قام عدد من النشطاء بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة بتنظيم تظاهرة لدم تظاهرات مصر التي ستقام في الذكري الاولي لقيام ثورة ٢٥ يناير ، الدعوة التي تحولت ليوم عالمي لمساندة ٢٥ يناير في ١٢ مدينة حول العالم ، لم يكن الطقس محالفا لمصريي نيويورك حيث وصلت درجات الحرارة إلي ثمان درجات تحت الصفر مع أول هطول للثلوج في هذا الفصل … إلا أن المفاجأة هو الحضور الذي حرص علي التواجد رغم البرد القارص .
في ميدان تايمز سكوير بوسط مدينة نيويورك تظاهر المصريين مظهرين سخطهم علي المجلس العكسري وادائه ومؤكدين علي ضرورة تسليم السلطة بالكامل للمدنيين، من خلال الهتافات والشعارات وحتي الاغنيات التي رددها الكبار والصغار ولمدة اربع ساعات كانت مدة المظاهرة اعلن مصريو نيويورك تأييدهم ل ٢٥يناير القادم .
قامت الناشطتان “ميشا بالون” و” ندا منسي” بتحضير لافتة بطول حوالي ٦ أمتار تحتوي علي اكثر من ٩٠٠ اسم لشهداء الثورة تم رفعها في التظاهرة ، اللافتة استغرق العمل عليها يومان من أجل ان تخرج في هذه الصورة.
لا استطيع ان اخفي فخري وتفاجئ في الوقت نفسي بهذا العدد من المصريين الذي جاء في هذه الظروف الصعبة لكل يتضامن مع ذويهم من المصريين ليأكدوا أن المصري في الخارج لا يغفل قلبه عن انشغاله بهموم وطنه مهما طالت به المسافات ومهما صعبت الظروف.
أقيمت بالأمس أول عروض حملة “كاذبون” بنيويورك. الحملة التي اجتمع أعضائها منذ عدة أيام علي الرغبة في إقامتها بعد نجاح الحملة بمصر. قمنا بالتنسيق وتوزيع الادوار لاقامة الحملة في أماكن تجمع المصريين في أستوريا وباي ريدج وجيرسي وغيرها من المناطق التي ينشط فيها تواجد الجالية المصرية ، اقامة العرض في الشارع كان شيئا صعبا نظرا للظروف الجوية في الدرجة الاولي علي الرغم من شعور أعضاء الحملة بعد نهاية العرض بأهمية أن يتم محاولة اقامة العروض القادمة في الشارع ومحاولة توفير حلول لتجاوز هذه العقبة.
العرض الذي تفاجأ الحاضرون بتغيير مكانه إلي الكافيتريا علي الناحية المقابلة ، تفاصيل التغيير هو مكالمة أحد أعضاء الحملة زيد صالح لي قبل ٣ أيام من العرض ليخبرني بإعتذار صاحب كافيتريا “ليالي دبي” عن استضافة العرض نظرا لأنه تم حجز القاعة قبل العرض لإقامة حفل زفاف . حفلات الزفاف التي يتم الاعداد لها في مصر ثلاثة شهور مسبقا فما بالكم بأمريكا ؟ بالطبع كان من الواضح أنه قد تم الضغط عليه من قبل إما القنصلية أو أشخاص آخرين لعدم استضافة العرض نظريا لحساسيته . ولكن قام زيد وقد كان متولي مهمة تنسيق مكان العرض بالاتفاق مع مكان علي مقربة من الأول واتفقنا علي عدم الاعلان عنه حتي موعد العرض حتي لا نربك الحضور وفي نفس الوقت لتلافي محاولة افساد العرض مرة أخري.
العرض الذي استمر قرابة الثلاث ساعات تناول مجموعة من الفيديوهات التي تصور اعتداءات قوات الشرطة العسكرية والامن المركزي علي المتظاهرين في ال ١٢ شهر الماضية وخاصة في شهري نوفمبر وديسمبر وشهادة سميرة ابراهيم ضحية أحد عمليات كشوف العذرية الفيديو الذي استحوذ علي اهتمام الفتيات العاملين في الكافيتيريا التي شهدت العرض فقد لوحظوا في وقفة اندهاش من هذا المحتوي الصادم كذلك بعض الحضور الذين لم يتواجدوا بالمكان للعرض. كذلك تناولت الفيديوهات شهادات من تعرضوا لتعذيب أو اصابات علي أيدي قوات الجيش أو الشرطة. بعد نهاية العرض قام الجميع بالنقاش لبضعة دقائق وتم الاعلان علي تظاهرة ٢١ يناير التي يتعاون فيها ناشطون مصريون وأمريكان وجمعيات لدعم ٢٥ يناير القادم
مهما كان هناك عقبات ومهما حاول العسكر ومن عاونهم افساد الحقيقة وقتل الابرياء واغتيال أحلام المصريين سنفضحهم وسيسقط حكم العسكر مهما طال الزمن.
يا خبر دلوقتي بفلوس ٢٤ ساعة واللجنة العليا تخليه ببلاش #الرئاسة #مصر #صباحى #مرسىSalah on twitter19 hours ago
إذا كان #الاخوان -في نظرك- خلوا بالثوار فلا تتدني لأخلاقهم وتقتل انتا الثورة وتخلي بالثورة في #الرئاسة لاتقاطع واتحد ضد الفلول فليسقط #شفيقSalah on twitter2 days ago