عليه العوض ومنه العوض

منذ عدة ساعات شاهدت برنامج 90 دقيقة على قناة المحور والذى كان يستضيف سامح عاشور ورجائى عطية المرشحان لمنصب نقيب محامين مصر فى مناظرة الأولى من نوعها بينهما على الهواء ، بما أنى لست محامياً بعد ولا حتى بعد سنة أو اثنين بل ثلاث سنين إلا أن ذكريات والدى عادت إلى فقد كان قربى منه يجعلنى على اطلاع بالصراع الانتخابى والأحزاب الداخلية للمحامين والنقابة
فى الدول المتقدمة مثل الولايا ت المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرها تجرى مناظرات كثيرة ويتم الترتيب لها ويتم وضع نظام محدد لها من خلال المدة المحددة لكل مناظر وكيفية الرد وكل شئ ونظراً لأن المناظرة شئ لم نعهده فى مصر مؤخراًً فقد سار اللقاء على وتيرة صعبة للغاية فقد فضح الاثنان المحامين والمحاماة وكل من ينتسب إليها وكل من يفكر أن ينتسب إليها وأنا فى الفئة الثالثة بالمناسبة ، المقاطعة المستمرة لسامح عاشور غير كلام سامح عاشور الغير مقنع بالمرة والمحاول تمجيد إنجازاته والردح والعراك وكل ذلك جعل اللقاء مضحكة وصدق من قال شر البلية ما يضحك ، على الرغم من كل ذلك كان يجب أن يتم الحوار بأسلوب حضارى على الأقل لحفظ تاريخ كل منهما وحفظ ماء وجه المحامين أمام المهن الأخرى بل وأمام المصريين والعرب ، وكان يجب أن يلجأ الأستاذ رجائى عطية إلى اختراع الورقة والقلم بدلاً من أن يطالب بالرد الفورى على كل نقظة يذكرها سامح عاشور ويقول لمعتز الدمرداش أنا ذاكرتى مش مسعفانى ، إلا أنه فى الحقيقة جاء اللقاء مخيباً لأمال المحامين جميعاً بل وللمصريين فقد إنتهى البرنامج وما يزال الضيفان يتعاركان فأغلقت التلفاز وأنا أقول
“عليه العوض ومنه العوض هما دول النقباء اللى المفروض حيمسكو نقابتى لو اشتغلت محامى يللا”
يمكنكم مشاهدة اللقاء المخزى
الجزء الأول
الجزء الثانى
ابنى صلاح تغطيه ممتازه ورصد اعلامى هائل جزاكم الله خيرا ولى ملاحظه بسيطه :الخط ياصلاح محتاج لميكريسكوب ياريت يكبر
مروركم الأجمل من التغطية ، وفعلاً تلقيت أكثر من ملاحظة على موضوع الخط الذى أعمل على ضبطه كى يكون مناسباً لقراءة العين المجردة وليس الميكرسكوب هاهاها ، لا تحرمينا من مروركم.
Just press
Ctrl and +
works for all browsers!