة اذا ترجمت للعربية هو برنامج انتاج قناة FOX ويعرض حالياً على قناة MBC 4 وهو البرنامج الأول حالياً فى أمريكا فكرة البرنامج هو أن يخضع المتسابق لاختبار كشف الكذب أثناء اجابته عن 21 سؤال فاضح على 6 مراحل فى المرحلة الأولى 6 أسئلة المرحلة الثانية 5 والثالثة أربع وهكذا فى المرحلة الأولى بعد اجتيازها يحصل المتسابق على 10 آلاف دولار والثانية 25 ألف والثالثة 100 ألف وهكذا حتى الجائزة الكبرى نصف مليون دولار وفى كل مرحلة تزداد سوء الاسئلة وأنا أعنى أن الأسئلة تزداد سوءاً فعلاً .

فمثلاً من الأسئلة التى وجهت لأحد الناس هل سبق لك أن تصور أحدى زميلات العمل فى شكل فاضح ؟ ومن الأسئلة التى وجهت لأحد الناس وقد كان جندى فى مشاة البحرية الأمريكية هل فعلت شيئاً تشعر منه بالعار وأنت فى أدائك للخدمة العسكرية ومن الأسئلة الأخرى التى وجهت لإحدى المتسابقات هل ندمتى فى لحظة ما على زواجك بزوجك الحالى .

إحدى المتسابقات بعد إجابتها على سؤال

هذا ليس كل شئ على المتسابق أو المتسابقة أن يجيب على هذه الأسئلة أمام أقرب الناس إليه سواء أصدقائه أبوه أمه صديقه رئيسه فى العمل ، وتستمر المهزلة .

حيث يكشف المتسابق عن أشياء خطيرة جداً فى حياته من أجل المال ، ولك أن ترى المسرحية الأمريكية الهزلية المعتادة حيث تجد فى النهاية ان الجميع سفلة ومنحرفون ، ويكشفون عن ذلك من أجل الفوز بالمال ومن المعروف أن كثيراً ممن دخلوا البرنامج خسروا كثيراً ولا أعنى المال وإنما خسروا علاقاتهم سواء الزوجية أو العائلية بسبب بعض الاجابات .

ولكن من ناحية  أخرى البرنامج مشوق للغاية فالفضول يدفعك كل لحظة لمعرفة ما سيجيب عنه المتسابق فى السؤال التالى وإن كانت النتائج بعد ذلك وخيمة وهو ما لا يرضاه أحد أو على الأقل أنا شخصياً فما الداعى لمثل هذا البرنامج أو الداعى لكسب كل هذا الكم من المال مقابل خسارة علاقة انسانية … لا أرى أى داعى .

وفى النهاية نقول الحمد لله الذى عفانا مما ابتلاهم ….





فيلم Hancock … بطل خارق ولكن …

4 07 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إسم الفيلم : Hancock

سنة الانتاج : 2008

اللغة : الانجليزية

فى دور السينما المصرية : 2 يوليو 2008

باقى دول العالم هنا

المدة : 92 دقيقة

بطولة : ويل سميث / تشارليز ثيرون / جاسون باتمان

التصنيف : كوميدى / أكشن / دراما

تقييم IMDB العالمى:6.8/10

تقييمى الشخصى : 7.5/10

صفحة الفيلم على IMDB : اضغط هنا

موقع الفيلم : إضغط هنا


فى الحقيقة لقد شاهدت هذا الفيلم فى اليوم الثانى لدخوله صالات السينما المصرية ، عند مشاهدتك للفيلم فى بدايته لا تستطيع أن تجزم أنه فيلم خيالى عن بطل خارق وما إلى آخره ، حتى تجئ اللحظة التى يندفع فيها إلى السماء ليبدأ الفيلم ، الفيلم يحكى عن قصة هانكوك البطل الخارق الذى لا يعرف من هو سوى أن اسمه هانكوك والذى يقوم بالأعمال البطولية رغم أنف الجمهور مكبداً الدولة الملايين فى كل مرة يقوم فيها بعمل بطولى حتى ينقذ مسئول علاقات عامة فى شركة فيتعرف عليه ويحاول أن يقوم بعمل خطة لتحسين صورته أمام الناس والعامة …

إعلان الفيلم

الفيلم من حيث فكرته الاصلية جيد جداً وهى أخذ فكرة البطل الخارق الاعتيادية وتركيب جزء غير معتاد عليها وهو عدم حب الناس له بالرغم من أنه بطل خارق غير أنه غير مهذب وغير مهندم ، وهذا هو الجزء الجيد فى الفيلم ولكن ما أن يلبث أن ينتقل الفيلم إلى جزئه الثانى حتى تشعر أن كتاب الفيلم لم يجدوا ما يكتبوه فبدأوا بدمج مشاهد غريبة لتطويل الفيلم ، حتى أن البعض من المشاهدين الأمريكان كتب ” أن الفيلم لا يستحق أن تضيع فيه وقتك ومالك فلتضيعه على فيلم يستحق ” وفى رأيى أن الفيلم فكرته جيدة لولا اقحام أجزاء ليس لها أى أهمية مثل ظهور أن زوجة مسئول العلاقات العامة هى زوجته وأنها خارقة مثله وما إلى ذلك من الأجزاء التى أعطت للفيلم منحنى أساء اليه ، من ناحية أخرى يرى البعض أن الفيلم تعتمد ايراداته على ويل سميث نفسه بإعتباره ممثلاً له اسمه خاصة مع النجاحات التى حققها فيلم الأخير ( I Am Legend ) ، شئ آخر أود الاشارة إليه هو أن الفيلم لا يصلح على الاطلاق للعائلة على الرغم من عدم احتوائه على مشاهد اباحية ، على أية حال هذا الفيلم سيحمل العديد من وجهات النظر فى عيون المشاهدين لاختلاف قصته واسلوبه .