رسالة من أوباما – أحمد مطر

28 11 2008

mattar

منذ فترة قصيرة وأنا أسمع عن أحمد مطر من مدونات أزورها لكن

حقيقة بعد قراءتى لهذه القصيدة ، عرفت سر الاعجاب به حتى صرت

 من أحد معجبيه ، رائعة حقيقة أن تصف الوضع قلباً وقالباً أن

 لا تدع جانباً إلا وأن تذكره هذا هو الابداع بحق ،،،


الإجراءات

معلومات

10 ردود

26 01 2009
ام عمر

من وجهة نظرى ان المسلم الحقيقى يعرف ان مشاكله لاتحل باوباما وامثاله ولكن من يتشدق بهذه المعانى هو من يريد تعليق احلام الناس باوهام رؤية منه ان الحل ليس بايدينا
والقصيدة بلا شك رائعه وجزاكم الله خيرا

11 02 2009
احمد ابن حماس المسلم

من وجهة نظرى ان المسلم الحقيقى يعرف ان مشاكله لاتحل باوباما وامثاله ولكن من يتشدق بهذه المعانى هو من يريد تعليق احلام الناس باوهام رؤية منه ان الحل ليس بايدينا
والقصيدة بلا شك رائعه وجزاكم الله خيرا

28 04 2009
علي الصعيدي

راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة من هنا لحد امريكا

10 06 2009
سعد ..

الحمدلله أن من علينا نعمة الإسلام فلولاه سبحانه لما كنا مهتدين!!
قصيدة تحكي آراء الناس في أوباما فالكل يرى أنه هو المجدد للحياة !
وماعلموا أن ذو السويقتين قريب ..

اسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل حاقد وفاسد

10 08 2009
عبد العالي

حفظك الله يا احمد مطر فالله هو المستعان و ليس اوباما

18 08 2009
shabalesh

احمد الحمد الله على النعمة التي انعم علينا الله حيث جعل في العرب رجل مثلك شككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككرا لك لقد عبارة إلى السحال

29 08 2009
أحمد الغامدي

هذا شاعر المنفى, يصوغ القوافي من معاناة الواقع وشقاء الوجود. من ألم الحقيقة وصعوبة القدر.
هكذا هو أحمد مطر, يصنع من العذاب سخرية, ومن الأوجاع قهقهة.

أشكرك على طرحك لهذه القصيدة في مدونتك, ولا عجب أن تكون معجباً اليوم بشاعر المنفى, فهو على الأقل من الرجال القليلين جداً في دنيا العرب!

تحياتي الخالصة.

11 09 2009
tamatem

احمد مطر
انه رجل يضرب به الامثال
ويحقق بكلامه وصول ماهو مستحال
رجل المحال بكلامه نصل الى الامال
انه رجل ولا كل الرجال
طماطم**** انصحكم بقراءه قصيده لمن نشكو ماسينا

31 10 2009
فتاه من اليمن

جزاك الله خير على الصراحه و الوضوح في قصائدك الرائعه شكرآ لك

6 11 2009
سمية عنبتاوى

فعلا ياشاعرنا الكبير انت رجل فى زمن قل فيه الرجال انت الضمير الحى فى هذا الواقع الذى اصبح فيه ايقاظ الضمائر الميتة من المحال، حسبنا الله ونعم الوكيل

أضف تعليق