عين على التغطية الاعلامية لما حدث فى دافوس
فى الأيام الماضية لم تتوقف جميع وسائل إعلام العالم عن رصد ما حدث فى دافوس بين رئيس الوزراء التركى والرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز ، وقد تباينت الصحف المصرية فى التعبير عن الموضوع مما أظهر بوضوح من يكتب بحرية ومن يكتب للصحافة ومن يكتب للقضية الفلسطينية ومن حتى يكتب لنفسه
ففى صحيفة أخبار اليوم التى لم تذكر على الاطلاق على صدر صفحتها الأولى أى شئ عن الحادث بل على العكس فالخط الكبير تصدر عنوان الجريدة مكتوباً به القافلة تسير مشيرة إلى خطة مبارك المتوازية مع مؤثمر دافوس ، والتى كان ينقصها عبارة والكلاب تعوى
أما المصرى اليوم فعلى صفحتها الرئيسية أعطت حيزاً للخبر وإكتفت بوصف الحادث بالمشادة ، إلا أن الخبر أخذ حيزاً فى الصفحة الأولى واضحاً وملحوظاً
أما جريدة الدستور فقد حشدت صفحتها الأولى للحادث وبالخط العريض فى أعلى الصفحة كتبت تعيش تركيا دولة عربية حرة مستقلة بالإضافة إلى العلم التركى على اليسار وقد وصفت الحادث بهجوم أردوغان على الرئيس الاسرائيلى
من السابق يظهر بوضوح أن الكتابة تعبر رغماً عنها عن إستراتيجية الصحيفة وتبعيتها سواء أنها صحيفة مصرية تتكلم بحرية وديمقراطية أم أنها صحيفة تتبع الحكومة فتكتب ما تريده الحكومة وتحذف ما لا تريده وكذلك من يكتب بإنصاف ولا يعنيه أن يكون فى صف أحد طرفى الحدث ، ولكن ما أعنيه أننا كمصريون يجب أن نكتب لانتمائنا فموقف مثل هذا يجب بالاجماع أن نكون كمصريين مؤيدين له بل وكعرب ومسلمين فأى ملة هذه يحملها من يتجاهل الخبر بالكامل وكيف يقبل على ضميره الصحفى هذا ، كيف لا يقبل وقد باع قلمه وما يُكتب به













