بسم الله الرحمن الرحيم
هذا أقل ما تستطيع أن تصف به المشهد تسليم رفات جنديين يهوديين يوم 16/7/2008 مقابل الافراج عن أسرى لحزب الله من السجون الأسرائيلية ولك أن ترى الأسى على وجه اليهود بعد تسلم الرفات … والفرحة على وجه حزب الله وأنصاره هذه أحد أهم الأيام التى وضع فيها اليهود أعينهم فى الأرض … وسيظلوا كذلك طالما أن هناك حزب الله فى الشمال وحماس فى الغرب فهم أسود تقف لهم بالمرصاد رغم مكايد الخيانة إلا أن الله ناصرهم لأنهم ببساطة نصروه فى الأرض فنصرهم الله … وفى العنوان لم أكتب تبادل أسرى لأن المسمى سيكون خاطئاً فلم يكن هناك أحياء على جهة جزب الله وإنما أموات أو رفات إذا صح المسمى الصور تعبر عما يعجز عنه الكلمات :
هذا وما زالت حماس تحتفظ بجلعاد شاليط فما بالك لما ستقدمه إسرائيل مقابله …

























اللهم انصر عبادك الموحدين فى كل مكان وزد الظالمين ذلا واعوانهم امين